* من يصدق أن فريق عجمان الذي بدأ «الموسم النخبوي» الاستثنائي قوياً منافساً خطراً في المقدمة طوال الدور الأول لدوري المحترفين لكرة القدم.

* وخطا بثبات نحو احتلاله المركز الرابع الذي مكث فيه حتى نهايته برصيد (18 نقطة) عاد القهقري سريعاً إلى المؤخرة ليس «بالدرج، وإنما بالأسانسير الذي توقف به عند المركز التاسع بنفس الرصيد!!

* لقد بات «الحصان البرتقالي» مهدداً بالهبوط بعد أن كبا في الجولة السابعة عشرة ينوء من آثار هزيمة ثقيلة مُني بها أمام الزعيم بخماسية نظيفة، وأين؟ على أرضه ووسط جماهيره التي مازالت في ذهول وهي ترى سقوط فريقها أمام ضيفهم «العين» الذي كان حتى الأمس القريب «شريكا» أصيلاً لناديهم أنجحا سوياً مهرجان اعتزال سالم جوهر.. ولكنه دوري المحترفين.. الذي لا يرحم ولا يعرف مجاملة ولو بينهما «توأمة»!!

* والسقوط شمل أيضاً المدرب البرازيلي زي ماريو في أول مباراة قاد فيها الفريق بعد أن مُنح فسحة طويلة من الوقت منذ إعفائه من بدء مهمته أمام الظفرة التي تحمل خسارتها المدرب المساعد سردار محمد، ومن ثم طار بالبرتقاليين إلى المعسكر الخارجي الذي أقيم بمدينة انطاليا بتركيا خلال توقف المسابقة لفترة امتدت لأكثر من شهر.

* وعاد بعد أن لعب مباراة واحدة هناك فاز فيها على فريق سويدي بهدفين مقابل هدف، واستكمل تجاربه استعداداً لاستئناف الدوري مع فريق الوصل الذي كسبه بهدف ومباراة ثالثة مع النهضة العماني وفاز فيها بنتيجة ثقيلة (7/ 3).

* ومن التصريحات الإدارية التي أكدت نجاح المعسكر الخارجي من كل النواحي وأهمها معالجة المصابين وعودة الروح وارتياح اللاعبين لتولي زماريو المهمة، وعلى ضوء نتائج المباريات التجريبية اطمأن الجميع أن عجمان سيستعيد «نغمة» انتصارات الدور الأول ويوقف نزيف النقاط الذي سببته خسائر المباريات الخمس الماضية.

* وذلك بالفوز على الزعيم في الجولة السابعة عشرة، وحدث ما حدث من صدمة بولوج الخماسية البنفسجية في الشباك البرتقالية بسبب الطريقة الجديدة التي لعب بها زي ماريو المنقذ والتغييرات التي أحدثها مع بداية الشوط الثاني.. وهدمه لخط الدفاع الإسمنتي بإخراجه عبدالرحمن إبراهيم والتحولات التكتيكية الفاشلة التي أقدم عليها حتى نهاية المباراة.

كلمات لها إيقاع

* إن إدارة النادي أتت ببطل الثنائية الوصلاوية سابقاً ليكحلها لا ليعميها! وللمرة السادسة، وأن قيادات النادي وفي مقدمتهم رئيسه الشيخ راشد بن حميد النعيمي الذي لم يدخر جهداً أو رأياً أو دعماً سخياً أو متابعة واهتماماً إلا وفرها جميعاً من أجل استمرار النجاحات وبقاء هذا الصرح مع أندية المحترفين.

* إن الموقف لجد خطير ولابد من خطة انقاذية تحصد النقاط فقط لتضاف إلى «الورثة» التي تركها المدرب السابق عبدالوهاب فهي الضامن القوي للبقاء.

Ktaha80@yahoo.com