برغم ان فريقه كان خاسراً وبخمسة أهداف نظيفة إلا أن البرتغالي توني أوليفيرا المدير الفني للفريق كان حاضرا المؤتمر الصحافي لتبرير الخسارة ولم يتنصل منها، وكان أول من تحدث في المؤتمر الصحافي الخاص باللقاء مع هيكتور إنزو مدرب الشباب السعودي.
أوليفيرا قال: بدون شك كنت ألعب أمام فريق كبير وقوي وله اسمه وسمعته في القارة الآسيوية، ولديه قدرة فائقة في التحكم في مجريات المباراة بشكل غير طبيعي، فيمكنه بناء الهجومي بشكل جماعي والاعتماد على اللعب من لمسة واحدة، ويبني جملا تكتيكية فائقة الجودة، وكان الفارق مع فريقي واضح.
ولكن قدم فريقي مستوى لا بأس به خلال الشوط الأول وكنا نداً قوياً لمنافسنا وأحرجناه في بعض الأوقات، ولولا الهدفان اللذان هزا شباكنا خلال هذا الشوط، لاعتبرت فريقي الأفضل خلال النصف الأول من المباراة، والهدفان كانا من خطأين، ولولا الأخطأ ما ظهرت الأهداف وهذه هي كرة القدم.
واضاف أوليفيرا: برغم الخسارة أنا سعيد بأداء فريقي، وسوف أستفيد من الإيجابيات التي قدموها خلال المباراة وسأعالج السلبيات، خاصة وأننا قبل أن نبدأ اللقاء ونحن نعلم الفارق بين الشارقة والشباب، وحاولنا أن نقدم أفضل ما لدينا من أجل سمعة الفريق والكرة الاماراتية بشكل عام، لكن الماكينات الشبابية لا يستطع أحد أن يقف أمامها.
وبسؤال أوليفريا عن الخبرة التي سعى إلى إكسابها لفريقه من المشاركات الآسيوية وهل تحقق له ذلك، أم أن الخسائر سلبت منه الفرصة، رد قائلاً: الكل يعلم أنني اشتركت في البطولة الآسيوية لأن فريقي كان رابع الترتيب العام لدوري الموسم الماضي، نحن سنلعب أمام أفضل وأقوى الفرق على الاطلاق في القارة الآسيوية وكلهم فرق بطولات واصحاب إنجازات، فلابد أن نكتسب الخبرة من الاحتكاك المباشر مع تلك الفرق العالية المستوى، وفي نفس الوقت نقدم أفضل ما لدينا.
ومع توالي الخسائر حاولت ألا تصيب الفريق حالة نفسية سيئة وكنت أشجعهم، وأنا أعتبر التجربة حتى الآن جيدة ومشجعة، ولا تنسوا أننا فريق بلا امكانات حتى الاحتياطي نفتقده ولا نملك دكة بدلاء، فكيف نواجه هذه الفرق الكبرى؟!
ومن جانبه عبر هيكتور إنزو مدرب الشباب عن سعادته بالفوز واعتلاء قمة المجموعة، وقال: أنا أوافق صديقي أوليفيرا الرأي الفني في المباراة، فقد كان الشارقة في النصف الأول فريق قوي ومنظم وعنيد بالنسبة لنا، ولولا الهدف الذي أحرزه فريقي من ضربة جزاء لما هبطت روح الفريق المعنوية ولاستمر الحال حتى الشوط الثاني.
المباراة اعتبرها رائعة فهي نظيفة من كل جوانبها، فخرجت بلا خشونة والروح الرياضية كانت عالية بين اللاعبين وهذا هو الأهم.
وأهنئ فريقي على هذا الفوز الكبير، وأهنئ نفسي لوجود هذا الكم الكبير من النجوم اصحاب المهارات في صفوف فريقي، وهم من صنعوا الفارق بايديهم فلابد أن أهنئهم.
واتمنى للشارقة التوفيق في مباراته المقبة أمام الوصل في الدوري الإماراتي، وحظ أوفر لهم في المباريات المقبلة
