كرم معالي الدكتور حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم رئيس اتحاد الرياضة المدرسية منتخبات الإمارات المدرسية للمصارعة، والقوس والسهم، والجمباز خلال استقباله لاعبي المنتخبات الثلاث وجهازهم الإداري والفني والذي جرى في مكتب معاليه بديوان الوزارة في دبي تقديراً لإنجازاتهم في مشاركتهم الأخيرة على المستوى العربي، حيث حقق منتخب المصارعة الميدالية الفضية لوزن 120 كجم في البطولة العربية للمصارعة للشباب التي أقيمت خلال مارس الماضي في القاهرة وأحرزها اللاعب زايد عبيد الكعبي، بالإضافة إلى برونزية وزن 96 كجم وحققها زميله خالد خميس المزروعي.
كما أحرز منتخب القوس والسهم فضية الفرق للناشئين في البطولة العربية السابعة للرماية بالقوس والسهم التي جرت في الرياض في الشهر نفسه، وحقق منتخب الجمباز برونزية الفرق في بطولة الخليج السابعة للجمباز الفني التي أقيمت في الكويت في الشهر نفسه.حضراللقاء إبراهيم عبدالملك نائب رئيس اتحاد الرياضة المدرسية رئيس المكتب التنفيذي ومحمد جمعة بن هندي مستشار الوزيرللشؤون المالية والإدارية أمين السر العام للاتحاد المدرسي، وعبد الله بن زعل وأحمد عبد الرحمن عضوا مجلس إدارة الاتحاد.
وعبيد المهيري مدير مكتب الوزير وعلي جاسم حسن مدير اتحاد الرياضة المدرسية، كما حضره علي عبيد الحفيتي رئيس البعثة المدرسية للقوس والسهم في مشاركتها بالسعودية، وأحمد حمود الغلابي رئيس بعثة الإمارات للجمباز في مشاركتها بالكويت.
وثمن د. حنيف حسن الإنجازات المشرفة التي حققها أبناء الإمارات مؤكدا فخر واعتزاز الوزارة بهم كونهم أثبتوا وجودهم وبرهنوا بأدائهم وجديتهم على قدرة أبناء الإمارات على إحراز نتائج واعتلاء منصات التتويج على المستوى الدولي.
وأكد د. حنيف حسن أن مثل هذه الإنجازات تبعث على التفاؤل بالمستقبل باعتبارها تمثل دلالات موضوعية على أن الجيل الصاعد من أبناء الإمارات طلبة المدارس الذين يمثلون الاستثمار الحقيقي للوطن يمتلك الموهبة والقدرة على الخوض في غمار المحافل الرياضية الدولية الخارجية والتنافس فيها بهدف حصد الميداليات للدولة، وهنأ اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية على الانجازات التي تحققت متمنيا لهم المزيد في مشاركاتهم المقبلة.
وأشار إلى أن جهود اتحاد الرياضة المدرسية تنصب حاليا على تهيئة المنشآت الرياضية في مدارس الدولة وتطويرها لكى تفي بأغراض الممارسة الرياضية في أجواء مثالية، لاسيما واستراتيجية الاتحاد تركز على مراكز التدريب المتخصصة في المرحلة القادمة لتضطلع بدور حيوي في صقل قدرات الموهوبين والارتقاء بمستواهم للمساهمة في إعداد أبطال رياضيين للمستقبل لتمكين رياضة الإمارات من التميز والمنافسة عالميا وإحراز إنجازات تحقيقا لتوجيهات القيادة الرشيدة.
واستمع د. حنيف حسن لأعضاء الأجهزة الإدارية والفنية وأبنائه الطلاب للوقوف على انطباعاتهم عن المشاركات ومدى الاستفادة منها مؤكدا حرص الوزارة واتحاد الرياضة المدرسية على توفير كل الدعم اللازم للاعبين لمواصلة مسيرتهم على طريق التميز الرياضي، كما أبدى استعداد اتحاد الرياضة المدرسية بالسعي لدى الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة في إطار التعاون الوثيق القائم بين الجهتين بخصوص إنشاء اتحاد لرياضة القوس والسهم ليكون مظلة تدعم انتشارها .
وترسي قواعدها في المنظومة الرياضية الإماراتية بما يساهم في تطورها ونمائها لاسيما واللعبة تحظى بشهرة عالمية واسعة كونها من الالعاب الأولمبية، على غرار الجمباز الذي أشهرت الهيئة مؤخراً جمعية خاصة به. من جهته تقدم إبراهيم عبد الملك بالشكر والتقدير للدكتور حنيف حسن لحرصة على تكريم أبنائه والشد على أيديهم وتثمين جهودهم التي أثمرت بنتائج مشرفة تحسب للدولة.
وأكد أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الدعم الذي يوليه للطلبة الرياضيين، مشيراً إلى أن المدارس كانت وستبقى هى الرافد والممول الرئيسي للرياضة في الدولة على مستوى كل الألعاب لاسيما في ألعاب القوى والسباحة والجمباز التي تمثل الركائز الأساسية للألعاب الاولمبية، ووعد عبد الملك بصفته الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة بأن تقوم الهيئة بإشهار اتحاد للقوس والسهم، والانتهاء من تشكيل جمعية الجمباز في غضون عام.
من جانبه أكد محمد جمعة بن هندي أن تلك الإنجازات تعتبر مؤشرا يعطي دليلا قاطعا على أن المدارس هى الضمانة الحقيقية للمستقبل الرياضي من خلال المواهب التي تحتضنها مشيراً إلى أن دعم وزارة التربية والتعليم وعلى رأسها الدكتور حنيف حسن لاتحاد الرياضة المدرسية سيكفل الرقي بالأنشطة والبرامج الكفيلة بإعداد أبطال في العديد من الألعاب.
