لاشك في أن تداعيات الأزمة المالية العالمية وما صاحبها من انعكاسات سلبية على المنطقة دفعت المصارف المحلية إلى اتباع سياسات واستراتيجيات جديدة كان أبرزها البحث عن السيولة واستقطابها وتعزيز الملاءة المالية للبنك عن طريق تحويل سيولة المالية إلى قرض الشق الثاني وبحث السبل المتاحة لرفع وتعزيز رأس المال الأساسي «الشق الأول» للإيفاء بمتطلبات المركزي والخاصة بكفاية رأس المال والمحددة بـ 11 % ليونيو القادم.
إضافة إلى زيادة مخصصات الديون المعدومة للبنك والتشدد في الإقراض الشخصي مع الالتزام بتمويل المشاريع والشركات المحلية «التمويل التجاري» لاستمرار نمو عجلة الاقتصاد الوطني أيضا التريث الكبير بشأن الاستثمارات الخارجية ودراسة الفرص الجاذبة بعناية كبرى إضافة إلى زيادة حجم العمليات المصرفية الإسلامية والخدمات المتوافقة مع أحكام الشريعة والتي أثبتت أنها أكثر قوة في مواجهة تداعيات الأزمة نتائج فرقنا في دوري الأبطال الاسيوي منذ بداية الانطلاقة إلى الآن جاءت موجعة بكل المقاييس بعد أن خذلنا ممثلونا الأربعة المشاركون في دوري أبطال اسيا من خلال تلقي الهزائم سواء داخل الأرض أو خارجه باستثناء فوز واحد حققه الشباب على بنيودكور الأوزبيكي، ومن خلال الجولة الرابعة الأخيرة التي جاءت نتائجها مخيبة للآمال ومحصلتها بلغة الأرقام نقطة واحدة من 12 نقطة تمثل 4 مباريات ودخول مرمى فرقنا 13 هدفا فيما جاءت المحصلة العامة للمشاركة من بدايتها إلى الآن 7 نقاط من 48 نقطة وتسجيل 11 هدفا ودخول مرمانا 33 هدفا، مما يعني أننا نعيش واقعا كرويا أليما.
«البيان الرياضي» يفتح ملف الإخفاقات الشائك حرصا منا على معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا الإخفاق خاصة وان احترافنا لم يساهم في تطور مستوانا الكروي كما نأمل على الرغم من صرف مئات الملايين من الدراهم على تطوير أداء الفرق ولكن للأسف لا يزال العديد من لاعبينا يتعاملون مع الكرة بعقلية الهواة، لذلك لا يزال المستوى متواضعا وهذه حقيقة لابد من الاعتراف بها، حيث لم يكن الإخفاق منصبا على أنديتنا فقط بل تعداه إلى المنتخب الوطني الأول سواء على صعيد بطولة الخليج أو تصفيات كأس العالم وتواصل من التصفيات الاسيوية مما يشير إلى ضعف مستوى دورينا الذي لا يستطيع أن يؤهل لاعبينا إلى البطولات القارية بشكل جيد.
خلل المنظومة
الضربات الموجعة التي تعرضت لها أنديتنا في منافسات البطولة الاسيوية تشير إلى وجود خلل واضح في منظومتنا الكروية سواء على الصعيد الإداري الذي يعتبر الداء الواضح منذ سنوات أو على الصعيد الفني المتعدد الجهات والمحاور ولاشك أن هذا الخلل له تأثير واضح على مستوانا الكروي سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات ومن هنا لابد أن تكون الوقفة القوية من اجل تشخيص الداء لنبدأ العلاج من اجل تطور مستوانا الكروي والسير على الطريق الصحيح الذي يضمن لنا تحقيق الانجازات التي نطمح إليها.
