يثبت حسن حوراني بعناية ساقه الاصطناعية مكان رجله المبتورة في انفجار لغم، ثم ينزل إلى ارض الملعب بحماسة ويستخدم ساقه المعدنية لتسديد هدف في مرمى ملعب في مدينة صيدا (43 كلم جنوب بيروت).
ويقول حوراني (19 عاماً، طالب) الذي أصيب بعد حرب (يوليو 2006، «نحن عائلة نعتاش من زراعة التبغ. كنت أساعد والدي في قطف المحاصيل الزراعية في قريتنا السماعية جنوب مدينة صور (80 كلم جنوب بيروت) عندما دست على قنبلة عنقودية، ما أدى إلى بتر ساقي ويدي من الجهة اليمنى».
