* تؤكد لجنة أوضاع وانتقالات اللاعبين باتحاد الكرة برئاسة الدكتور سليم الشامسي يوماً وراء يوم أنها لجنة عدلية بحق.. تعمل بمرونة وتتخذ قراراتها بتراضي الأطراف المتنازعة وصون وحماية حقوق الأندية واللاعبين على السواء دون انحياز لأي طرف وفقاً لنصوص بنود اللائحة التي تهتدي بها.
* وقد حسمت في اجتماعها الذي عقدته يوم الخميس الماضي قضية اللاعب طارق أحمد مع ناديه الشارقة الذي كان قد ابتعد عن ممارسة نشاطه مع فريقه الأول.. على خلفية مشكلته مع المحترف البرازيلي اندرسون ومطالبته بفسخ عقده مع إدارته ودياً ومنحه مستحقاته وذلك لعدم رغبته في اللعب مجدداً له.
* وقررت اللجنة تسوية القضية بعرض طارق للبيع كلاعب بالطبع لمن يدفع أعلى سعر من قِبل الأندية على أن يتقاضى نسبة ثلاثين في المئة (30%) من قيمة الصفقة المالية التي ستنتج عن هذه العملية.
* ومما ساعد اللجنة في الوصول إلى حل نهائي لهذه المشكلة التي بدت في مهدها مستعصية؛ الموقف المرن الذي وقفه رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة الشيخ أحمد بن عبدالله آل ثاني الذي قاد وفداً حضر جلسة الاجتماع حين أعلن استعداده لطرح بطاقة اللاعب للبيع أمام الأندية الراغبة في انتقال اللاعب إليها حرصاً على مصلحته وعدم الوقوف في وجه مستقبله الكروي، وبما يعود لناديه أيضاً بالنفع.
* إنها بحق «مفاجأة شرقاوية»، تنُم عن «بصيرة واقعية» بالمرحلة الاحترافية وإيمان بحرية الانتقالات.. والأهم عن ظهور حنكة إدارية مبكرة بدأت تتبلور في شخصية الشيخ الشاب أحمد آل ثاني الذي ورث عن والده الكثير من الخصال القيادية المثلى.. ومنها كيفية التعاطي مع المواقف الشائكة والمرونة في التفاوض والمحافظة على حقوق النادي ولاعبيه وعدم ظلمهم.
لم تكن هذه القضية هي الوحيدة التي عالجتها لجنة الشامسي بل إنها في طريقها لمعالجة حالة الفوضى التي تسود سوق شراء وبيع اللاعبين ودخول «سماسرة دخلاء» اغتنوا من ترويج بضاعات مضروبة لأشكال وألوان من لاعبين عاديين مُستهلكين خدعوا بسيرهم الذاتية التي عفا عليها الزمن بعض أنديتنا في الدرجتين، بدعوى أنهم وكلاء معتمدين من «الفيفا»! علماً بأن كل الإدارات تعلم أن الذين يتمتعون بهذه الشرعية لا يتعدون ثلاثة وكلاء قانونيين.
* فقد أعلن الدكتور الشامسي وهو رجل جاد لا يصح عنده إلا الصحيح، عن استحداث لائحة جديدة تتضمن ضوابط صارمة لكبح جماح الارتفاع الخيالي في أسعار اللاعبين والمغالاة في صفقات انتقالاتهم نهائياً، وإعادتهم والتعاقدات معهم! مواطنين كانوا أم أجانب!
كلمات لها إيقاع
* إن وضع حد لهذه الظاهرة التي أفلست بعض الأندية وأثقلت كاهل ميزانيات آخرين بالديون قرار سيجد التأييد القوي.
* كما أن تصنيف اللاعبين المحليين إلى (4 فئات) لاعب دولي مميز ولاعب دولي عادي ولاعب فريق أول مميز ولاعب فريق أول عادي من شأنه تقييم اللاعبين مادياً بشكل منصف وعادل.