بداية نتحدث عن المنظومة الإدارية التي تعتبر موطن الخلل الرئيسي في إخفاقاتنا الكروية نعم هناك أندية تدار بشكل احترافي وفق منظومة عمل علمية وعلى رأسها العين النموذج الراقي للعمل الإداري المتطور ولكن في المقابل هناك الأغلبية التي تدير العمل الاحترافي من خلال عقلية الهواة ومن خلال سياسة الرجل الواحد سواء كان داخل الصورة والأضواء أو الذي يدير من وراء الستار ومن هنا يبدأ الإخفاق سواء على الصعيد المحلي أو الخارجي لأن سياسة الرجل الأوحد تجعل لا صوت يعلو على هذا الصوت سواء كان على صواب أو خطأ، وقد أثرت هذه المدرسة على عدد كبير من الأندية وأصبح الرجل الواحد هو (سيستم) عمل بعدد كبير من الأندية.
أين الشركات؟
في ظل الاحتراف تم وضع نظام اسيوي لإدارة الكرة في الأندية المحترفة من خلال النظام المؤسسي ولذلك تمت المطالبة الاسيوية بإنشاء شركات لإدارة منظومة العمل الكروي وتمت الاستجابة للشروط الاسيوية من خلال الورق فقط حتى الآن ولم يتم تطبيق النظام الجديد في أي ناد من أنديتنا حتى الآن .
ومثل هذه الإدارة المؤسسية من شأنها أن تساهم في رقي العمل في منظومتنا الكروية لأنها سوف تعتمد على الفكر الإداري العلمي الذي يحول النشاط الكروي إلى سلعة لها قيمة تحقق أما ربحا لمن يدير فن إدارتها ويستعين بخبراء متخصصين لهم باع وخبرة في الاهتمام بهذه السلعة أو الفشل في إدارة منظومة العمل لعدم التوفيق في اختيار الكفاءات وبالتالي لن تحقق السلعة مكسبا.
وهنا لابد من الحساب من خلال كبار المسؤولين أو من خلال الجمعيات العمومية للأندية وهنا المقصد من الكلام حيث تتطلب المنظومة وجود جهة إشرافية إدارية عليا لتتولى محاسبة الإدارات على الأعمال والجهود بعد أن تضع الأهداف والاستراتيجيات وحينما يدرك الشخص التنفيذي أن هناك من يحاسب ويراقب فسوف يزيد من جهده وينمي من أفكاره التي من شأنها أن تساهم في رقي العمل.
لأن للأسف معظم إدارات الأندية لا تجد من يحاسبها على أعمالها ولا يراقب مصروفاتها لذلك نجد أفكارا غير مواكبة لظروف العمل وهدرا للأموال في غير موضعه ولعل ما حدث في احد الأندية الكبرى خير دليل .
حيث لم تجد الإدارة من يحاسبها على أعمالها الإدارية الذي اثر على الأداء الفني مما جعل الفريق يكون من المعرضين للهبوط مع أن الإدارة صرفت أكثر من مئة مليون درهم مما يعتبر هدرا للأموال لأن الصرف تم في غير موضعه فمن يحاسب ويسأل.
من يختار؟
لم تكتف معظم الإدارات عندنا بهدر الأموال في غير موضعها من خلال صرف الملايين على لاعبين أجانب غير جيدين أو من خلال التعاقد من مدربين ليسوا مدربين للمرحلة المطلوبة وسرعان ما يتم الاستغناء عنهم جميعا والتعاقد مع بدلاء بنفس الطريقة وتكون المحصلة خسائر مالية بالملايين.
ولم تكتف بعض الإدارات بذلك بل تمادت في اختيار اللاعبين سواء من المواطنين أو الأجانب دون الاستماع إلى وجهات النظر الفنية للمدربين لأن معظم هذه الصفقات والتعاقدات تتم دون مشورة المدربين المعنيين لذلك وجدنا التصادم بين عدد من اللاعبين والمدربين مما اثر على إنتاجية الفرق ونتائجها.
