يستأنف اليوم «دوري النسيان» جولاته المتبقية باستهلال الجولة الثامنة عشرة ليُنسى الساحة الرياضية ولو «إلى حين» إخفاقات ممثلي كرة الإمارات المشاركة في البطولة القارية وخروج الشارقة والأهلي مبكراً من تصفيات الدور الأول للمجموعات!

ألم ينسها فشل منتخبنا الوطني وخروجه المبكر من «خليجي 19» بمسقط وفقدانه اللقب وكأن شيئاً لم يكن؟!

ومن ثم خروجه من تصفيات كأس العالم مؤخراً.

إنه «النسيان» الذي أصبح حالة مرضية تعتري جميع من لهم صلة بلعبة كرة القدم دون وجود محاولات علاجية منها لعودة جماهيرنا إلى المدرجات الجميلة التي تزين ستاداتنا!

ومن اليوم فصاعداً فستنشغل الساحة بصدعة مباريات الدوري ونتائجها وتداعياتها وتصريحات وتبريرات المدربين واللاعبين وتحليلات وتعليقات الخبراء والمحللين والمعلقين.

وعلى «ملفات» الإخفاقات التي أغلقت السلام!

وقبل حلول موعد مباريات اليوم ما أحلى الحديث عن بني ياس الذي أكمل انجاز صعوده إلى دوري المحترفين في الأسبوع الماضي بفوزه ببطولة دوري الدرجة الأولى أول من أمس ليحول فرحة جماهيره إلى «فرحتين» جعلها تسهر في مشارف فجر اليوم التالي أمس، ولم يغمض لأحد منهم جفن طوال 48 ساعة.

لم يجد «السماوي» صعوبة في تخطي ضيفه فريق الرمس الذي جاء ممتطياً المركز الحادي عشر برصيد «30» نقطة يسعى إلى تعزيزها للدخول في المنافسة على المركز الثامن الذي صار مفترق طريقين بين البقاء بالدرجة الأولى أو الهبوط إلى الدرجة الثانية بعد تنفيذ قرار التصنيف بعد نهاية المسابقة.

فكسبه برباعية مقابل هدف رفعت رصيده إلى «66» نقطة كفته للصعود إلى منصة التتويج قبل جولتين.. متبقيتين، سيلعبهما أيضاً بنفس الروح الانتصارية العالية ليسجل رقماً قياسياً في النقاط ولإسعاد جماهيره بمزيد من الأهداف واللمحات واللقطات الفنية التي جبل عليها نجومه دياراً وعبدالله بشير ونواه انوكاشي وذياب عوانة وبابا جورج وعامر وبقية العقد السماوي المنظوم.

هذه المرة الخامسة التي يحقق فيها فريق بني ياس صعوده، ولكنها تختلف.. لأنها ستضعه كتفاً بكتف مع أندية المحترفين النخبة مما يستوجب على الإدارة وضع استراتيجية جديدة تؤهل الفريق للبقاء والاستمرارية والمنافسة إلى ما شاء الله.

كلمات لها إيقاع

وبفوز الفجيرة على مسافي الذي يحتل المركز الخامس عشر يكون قد ارتوى من نقاطه الثلاث للمحافظة على وصافته وتقدمه على منافسه القوي الإمارات الذي دخل طرفاً مطارداً له بشراسة لانتزاع بطاقة الصعود الثانية إذ الفارق بينهما نقطتان «58 /56».

ولكن مما يؤسف له خروج الاتحاد «كلباء» من الصراع مكتفياً بالبقاء بالدرجة الأولى.

Ktaha80@yahoo.com