ــ صنف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في شهر فبراير الماضي دورينا الإماراتي في المركز الخامس قاريا برصيد (356 نقطة) وفقاً لتقرير لجنة الاحتراف التابعة له والتي قامت بزيارات مكوكية للتأكد من التزام رابطتنا وأنديتنا بتطبيق الشروط التي حددتها على نحو ما هو معروف في حينها.

ــ وتابعنا كيف أن لجنة الاحتراف الآسيوية قد «انبهرت» وفقاً لتصريحات مسؤولين بالرابطة وعلى رأسهم الإيطالي رومي جاي المدير التنفيذي لما رأته على أرض الواقع خلال آخر زيارة قامت بها في منتصف ذلك الشهر من نجاحات جعلتها تصنف دورينا أيضا بأنه أفضل دوري محترفي بغرب آسيا ومضت أبعد من ذلك واعتبرته نموذجيا ومثالا يحتذى فيما يتعلق بتطبيق المعايير المفروضة منها.

ــ وهللنا جميعا لما حظي به «دورينا» وهو لم يكمل سوى عشر جولات منذ انطلاقته.. ذلك لأن الدوري السعودي قد حل رابعا في التصنيف بعد «الصين» الثالثة رغم أن الفارق النسبي في أهم الشروط وهو الحضور الجماهيري كان كبيرا بينهما وبين الأشقاء إذ ان الحد الأدنى الذي اشترطته لجنة الاحتراف الآسيوي الا يقل العدد عن ألفي متفرج في المباراة الواحدة!

ــ وتذكرون جيداً ضعف الإقبال الجماهيري خلال الدور الأول «لدورينا» حيث كشفت الإحصائية التي نشرتها الرابطة بعد نهايته مضافاً إليها الجولة الأولى من الدور الثاني أي الجولة «الثانية عشرة» أن مجموع الحضور بلغ (169 ألفاً و804) متفرجين أي بمتوسط عدد (2358) في المباراة الواحدة.

ــ هل كانت لجنة الاحتراف الآسيوية.. «مجاملة» لنا عندما منحت «دورينا» المركز الخامســ قطعاً لا.. لأننا رابطة وأندية استجبنا لكل شروطها التي فرضتها ولم نحتج على واحدٍ منها لأنه لم يكن من بينها مستوى دورينا فنياً.

ــ والآن وبعد مشاركة فرق أنديتنا الأربعة الأهلي والجزيرة والشباب والشارقة في أول «دوري لأبطال آسيا» للمحترفين باسمه ونظامه الجديدين، وبعد المستوى المتواضع، والنتائج المتردية التي مُنيت بها شباكها بالثلاثات والأربعات والخمسات وخروجها تباعاً قبل نهاية الدور الأول من تصفيات المجموعات.. باستثناء فريق الجزيرة.

ــ وهو الوحيد الذي بقي بعد تعادله للمرة الثانية مع فريق الاتحاد السعودي ورفع رصيده إلى ثلاث نقاط على أمل اللحاق بأم صلال.. القطري (7 نقاط) ومنافسته على المركز الثاني.. لمجموعتهما الثالثة.. فكيف سيكون تصنيف الاتحاد الآسيوي لدورينا فنياً من ناحية المستوى؟! علماً بأن آخر تصنيف دولي لكرة الإمارات «للفيفا» في الشهر الماضي كان في المركز (122)!

كلمات لها إيقاع

ــ إن البكاء والنحيب على مستويات ممثلي كرتنا في أول دوري آسيوي للمحترفين لن يفيدــ فالمهم تقويم الأمور بعد نهاية الموسم بالنتائج الأخيرة ولغة الأرقام وكشف الحقيقة وليس تلوينها!

ــ هل مستوى أنديتنا الحالي يؤهلنا للتقدم درجة إلى الإمارات أم سيؤخرنا ويرجعنا مركزا أدنى في التصنيف الآسيوي بعد الموسم؟

Ktaha80@yahoo.com