غادر مرشح عضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) البحريني الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة إلى ماليزيا وذلك لحضور اجتماع كونجرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي ينافسه عليه العضو الحالي ورئيس الاتحاد الآسيوي للعبة القطري محمد بن همام .

و حسب ما هو مقرر فإن الانتخابات التي يترقبها الجميع وأصبحت الشغل الشاغل للكرة الآسيوية والدولية ستقام يوم الجمعة الثامن من مايو القادم . وسيستغل الشيخ سلمان فترة وجوده المبكرة في جنوب شرق آسيا حيث من المؤمل أن يقوم بجولات مكوكية في كوريا الجنوبية واليابان لأجل التواصل مع الاتحادات الآسيوية التي تقف إلى جانبه وتنسيق الأمور فيما يتعلق بالمواضيع التي سيتم مناقشتها في كونجرس الآسيوي والذي من المتوقع أن تشهد نقاشات ساخنة في ظل القرارات التي اتخذها المكتب التنفيذي لاتحاد بن همام والتي لقيت اعتراضا من معظم الاتحادات الآسيوية وبالذات القرارات المتعلقة بمنع بعض الاتحادات من التصويت منها الكويت .

وهو الأمر الذي وصفه البعض بمحاولات من بن همام للتأثير على عملية التصويت بعد أن شعر إن موقفه في سباق الترشح يتسم بالضعف وأن الأكثرية تميل للمرشح البحريني . وأبدت الكثير من الاتحادات الآسيوية استياءها من الاجتماع الذي دعا إليه بن همام في الدوحة لبعض الاتحادات التي وعدت بدعمه في سباق الترشح للمقعد الدولي، لاستمالة المزيد من الأصوات ولعدم الشفافية وراء الاجتماع المذكور..

ويحاول بن همام التأثير على السباق حول المقعد الدولي من خلال ما يقوم به بين الفينة والأخرى من تصريحات أو القرارات المثيرة للجدل مما خلق جبهة تحالف ضده ارتأت الترشيح للشيخ سلمان وبالذات من بعض الاتحادات القارية المؤثرة مثل اليابان والسعودية وكوريا الجنوبية والصين ،والكويت .. ولعل من أهم التصريحات التي أطلقها بن همام هو اتهامه رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي الشيخ أحمد الفهد من أنه يقدم مشاريع لبعض الدول الآسيوية مقابل مساندة الشيخ سلمان في الانتخابات .

وهو ما نفاه الفهد واعتبره نكتة الموسم من غير أن يتخلى عن مساندة سلمان بن إبراهيم. ويرفض الشيخ سلمان بن إبراهيم الإساءة لرئيس الاتحاد الآسيوي في جميع التصريحات التي أدلى بها لحد الآن ويصرح دائما بأنه لا يتعدى السباق بين شقيقين من دولتين عربيتين تجمع بينهما الكثير من عناصر التقارب ،ويدعوا بن همام للقبول بالآخر ومبدأ الديمقراطية في المنافسة والتزام الشفافية.

وبحسب المتابعة تبدو كفة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة هي الراجحة وبالذات إذا ما أتيحت الفرصة للدول الخمس المستبعدة من التصويت بالمشاركة في الكونجرس الآسيوي ومن ثم التصويت ،خصوصا وأنها اتجهت صوب الاتحاد الدولي للضغط على الاتحاد الآسيوي لتغيير قراراته التي وصفت في كتاب رسمي مرفوع بأنها غير قانونية ، في الوقت الذي أعلن بن همام عدم اعترافه بكتاب الفيفا وأن أنظمة الاتحاد الآسيوي هي داخلية ولا ترضخ للبيت الدولي! .