برغم سعة استاد الملك فهد الكبيرة، الا أن جماهير الشباب حضرت بكثافة وملأت مدرجات الدرجة الأولى المقابلة للمقصورة الرئيسية، وظلت تهتف لفريقها طوال المباراة ولم تكل أو تمل من مؤازرة فريقها حت أطلق حكم المباراة صافرة النهاية.
حضور جماهير الشباب خلف فريقها ومؤازرته، درس لكل جماهير أنديتنا، خاصة وأن جمهور الشباب لم يضع في حساباته أن مباراة فريقه سهلة ولا يحتاج لمؤازرة، بل كان منطقيا عندما زحف إلى ملعب المباراة وتابع المباراة عن كسب واهتمام.
جمهور الشباب كان يتابع نتيجة مباراة الاتفاق مع الشباب الاماراتي، أولاً بأول، وسعد عندما انتهى اللقاء بفوز الاتفاق رباعية، هذه هي روح الانتماء.