المنظومة الإدارية الرياضية تفتقد إلى التخطيط الطويل من خلال وضع أهداف سواء متوسطة أو طويلة المدى نستطيع من خلالها وضع العديد من الخطط والبرامج التي من شأنها أن تحدد الطريق لتحقيق الانجازات وغياب التخطيط الطويل لم يتوقف على المنظومة الكروية بل امتد إلى المنظومة الرياضية بشكل عام ولعل هذا يظهر واضحا خلال مشاركاتنا في البطولات الاولمبية التي لا نتذكرها إلا كل 4 سنوات قبل وقت قصير جدا من المشاركة متناسين أن اعداد بطل اولمبي يحتاج إلى سنوات من العمل والمعسكرات والإعداد الفني والمعنوي لذلك تقل انجازاتنا في هذا الصعيد.
ولعل ما قاله الشيخ أحمد بن حشر في ندور برنامج إعداد القادة الرياضيين مؤخرا لخير مثال حينما أشار إلى غياب الرؤى والأهداف والخطوات عن عملنا الرياضي، وحينما تغيب الرؤى فإن الحساب كذلك سيغيب لأن فاقد الشيء لا يعطيه فكيف نحاسب شخصا لم نضع له هدفا.
برامج تدريب وتطوير
من يتابع العمل في منظومتنا الرياضية يجد أنها تسير بعشوائية فيمكن أن نجد لاعبا يعتزل اليوم ويبدأ غدا العمل الإداري سواء في ناديه أو اتحاد لعبته أو الاستعانة ببعض الشخصيات الإدارية في عدد من مؤسساتنا الحكومية أو الخاصة للعمل في الأندية والاتحادات بدون أن يملك هؤلاء خبرة العمل الرياضي وكم من مرات عديدة وجدنا بعض العناصر التي كانت تجلس بالمدرجات تشجعه أصبحت تتولى مناصب قيادية بالأندية.
ولا اعتراض في هذا ولكن يبقى السؤال المهم هل تم تأهيل هؤلاء للعمل في المجال الرياضي هل أقيمت لهم دورات في علم الإدارة الرياضية بالطبع لم يحدث وإلا ما وصلنا لما هو حادث الآن.
من يتابع العمل في الأندية يجد العديد من الأخطاء الإدارية لقلة الخبرة وعدم الدراية بأصول العمل الإداري العلمي لأن الإداري لم ينال أي قسط من التدريب الإداري الرياضي من قبل الجهات المعنية وهنا يقع العبء على الهيئة العامة للشباب والرياضة واللجنة الاولمبية والمجالس الرياضية ومثلما طلب الفيفا عدم عمل المدربين بالأندية والاتحادات إلا من خلال رخص تدريبية يجب إصدار قرار مماثل للعمل الإداري حتى تسير منظومتنا بشكل علمي صحيح يساهم في الرقي بالأداء العام للعمل الرياضي.
تأهيل للمشاركة
بعد أن استعرضنا واقعنا الإداري ننتقل إلى الواقع الفني بداية لم تقوم إدارات الأندية بتأهيل فرقها بشكل مناسب للمشاركة في هذه البطولة القارية حيث يختلف برنامج الإعداد لمنافسات دوري محلي عن الإعداد لمنافسات بطولة قارية وللأسف لا يوجد ناد واحد أقام مرحلة إعداد خاصة للمشاركة في هذه البطولة القارية القوية واكتفت الفرق الأربعة بمنافسات الدوري وملاقاة فرقنا المحلية الهابط مستوى معظمها هذا الموسم.
ولذلك جاء الإعداد ضعيفا ولا يتواكب مع مكانة هذه البطولة الكبرى، وفي هذا السياق لابد من الاعتراف بتقصير فرقنا في الاحتكاك الخارجي والتعامل مع مدارس لعب مختلفة لاكتساب مزيد من الخبرات والاحتكاك الذي من شأنه أن يزيد من المستوى الفني، والتعامل الفني للاعبينا وأجهزتنا الفنية مع مثل هذه المباريات لم يكن على قدر أهمية هذه المنافسات.
