أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أحقية اتحادات الكويت وأفغانستان وبروناي ولاوس وتيمور الشرقية ومنغوليا في التصويت في الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي في 8 مايو المقبل لانتخاب ممثل منطقة غرب آسيا في اللجنة التنفيذية للفيفا.
وجاء في بيان للاتحاد الدولي تلقت «فرانس برس» نسخة منه أمس «ردا على طلبكم حول الفيفا من الناحية القانونية بالنسبة للنقاط المذكورة في رسالتكم، نود إبلاغكم بأنه وبعد قراءة المادة العاشرة من نظام الاتحاد الآسيوي، يبدو من الواضح أن مهرجان كرة القدم لما دون 13 و14 عاما يدخل ضمن نطاق مسابقات الاتحاد الآسيوي، وأي تفسير آخر سيكون ضد المنطق المذكور في هذه المادة».
وتابع الفيفا في بيانه «ونتيجة ذلك، فان أي عضو من أعضاء الاتحاد الآسيوي شارك في مهرجان الاتحاد الآسيوي للفئتين دون 13 و14 عاما يكون قد استوفى شرط المشاركة في المسابقات المذكور في المادة العاشرة من نظام الاتحاد». وختم البيان بالقول «كما أن الاتحادات القارية تعتبر مساهمة في تنظيم التصفيات التمهيدية لكأس العالم 2010 في جنوب افريقيا، ومن الطبيعي ايضا اعتبار هذه التصفيات من ضمن المسابقات الآسيوية اخذين في الاعتبار أن الاتحاد القاري لديه عدد من المسؤوليات والواجبات فيها مثل اقتراح الحكام وتنسيق البرنامج، وأيضا أي تفسير آخر سيكون غير مقبول».
وكانت اتحادات كرة القدم في دول الكويت ولاوس وتيمور الشرقية ومنغوليا وأفغانستان أرسلت بيانا إلى رئيس الاتحاد الدولي السويسري جوزيف بلاتر تطلب فيها دعمه بعد قرار الاتحاد الآسيوي بعدم أحقيتها في التصويت في الجمعية العمومية.
وكانت اللجنة القانونية التابعة للاتحاد الآسيوي والمكلفة الإشراف على الانتخابات على المقعد الآسيوي في اللجنة التنفيذية للفيفا استبعدت خمس دول آسيوية من عملية التصويت لعدم أهليتها وهي لاوس وبروناي وتيمور الشرقية ومنغوليا وأفغانستان.
واستندت المادة إلى المادة العاشرة من قوانين الاتحاد الآسيوي التي تؤكد على ضرورة مشاركة أي دولة، على الأقل في ثلاث بطولات ينظمها الاتحاد القاري في السنتين الأخيرتين بعد الكونغرس الأخير، لكي يحق لها التصويت وهو الأمر الذي لا ينطبق على هذه الدول.
كما كان الاتحاد الآسيوي أعلن عدم أحقية اللجنة المؤقتة المكلفة إدارة شؤون الاتحاد الكويتي لكرة القدم بالتصويت في الجمعية العمومية.
وكان الفيفا اقر في وقت سابق بأحقية اللجنة المؤقتة في الكويت بالتصويت لكن الاتحاد الآسيوي اعتبر أن قوانينه تختلف عن قوانين الاتحاد الدولي.
واعتبرت الاتحادات الخمسة التي وقعت على البيان الموجه إلى الفيفا وهي الكويت وأفغانستان وتيمور الشرقية ومنغوليا ولاوس انها «تخشى من خطر جدي بعدم انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي بطريقة ديمقراطية، وعدم احترام المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع الاتحادات»، وطالبت «بحضور الفيفا وإشرافه أيضا على الانتخابات».
ويتنافس على عضوية اللجنة التنفيذية القطري محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، والشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد البحريني. وتتمثل القارة الآسيوية حاليا بأربعة مقاعد في اللجنة التنفيذية للفيفا هم اثنان من شرق آسيا وواحد من جنوب شرق آسيا (آسيان) والرابع من غرب آسيا يشغله محمد بن همام نفسه.