يبدو فريق الوصل الأول لكرة القدم في مهمة محددة الأهداف تماماً وهو يحل ضيفاً على نظيره الشارقة في الإمارة الباسمة مساء اليوم في الجولة الـ 18 لمسابقة دوري المحترفين التي يتواجد فيها الإمبراطور الأصفر والملك الأبيض في مركزين متجاورين حيث يحتل الأول المركز السابع بـ 21 نقطة فيما يتواجد الثاني في المركز الثامن برصيد 18 نقطة.
ويتلخص هدف الإمبراطور في مباراته أمام الملك، في الظفر بالنقاط الثلاث من خلال الفوز باعتباره خياراً أوحد لإنعاش آماله في استعادة مركزه الرابع في لائحة الترتيب العام، أملا بالتواجد الآسيوي في الموسم المقبل ولهذا فان المباراة، تمثل أهمية كبيرة ليس لأنها قمة من نوع خاص بين إمبراطور وملك الأندية الإماراتية فحسب، بل لأنها تعد محطة لوصول الوصل إلى هدفه المنشود.
وما يصب في مصلحة الوصل في قمته مع الشارقة، أن تشكيلته ستكون كاملة إلى حد كبير حيث يعود إلى العرين الأصفر الحارس الدولي ماجد ناصر وزميله المهاجم سعيد الكاس- الشرقاوي سابقاً- بعد انتهاء إيقافهما، إلى جانب عودة المدافع جمعة عبدالله فيما يتواصل غياب زميله وحيد إسماعيل بسبب حصوله على البطاقة الحمراء في مباراة الأهلي، وشكوك حول مشاركة الايطالي فابيو الذي تعرض للإصابة في العضلة الضامة مؤخراً.
ولخص التشيكي هوراك مدرب الوصل هدف فريقه بالحصول على النقاط الثلاث للمباراة باعتبار الفوز خياراً أوحد للإمبراطور الأصفر. وأوضح هوراك أن فريق الوصل وفي ضوء مركزه الحالي في لائحة الترتيب بات بحاجة إلى الفوز في مبارياته ومنها مباراة الشارقة أملاً بالعودة إلى مركزه الرابع.
ورغم أن الوصل لم يحصل إلا على نقطة واحدة فقط من مبارياته الأربع الأخيرة في المسابقة، إلا أن الفريق الأصفر بدأ ولو بصورة بطيئة، مشوار العودة إلى صورته المعهودة من خلال الأداء المتزن ولكن ليس إلى الحد الذي يمكن معه القول، هذا هو الوصل الذي نعرفه، هذا هو الوصل الذي تتشوق جماهيره العريضة إلى ظهور صورته الجميلة المعروفة بقوة بهائها وشدة بريقها!.
علي شدهان
