** أهمية الرياضة في المجتمعات العربية كمفهوم له تأثيره الواضح على مسيرة العمل الرياضي من منطلق أهمية الكيان كركن أساسي في بناء وحدة الصف العربي الرياضي.. فقد نظمت السعودية ملتقى مهماً عبر تواجد قيادات الرياضة العربية نتج عنها تأجيل اجتماعات رئاسة الاتحاد العربي لكرة القدم وسط حالة من الانقسام الرياضي بعد أن أصبحت الرياضة أحد الأضلاع الأساسية في عملية التنمية الاجتماعية نظراً لخصوصية الرياضة والإقبال الكبير عليها من قبل المهتمين بها من شعوب وحكومات وأفراد ومؤسسات وطنية وخاصة.
** المؤتمر أقيم في وقت حساس تمر فيه الأمة الرياضية العربية بانتكاسات واحباطات وأحزان.. لوضع منهج جديد تسير عليه أجهزتنا الرياضية في ظل التغييرات الدولية والمناوشات التي جرت مؤخراً التي أصابتنا في مقتل وتسببت حالة من الانقسام بسبب كرسي أو مقعد في الفيفا وغيرها من الأمور الشخصية نحن في غنى عنها!! فقد أسعدتنا جميعاً هي لقاءات المتخاصمين الفهد وبن همام فقد تبادلا الغزل فيما بينهما بتصريحات إيجابية مشجعة.
كنت أتمنى أن تعرض القضايا الرياضية على طاولة الاجتماعات لمناقشتها بدلاً من طرحها على صفحات «الجرائد»، فالخصوصية لمثل بعض الأمور تحتاج إلى رأي جماعي موحد خاصة في مواضيع من هذا النوع الحساس الذي يهم الساحة والرأي العام، ولكن ما نراه الآن يحدث لأول مرة من فترة ليست بقصيرة حيث الخلافات والاتهامات تثار إعلامياً، فالأزمة الأخيرة لم نراها من قبل بمثل هذه الصورة التي وجدناها يومياً ونقرأها كل صباح وعلى لسان المسؤولين في الرياضة العربية..
فمازلت عند قناعتي بأنه بحاجة ماسة لتغييرات جذرية واسعة وسريعة إذا كنا نتطلع إلى الأفضل لتحقيق المزيد من النجاحات وفق فلسفة ومنظومة عربية جديدة بشرط أن نفكر في المصلحة العامة.
ــ ولا أتفق بما يحدث الآن في الساحة العربية التي تحولت للفرجة لما سيقوله فقد حاولت بعض الاتحادات العربية مثل (المصري) بأن تلعب دور حمامة السلام ولكن المساعي لم تنجح لأنها لم تجد من لديه الاستعداد للجلوس للمصالحة!!
ــ التصريحات الأخيرة التي أعلن عنها تمثل تحدياً كبيراً لما لها من أهمية لواقعنا العربي المظلم، فقد كنا محسودين كعرب بأننا رياضياً على قلب واحد ونظرتنا واحدة إلا انه يبدو إن عين الحسود أصابتنا والتي سببت حالة من الانقسام العربي وربما تستمر حتى موعد انعقاد الجمعية العمومية المقبلة بعد سنة لانتخاب رئيس جديد..
فقط جاء قرار الرياض الخاص لمستقبل الكرة العربية وأرى إنها تحتاج لمشاركة جماعية في الطرح من كل أعضاء الاتحاد العربي وحتى لا يتحول أكبر هيئاتنا الرياضية إلى مجرد أوراق تنشر عنه في أجهزة الإعلام؟..
هدفنا والله يعلم بأننا نريد تحريك وتفعيل الدور الأخوي العربي لما بيننا من ترابط وعلاقات مصيرية مشتركة.
فقد أعلن الأمير سلطان عن توجهات المصلحة العامة، ومن هنا أرى ضرورة المشاركة العربية بفعالية والجلوس معاً لتحديد الرؤية المستقبلية لتطوير العلاقات من كل جوانبها. لبحث المشكلات بالواقعية بعيداً عن تصفية الحسابات لاستحداث فكر راق وعال وفق معايير سليمة لكي نصحح الأوضاع الخاطئة لترتيب البيت العربي فوحدة الكلمة كسبت الرهان.. والله من وراء القصد.
