إسبانيا، إيطاليا وإنجلترا، هي الأمم الوحيدة التي نجحت في تأهيل فريقين لنهائي دوري أبطال أوروبا في عام واحد، لكن لم تنجح إحداها في تحقيق ذلك مرتين متعاقبتين، لكن أمام البريمير ليغ الإنجليزي فرصة تحقيق ذلك الإنجاز هذا العام.

على أن العقبة الوحيدة التي تقف أمام تحقيق الحلم وللمرة الثانية على التوالي هي برشلونة الفريق الأكثر إحرازاً للأهداف وتحقيقاً للفوز في الدوري الأسباني وكذلك هو الفريق الذي يقدم الكرة الأمتع حالياً على كوكب الأرض، وهو المرشح الأقوى للتربع على زعامة الكرة الأوروبية، فهو الذي اجتاح كل من وقف في طريقه وبسهولة، كان آخرهم ليون الشرس بطل فرنسا وبايرن ميونخ بطل بافاريا خلال آخر جولتين بدوري الأبطال كذلك يبدو متفوقاً أمام غريمه ريال مدريد.

النقطة الوحيدة هنا أن برشلونة لم يختبر قدراته إلى الآن أمام أحد فرق إنجلترا المعروفة بالقوة البدنية والتكتيك الرفيع، وإذا أراد برشلونة رفع الكأس الأوروبية للمرة الثالثة في تاريخه فعليه أن يحسن المناورة مروراً عبر مخططات عصابة الفرق الإنجليزية الثلاثة التي تأهلت معه إلى نصف النهائي.

والعقبة الأولى في هذه المكيدة هي المواجهة الساخنة للشاب غوارديولا أمام المحنك هيدينك مدرب تشيلسي الذي يواجه محنة أن فريقه مكوّن بالكامل من النجوم في جميع الخطوط وهو واقع لم يسبق لبرشلونة أن واجهه من قبل، وبالتالي يراهن النقاد على أن غوارديولا عائد لا محالة بكأس الدوري الأوروبي إذا نجح في المرور من شراك هيدينك وأهداف دروغبا الثعبان الذي اعتاد على اللسع في كل مباراة.