في الماضي كانت بعض أنديتنا تحرص على تنظيم العديد من البطولات الودية بمشاركة العديد من الفرق العالمية واستفاد لاعبونا كثيرا من مثل هذه الدورات من الاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات مما ساهم في رقي الأداء ووضح ذلك على أداء لاعبينا الذين لا نزال تتغنى بانجازهم الدولي بالصعود إلى كأس العالم حتى الآن..
وقلة الاحتكاك الخارجي كان له تأثير واضح على مستوى لاعبينا في العديد من البطولات التي شاركنا فيها على صعيد الأندية أو المنتخبات وبالتالي لم نكن مهيئين لهذه المشاركات بشكل جيد.
التجربة العيناوية
من يقول ان العين سبق له الفوز بالبطولة الاسيوية وان فرقنا قادرة على تحقيق الفوز في مثل هذه المشاركات نقول علينا الاعتراف بأن نادي العين يعتبر ناديا نموذجيا في منظومتنا الكروية ويملك أفضل منظومة إدارية في أندية الدولة ولذلك ليس بمستغرب أن يفوز بالعديد من البطولات سواء على الصعيد المحلي أو القاري.
وقد أتيحت للعين إمكانات معنوية كبيرة خلال هذه المشاركة من تواجد قيادات النادي إلى جانب الفريق بشكل كبير مما ساهم في زيادة حماس اللاعبين وعطائهم ونقطة فينة مهمة متمثلة في أن العين قبل أن يشارك في البطولة الاسيوية ويحلم بالفوز بلقبها قام بتوفير برنامج إعداد عالي المستوى وشارك في البطولة الخليجية وهيأ لاعبيه جيدا بهذا الاحتكاك .
ومن ثم شارك في البطولة العربية ووفر احتكاكا اعلى وعود اللاعبين على أجواء البطولات واكسبهم خبرات واحتكاكا ساهمت في إعداد اللاعبين بشكل جيد ولذلك دخل أجواء البطولة الاسيوية وهو مهيأ تماما للمشاركة فيها والمنافسة على لقبها فمن اتبع الأسلوب العيناوي من فرقنا الأربعة قبل هذه المشاركة الاسيوية الحالية.
قلة الاحتكاك
التجربة العيناوية تقودنا إلى نقطة مهمة متمثلة في قلة الاحتكاك الخارجي لفرقنا فقد سبق واعتذرنا عن عدم المشاركة في البطولات الخليجية وضاعت فرصة الاحتكاك مع الفرق الخليجية التي من شأنها أن تصقل خبرات لاعبينا على صعيد الأندية وتهيئتهم قبل الخوض في غمار بطولات اقوى..
ومن ثم اعتذرنا عن عدم المشاركة في بطولة دوري أبطال العرب وبالتالي ضاعت فرصة ذهبية لزيادة الاحتكاك واكتساب مزيد من الخبرات خاصة وان معظم الفرق قامت بتجديد صفوفها خلال الآونة الأخيرة وبالتالي تحتاج إلى مزيد من التجانس والاحتكاك حتى يدخل اللاعبون أجواء البطولات بشكل قوي.
وحينما وضعت الأقدار فرقنا أمام المشاركة الاسيوية من خلال قرار الاتحاد الاسيوي بمنح الإمارات ثلاث بطاقات ونصف للمشاركة الاسيوية لم تقم إدارة أي ناد من الأندية المشاركة بعمل برنامج إعداد قوي يتواكب مع هذه المشاركة أو تحتك مع عدد من الفرق الخارجية من اجل التعود على الأجواء الجديدة واكتفت فرقنا بمشاركات الدوري المحلي الذي يعاني من هبوط مستوى 75 % من فرقه مما جعله دوريا ضعيفا مستواه متواضع هذا الموسم.
