عادت حياة صانع الألعاب البرازيلي الدولي روبينيو في فريق مانشستر سيتي لتكتسي فجأة باللون الوردي بعدما أنهى صيامه الطويل عن التهديف في الدوري الانجليزي الممتاز خلال المباراة التي تغلب فيها الفريق 4 ـ 2 على وست بروميتش البيون في مطلع هذا الأسبوع.

ولم يكن الموسم الأول لروبينيو في سيتي بعد انتقاله اليه في صفقة قياسية في بريطانيا مقابل 32 مليون جنيه استرليني (62,46 مليون دولار) في سبتمبر الماضي سلسا رغم بعض اللمحات السحرية لكن اللاعب البالغ من العمر 25 عاما يقول انه سيبقى في النادي لفترة طويلة.

وقال روبينيو لموقع مانشستر سيتي على الانترنت «لست نادما على الحضور إلى هنا. هذا هو عامي الأول فقط وأحاول أن أكون أفضل في كل عام. أتمنى أن أصبح أكثر سعادة في هذا النادي في المستقبل. هدفي هو البقاء هنا لفترة طويلة.

ولم يظهر روبينيو بشكل جيد في مباريات سيتي خارج ملعبه مقارنة بأدائه في استاد ايستلاندس حيث أحرز 11 هدفا. كما دخل صانع الألعاب في خلاف مع المدرب مارك هيوز في يناير كانون الثاني الماضي بعدما ترك المعسكر التدريبي للفريق خارج البلاد وعوقب بتوقيع عقوبة عليه. لكن روبينيو قال إن علاقته بهيوز جيدة.

وأضاف «يمنحني المدرب ثقته الكاملة ويساعدني الفريق على تقديم أفضل أداء لدي. علاقتي بالمدرب جيدة جدا. لدينا مدرب جيد جدا.