برغبة في الحفاظ على وضعية معقولة في ترتيب الدوري تصون للفريق جزءا من وضعه كحامل لقب الدوري الموسم الماضي، يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشباب اختبارا صعبا أمام فريق عجمان مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثامنة عشرة لمسابقة دوري اتصالات للمحترفين في اللقاء الذي يجمع بينهما على استاد مكتوم بن راشد بنادي الشباب في السادسة مساء.
هذه المواجهة تعد مفترق طرق بالنسبة لفريق الجوارح بعد سقوطه ألآسيوي أمام الاتفاق السعودي في الجولة الرابعة بدوري الأبطال برباعية مماثلة مثل تلك التي نالها في الجولة الثالثة من نفس الفريق، وتقلص آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل للدور الثاني نظراً لاحتلاله مؤخرة الترتيب برصيد 3 نقاط فقط، وبالتالي فلم يبق للفريق سوى آماله في المنافسة على المركز الرابع في الدوري حتى يضمن التواجد في البطولات الخارجية الموسم المقبل.
وعلى هذا الأساس فإن الجوارح (أصحاب المركز الخامس برصيد 22) يخوض مواجهة اليوم الصعبة أمام البرتقالي وهو يدرك أهمية الفوز في هذه المباراة ـ والمباريات القليلة المتبقية في عمر المسابقة ـ ليظل قريبا من المركز الرابع الذي كان يحتله الوحدة برصيد 24 نقطة قبل لقائه أمس مع العين،منتظرا تعثره لينقض هو عليه.
وبالتالي فإن الشباب مطالب أمام جماهيره بتحقيق الفوز على عجمان وتأكيد عزمه على الوصول للمربع الذهبي، وتفادي الخسارة بأي شكل من الأشكال لان عواقبها في هذا التوقيت ستكون سيئة للغاية. الجهاز الفني للفريق بقيادة البرازيلي تونينو سيريزو حرص على إخراج لاعبيه من اجواء الخسارة ألآسيوية، وطالبهم بضرورة التركيز في المسابقة المحلية حاليا، قبل العودة للبطولة الاسيوية من جديد، ومحاولة تحسين الصورة في آخر مباراتين.
ووضح خلال التدريبات الأخيرة أن دائرة اهتمامات سيريزو بدأت تتسع لعدد أكبر من اللاعبين غير المجموعة التي اعتاد عليها في المباريات الأخيرة، بدليل حرصه على قيادة تدريبات مجموعة اللاعبين الاحتياطيين وكذلك الرديف بنفسه، وتخصيصه النصف الثاني من التدريب الأساسي للفريق مساء أول من أمس لهؤلاء اللاعبين وإجراء تقسيمه بينهم، تخللها إيقاف اللعب أكثر من مرة لإعطاء اللاعبين بعد التدريبات.
وليس معنى هذا أن المجموعة الأساسية ستكون خارج حسابات سيريزو، بالطبع لا، على الأقل في مباراة اليوم، ولكن وضح أن هناك وجوه سيتم الدفع بها في المباريات المقبلة، وربما يكون خالد درويش أحد عناصر مباراة اليوم على حساب عادل عبد الله الذي يعاني من كدمه في ركبته اليسرى حالت دون مشاركته لزملائه في التدريبات والاكتفاء بالتدريبات البدنية.
وبعد أن استعاد الفريق جهود محترفيه الأربعة بعودة اوسانساو الموقوف وشفاء أولادي من الآلم الذي كان يعاني منه في بطنه، استقر سيريزو على وجود البرازيليين ريناتو واوسانساو، والمفاضلة ستكون بين أولادي وموسى مجوني للدخول في تشكيلة المباراة، ووضح أن التغييرات ربما تشمل ايضا خط الدفاع بظهور ناصر يوسف في الصورة بشكل قوى على حساب عصام ضاحي، مع استمرار منح الثقة لحارس الشاب أحمد محمود، وتأكد مشاركة سرور سالم الذي يبذل جهدا كبيرا الفترة الماضية سواء في التدريبات أو في المباريات، كما اقتراب عيسى عبيد بشدة من العودة للتشكيلة الرئيسية للفريق.
ويخشى الجهاز الفني للجوارح ردة فعل فريق عجمان الجريح الذي يعاني كثيرا من النتائج السلبية الفترة الماضية، ويخشى سيريزو أن تكون استفاقة «البرتقالي» على حساب فريقه، لذا كانت تعليماته للاعبيه بضرورة الاعتماد على التمريرات السريعة قي منتصف الملعب «بدون فلسفة» والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، واستغلال المساحات الخالية في دفاعات المنافسة، ومحاولة التسجيل من إي فرص تتاح للمهاجمين.
وليد فاروق
