يستضيف فريق الشارقة في الثامنة والنصف مساء اليوم، الوصل في إطار مباريات الجولة الثامنة عشرة لدوري المحترفين والتي يدخلها الملك وهو في المركز الثامن برصيد 18 نقطة وربما يكون اللقاء أهم مباريات الفريق في هذا التوقيت تحديداً، خاصة وأن الفريق توقفت سلسلة انتصاراته منذ فترة ليست قصيرة على المستوى المحلي، وكان آخرها أمام الجزيرة قبل أن يفقد ثلاث نقاط مهمة أمام الوحدة بصورة غريبة.
وسيكون الملك اليوم على أهبة الاستعداد خاصة وأن ضيفه في مباراة اليوم ليس المنافس السهل أو الفريق الذي من البساطة تجاوزه، ويضع الشارقة في اعتباره قوة منافسه ورغبته هو الآخر في العودة إلى زعبيل بالنقاط الثلاث من أجل تحسين موقعه الذي لا يعتبر أفضل حالاً من الشارقة كثيراً، خاصة وأن الوصل يملك 21 نقطة ولا يبتعد كثيراً عن حسابات أهل القاع، وإن كان ما يفيد الشارقة في هذا التوقيت هو الخسائر التي لحقت بفرق القاع فأمنت للفريق موقعه في جدول الترتيب بعيداً عن خسائر الشارقة نفسه في مبارياته.
أكثر من 3 نقاط
مباراة اليوم تساوي أكثر من ثلاث نقاط بالنسبة لكتيبة الملك، فالشارقة بحسابات الورقة والقلم، في حاجة إلى تلك النقاط من أجل التقدم خطوة مهمة إلى الأمام والابتعاد كما ذكرنا عن حسابات البقاء والهبوط، والنقاط هي السبيل الوحيد للفريق في تلك المرحلة وإذا نظرنا إلى المباراة بأكثر من زاوية.
فان الفريق في حاجة إلى ما هو أهم وأكبر من مجرد فوز يدفع الفريق للأمام فالفريق في حاجة إلى استعادة الثقة التي اهتزت كثيراً وربما تكون أنعدمت عند بعض اللاعبين فالثقة في النفس تؤهل الفريق إلى تجاوز منافسيه بسهولة مع قليل من التركيز والإصرار للفوز وحصد النقاط. إذن فمباراة اليوم لن تكون من نوعية المباريات السهلة أو المضمونة النقاط وبطبيعة الحال فلا يوجد أي مباراة في عصر الاحتراف مضمونة الفوز أو حصد النقاط.
القوام الأساسي
ربما يكون المدير الفني للفريق البرتغالي توني أوليفيرا معذور مع الشارقة الذي يمر بظروف قاسية هذا الموسم ما بين مشاركته الآسيوية والخسائر التي لحقت بالفريق وما بين السعي نحو تحقيق نتائج أفضل لتصحيح وضع الفريق في الدوري وما بين هذا وذاك لا يملك أوليفيرا العوامل المساعدة من حيث الإمكانات بالفريق فهو لا يملك البديل الذي من خلاله يمكن أن يغير من طريقة اللعب أو يدفع به خلال المباريات سواء كاساسي أو كورقة رابحة يمكن من خلالها تغيير نتيجة مباراة بمعنى أن أوليفيرا محدود التصرف في لاعبيه.
ولن يكون هناك مفاجآة في تشكيل الشارقة امام الوصل اليوم فالجميع يعلم أوراق نادي الشارقة ويمكن لأي منافس له أن يضع تشكيلة مباراة اليوم وأحياناً كثيرة يكون عنصر ثبات التشكيل من العوامل التي تسهم في تفوق أي فريق لكن في حالة نادي الشارقة وظهور أكثر من لاعب بعيد عن مستواه خاصة وأن البعض يفكر في مصلحته ومشكلاته بعيداً عن مصلحة الفريق ودوره وسط المجموعة.
وسوف يخوض الشارقة مباراة اليوم بنفس التشكيل الأساسي والمعروف عنه منذ عدة أشهر باستثناء عودة محمود الماس إلى حراسة المرمى ليستمر في التواجد بعد أن عاد أمام الشباب السعودي في بطولة دوري أبطال آسيا.
الضغط
الشارقة سوف يعتمد على أسلوب الضغط المباشر على حامل الكرة مع الانتشار العرضي والتمرير السريع للكرة لنقل الهجمة بشكل جماعي مع حذر التحرك أو الجري بالكرة أكثر من اللازم ودون داع وهو ما نبه عليه المدرب خلال المران الأساسي للفريق خاصة على لاعبي الوسط لأنهم هم حلقة الوصل.
محمد نبيل