هذه المشاركة الاسيوية (المستعجلة ) جاءت دون ان نهيئ لاعبينا لأجواء المنافسة في البطولات القارية لأن لاعبينا في الأساس غير مهيئين لمثل هذه المنافسة سواء على صعيد المنتخبات أو الأندية .
حيث إن التركيز منصب بشكل كامل على الأجواء المحلية وأقصى الطموح هو الفوز ببطولة الدوري العام فهذا قمة الانجاز ومعظم الطموحات تنصب على البقاء في دوري الأضواء وهذا واقع لابد من الاعتراف به لأن 75% من أنديتنا تعاني من شبح الهبوط هذا الموسم وهذا يبرهن على ضعف مستوانا الكروي.
الطموح و الواقع
علينا الاعتراف ان طموحاتنا اكبر بكثير من الواقع الميداني لأن لنا طموح الوصول إلى كأس العالم والتأهل إلى مونديال الأندية والفوز بالبطولة الاسيوية والعديد من الأمنيات التي من حقنا أن نحلم بها ولكن هل هذه الأحلام تتواكب مع واقعنا، دعونا نقول ان لاعبينا لم يصلوا إلى مستوى التنافس القاري وان عقليات لاعبينا ليست مهيأة لأجواء المسابقات القارية الكبرى لأن تركيز الإداريين من حولهم ينصب في المنافسات المحلية والفوز بالألقاب المحلية أو النجاة من شبح الهبوط.
لذلك نقول إننا ضحينا بالمشاركة الاسيوية من اجل المشاركة في مونديال الأندية الذي سيقام بالعاصمة أبوظبي في نهاية العام الجاري فهل سنضمن المشاركة بقوة خلال هذه البطولة.
ونقدم مستوى جيدا أمام صفوة فرق العالم يعوض الإخفاق في المشاركة الاسيوية عموما لن نحكم ولكن لا نملك ألا الانتظار بشرط أن يعد بطل الدوري نفسه بقوة من اجل المشاركة في هذه البطولة العالمية القوية حتى لا نقع في محظور المشاركة الاسيوية.
كما أن لدينا بعض اللاعبين يفتقدون إلى الانضباط الإداري بما ينعكس على مستواه داخل الملعب دون وجود حسم إداري كاف حتى قيل ان لاعبينا اقوى من إدارات بعض الأندية على عكس الوضع مثلا في السعودية ولذلك من الصعب المقارنة بين مستوانا الكروي مع نظيره السعودي لأن التزام اللاعب السعودي اكبر وبالتالي إنتاجيته أفضل..
نقطة أخرى متمثلة في غياب برامج التدريب والتثقيف داخل الأندية للاعبين خلال الفترة الصباحية بعد أن رفض اللاعبون هذه البرامج في العديد من الأندية وبالتي ضاعت الفرص الإضافية للارتقاء بفكر لاعبينا وتطور أدائهم.
سؤال برئ
كيف يتم تقييم مستوى اللاعبين الأجانب في أنديتنا؟.. هذا السؤال دفعنا محترف فريق الاتفاق السعودي البرنس تاجو الذي تعملق وتألق أمام الشباب ناديه السابق ونجح لوحده من تسجيل خمسة أهداف في مباراتي فريقه الحالي أمام فريقه السابق، مع العلم أن اللاعب كان متواجدا في صفوف الجوارح.
لكن تم الاستغناء عن خدمات اللاعب بحجة أنه لايشكل الإضافة الفنية للفريق، في حين نجد الحال مختلفا في محترف زمبابوي في الفريق موسى مجوني، الذي على الرغم من عدم فاعليته الهجومية وعدم القدرة على الإضافة الفنية إلا أن الصبر كان حاضرا من قبل إدارة الفريق والجهاز الفني.
