ليس هناك وصف سوى إن فرقنا الكروية فشلتنا في دوري أبطال آسيا لكرة القدم والتي نشارك بأربعة ممثلين في النسخة الجديدة من دوري المحترفين الآسيوي والفشل كان واضحا في الأداء والنتيجة، فقد خسرنا بقسوة، وتعتبر بمثابة ضربتين في الرأس توجع، فقد تفوقت الفرق السعودية أداء ولعباً وثقافة، فنحن شطار في الادعاء بأننا الأفضل والأحسن، وقبل المشاركة كل عام تطلع تصريحات رنانة كالعادة من المسؤولين بالأندية الموقرة بأننا نفكر في الآسيوية بعد أن شبعنا محلياً.
وهذا الشعار للاستهلاك أصبح يتردد، والآن وبعد هذه الإخفاقات كيف نفكر ونستعد للموسم القادم، وبالمناسبة ليس ضروريا بأن نشارك بنفس العدد ربما يقل العدد حسب تحديد الاتحاد الآسيوي لرؤيته للبطولات القادمة فلكل بطولة تصنيفات محددة تتغير مع التغييرات الدولية الجديدة ويجب ألا نفكر بأننا سنشارك بهذا العدد.. بصراحة ليس لدينا ما نقوله سوى إن واقعنا الكروي المرير يحتاج إلى وقفة متأنية وعدم المبالغة، فالكرة لا تعترف بالشعارات فقط وأداء ممثلينا أول من أمس.. حاجة تكسف!!
اكتب زاويتي صباحا أي قبل لقائي الأول والثاني في دورينا الأهلي والجزيرة اللذين لعبا بالأمس أمام الهلال ثاني الدوري السعودي والاتحاد البطل.. ولا أدري النتيجة.
وبعيداً عن بطولة آسيا أتوقف لرسالة شخصية بعثها لي الأخ والزميل الحكم عمر بشتاوي لمجرد توضيح بعض الأمور ولم يطلب نشر الرسالة ولكن نظرا لمعرفتي بالرجل أستميحه عذراً بأن أنشر الجزء الأكبر منها لكي يطلع الرأي العام وكل من يخصه على ما تعرض له من ظلم حسب قوله.
فيقول البشتاوي: (بعد الكلمات الجارحة التي ظلمتني من غير سبب ارتكبته أود أن أوضح أن الأخ علي بو جسيم فاتحني مرتين للعمل في الإمارات عامي 2006 و2008، ولم يقع النصيب وهذا الشيء أعتز به وكلمني الإخوة في لجنة الحكام، وقدمت إلى دبي في أول من مارس الماضي، وناقشنا العديد من الأمور، ولم أتكلم في أي أمر مالي، فقد قلت أريد صلاحيات مع محاسبتي، أنني بطبيعتي جاد وشديد، وللأمانة رحب الإخوة بذلك وكانوا بمنتهى الطيبة معي.
وفي برلمان الحكام عرضت حالة وأبديت رأياً فيها، إن هذه الحالة لو أنها في الأردن لأوقفت الحكم، وفسر كلامي هذا من البعض بغير مكانه، والدليل أن الاتحاد أوقف اللاعب الذي ضرب لمباراتين بناء على الفيديو برغم أن الحكم ومساعده لم يشاهدا الحالة.
وثمة نقطة مهمة بأن التحكيم لا يختلف عنه في دول المنطقة من خلال تجربتي في قطر ومعرفتي بالحكم الإماراتي مشيدا بمعرفته بالحكم المصري جمال الغندور بحكم الزمالة في الاتحاد العربي وليس لي من بعيد أو قريب صلة بما حصل له، وأضاف أن الإخوة في لجنة الحكام لهم معزة خاصة وقد اعتذرت لأكثر من عرض خليجي وأردت بأن اترك بصمة في الملاعب الإماراتية التي أعتبرها رائدة وتحكيمها متميز.
فكيف أحارب حكامها وهو من ينجحون عملي لقد كنت ومازلت بمواقفي الداعمة لهم قارياً وعربياً من منطلق الكفاءة وأضاف أنه لا يبحث عن الفلوس فراتبي في الأردن قريب مما عرضوه علي هنا بحكم عملي رئيساً للجنة الحكام وعملي الصحافي في الرأي الأردنية.
انتهت الرسالة.. والله من وراء القصد.
