* موعد جديد لبطولة دوري المحترفين الآسيوي بالجولة الأولى من مرحلة الإياب حيث تواجه فرقنا مع شقياتها السعودية الأربعة المشاركة في البطولة في هذه الجولة ويستضيف الشباب فريق الاتفاق ضمن مباريات المجموعة الرابعة التي يتصدرها الاتفاق بست نقاط، فيما يحتل الجوارح في مؤخرة المجموعة بنقطة واحدة، ويذكر ان فريق الاتفاق من الدمام بالمنطقة الشرقية قد لعب هنا بدبي في أواخر السبعينات أمام الأهلي والشباب .
* وغدا الأربعاء يلتقي الأهلي أمام الهلال السعودي والذي خسر بطولة الدوري من أمام الاتحاد ضمن المجموعة الأولى ويحتل الأشقاء المركز الثاني في المجموعة برصيد خمس نقاط، فيما يحتل الفرسان المركز الرابع بنقطة واحدة.
* وفي الرياض يستضيف فريق الشباب الشارقة وذلك ضمن مباريات المجموعة الثانية فقد خسرنا الجولات السابقة فهل تستمر الهزائم.
* وفي عروس البحر الأحمر بجدة يستضيف الاتحاد متصدر المجموعة بسبع نقاط فريق الجزيرة صاحب المركز الثالث بنقطتين وذلك ضمن مباريات المجموعة الثالثة وكانت مباراة الفريقين الماضية في العاصمة انتهت بالتعادل السلبي.
* وستوضح نتائج هذه المباريات كثيرا من ملامح صورة المنافسة وحظوظ فرقنا متمنيا بأن تصحح فرقنا أوضاعها وتغير من صورتها الماضية فهل نرى شيئا جديدا اليوم..وبدورنا نرحب بالأشقاء في وطنهم الثاني مع دعواتي بالتوفيق لكل فرقنا العربية التي لها ذكريات طيبة في البطولة القارية الأهم.
* وأتوقف هنا إلى أهمية الصندوق الرياضي بالرئاسة العامة للشباب بالسعودية فقد لفت انتباهي وشدني وأدعو بأن يطبق محليا وللاستفادة نوضح دوره حسب ما نشر عنه أمس بالرياض (فقد أُنشئ لغرض المساعدة في نفقات علاج اللاعبين الرياضيين المنتمين للأندية الرياضية بشكل رسمي ومسجلين رسمياً في كشوفات الأندية في حالة إصابتهم أثناء تأدية واجباتهم الرياضية الرسمية فقط داخلياً أو خارجياً.
وكذا مساعدة أسر اللاعبين المتوفين أثناء تأدية مهمات رياضية عندما يكون المتوفى مشاركاً مع ناديه، إلى جانب صرف مكافآت الفوز بالبطولات الرسمية الإقليمية والقارية والدولية وحسب اللائحة المنظمة لذلك.. كما أن الصندوق الذي ليس له ميزانية مستقلة وإنما دخله وموارده المالية تتمثل في ما نسبته (5%) فقط من دخول الملاعب الرياضية يساهم في تقديم القروض والمساعدات للأندية الرياضية التي تعاني من أزمات مالية على شكل قروض أو مساعدات حسب ما تقتضيه الحاجة على أن يسترد الصندوق القروض على دفعات تحسم من الإعانات السنوية لتلك الأندية.. وبذلك فإن موضوع اللاعبين القدامى وأحوال أسرهم لا يدخل تحت لائحة صرف الصندوق وأهدافه.
* أما صندوق الملعب فإن مسؤوليته تقتصر على توفير وتأمين ما يلزم الملاعب التي تقام عليها المباريات.. وذلك من أدوات ومستلزمات رياضية مع مكافآت العاملين المكلفين بالعمل أثناء المباريات وجامعي الكور والحراس وبعض مكافآت الحكام عند عدم اتساع المدخل لذلك.. وهو أيضاً كما هو عليه الصندوق الرياضي يعتمد في موارده على ما نسبته (05%) فقط من دخل المباريات).
مثل هذه الأعمال الإنسانية بالإمكان اتحاد الكرة بميزانيته الكبيرة بأن ينشأ صندوقا رياضيا يخدم كل من ساهم في خدمة الكرة الإماراتية.. والله من وراء القصد.