18 نادياً يستفيدون من قاعدة 3+1
يعتبر لاعبو دول منطقة الآسيان من بين أبرز المرشحين للاستفادة بشكل كبير من قاعدة 3+1 التي تتيح للأندية المشاركة في دوري ابطال آسيا إشراك ثلاثة محترفين أجانب إلى جانب لاعب رابع من الدول التابعة للاتحاد الآسيوي.
وأشاد ستيف داربي مساعد مدرب منتخب تايلاند بتطبيق هذا القاعدة، وقال في تصريح خاص بموقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الانترنت: اعتقد أنها قاعدة رائعة.. العديد من الأندية الآسيوية الكبيرة أعلنت رسمياً رغبتها في التعاقد مع لاعبي المنتخب التايلاندي. وأضاف: هذه القاعدة ستجلب الكثير من الفائدة لدول منطقة جنوب شرق آسيا (الآسيان) .
خاصة إذا نجح بعض اللاعبين في تحقيق قفزة كبيرة من خلال الاحتراف في أستراليا أو اليابان. ومع خوض أول جولتين ضمن منافسات الدور الأول في دوري أبطال آسيا 2009 فقد نجح العديد من اللاعبين الآسيويين في تأكيد ظهورهم بشكل مميز في صفوف الأندية التي يلعبون في صفوفها.
وفي الوقت الراهن يستفيد 18 نادياً من أصل 32 من قاعدة 3+1 عبر إشراك لاعبين آسيويين، حيث يوجد هنالك أربعة لاعبين من كل من العراق وأستراليا وكوريا الجنوبية واثنين من إيران واليابان والبحرين، ولاعب واحد من قطر وعمان والكويت وسوريا وتركمانستان وكوريا الشمالية وتايلاند ضمن الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا 2009.
نادياً يستفيدون من قاعدة 3+1
لوحظ في مباراتي الأهلي والهلال ومن ثم مباراة الشارقة والشباب والشباب والاتفاق أن فرقنا على الرغم من قدرتها على تحقيق التقدم في المباراة على الفرق السعودية، إلا أنا سرعان ما تتراجع في الأداء الفني مما سمح للفرق السعودية التعديل ومن ثم تحقيق التقدم والانتهاء بتحقيق الفوز بالمباراة.
وهذا دليل على أن لاعبينا يحتاجون إلى جرعة أكثبر من حيث الثقة بقدراتهم وضرورة التركيز أمام المنافس، فليس معقولا أن تتكرر الحالة في اربع مباريات ومن ثم تنتهي هذه المباريات الأربع بفوز للفرق السعودية الهلال والشباب والاتفاق. وبالتأكيد غياب التركيز يعني عدم الجاهزية للمباراة لا من الناحية البدنية ولا الذهنية.
نعم لـ 3+11
أثبتت البطولة ضرورة أن نتعامل بواقعية مع منطق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الذي فرض تطبيق نظام 3+1 بمعنى أ، يضم الفريق أربعة محترفين ثلاثة من أي بلد في العالم على أن يشترط أن يكون المحترف الرابع من إحدى الدول الآسيوية، وبالنظر إلى رباعي الأجانب في فرقنا في البطولة القارية، نجد أن الفارق بين اللاعبين الأجانب في الفرق المنافسة لفرقنا كعبها أعلى من أجانب فرقنا.
كما أن الاستفادة ليست بالقيمة نفسها المتوقعة من اللاعب الرابع بسبب مشاركته مع فريق الرديف، وبالتالي بطولة الرديف ذات مستوى فني ضعيف أصلا لا يتماشى من القدرات الفنية المطلوبة للمشاركة في دوري أبطال آسيا.
ورغم أن الرابطة تنشد اعتماد هذا القرار في الموسم المقبل، إلا أن اتحاد الكرة كان يعارض الفكرة بحجة قلة عدد المواهب، وهذا الامر يتناقض تماما مع حال الواقع في دوري أبطال آسيا.
العوضي النمر

