عقد البرتغالي توني أوليفيرا مع البرازيلي هيكتور أونزو، مدربا الشارقة والشباب على التوالي، مؤتمراً صحافياً ظهر أمس تحدثا خلاله عن أهمية المباراة وموقف كل فريق وأهدافه من المباراة. البداية كانت عند توني أوليفيرا فقال: قبل أن أتكلم عن المباراة أو شيء خاصة باللقاء، أحب أن أؤكد سعادتي بوجودي مرة أخرى في السعودية والعودة إليها مرة أخرى فأنا لدي ذكريات طيبة مع الجماهير السعودية، وقضيت أوقاتا رائعة من حياتي في الدوري السعودي.
أما عن اللقاء فلن يختلف تعليقي أو رأيي عما قلته من قبل في اي مباراة لعبتها في البطولة الاسيوية، ففريقي محدود الإمكانات في الوقت الحالي، ونمر بظروف صعبة الكل يعلمها ونحاول أن نتغلب عليها بأي طريقة أو وسيلة.
وسوف نواجه فريقا منظما وقويا بلا شك، ولديه عناصر تعرف كيف تقدم كرة جماعية، ويلعبون بطريقة أشبه بالماكينات التي من الصعب أن تسيطر عليها وتنجح في إيقافها، والشباب من الفرق المرشحة للتأهل إلى الدور التالي، وكل ما أستطيع أن أقوله، اننا سوف نلعب ونقدم مباراة قوية تليق بتاريخ واسم نادي الشارقة، حتى نرضي طموح الإدارة الشرقاية وجماهير النادي.
وأضاف أوليفيرا: أنا معجب جداً بفريق الشباب وبطريقة أدائه للمباريات، وأعتبره من الفرق القليلة في منطقة الخليج القادرة على الإمتاع وتقديم كرة شاملة، وعندما تجلس لتشاهدهم لابد وأن تخرج راضيا عنهم ومستمتعا مما قدموه.
وأنا بطبيعة الحال أعلم الفارق الكبير في المستوى بين فريقي وباقي الفرق المشاركة في البطولة الاسيوية، ولن أطالب فريقي بتقديم أكثر من طاقتهم في المباراة لكن سأطالبهم بالقتال من أجل سمعة واسم النادي، وأنتظر أن تكون هناك مباراة قوية.
أما هيكتور أنزو مدرب الشباب السعودي فقال: لابد أن أشكر زميلي وصديقي توني على مدحه فريقي وأنا شخصياً أبادله نفس المدح لفريقه وله هو كمدرب له اسمه وتاريخه، وأعتقد أن مباراتنا اليوم أمام الشارقة سوف تكون صعبة، لأن الشارقة يضم عناصر قوية ومميزة، إضافة إلى سمعة النادي الكبيرة في الوسط الاسيوي، وسوف نسعى لتقديم أفضل ما لدينا من أجل أن نتخطى الشارقة ونصعد للقمة.
وبرغم أنني لا أحب أن أتحدث عن المستقبل في البطولات لأن كرة القدم من الصعب أن تتنبأ بها أو تتوقع نتيجة، وهي لابد أن تكون خطوة خطوة، ألا أننا نسعى لاعتلاء القمة ونضع في حساباتنا وجود بيروزي الإيراني معنا على القمة، خاصة وأن هناك فرقا أخرى تلعب ونتيجتها ستتحكم أيضاً في مصير القمة.
وعن الضغوط التي يمكن أن يواجهها أمام الشارقة قال: أنا تعودت مع فريقي على عملية الضغوط، فمنذ شهر ونصف الشهر وأنا ألعب مباريات كلها نهائيات لبطولات أو مباريات حاسمة للتأهل إلى أدوار متقدمة في البطولات التي نشارك بها، ولا أشعر بأي ضغوط بضرورة الفوز على الشارقة لأني فزت عليه في ملعبه، فالشارقة ليس فريقا قليلا، ولم يصل إلى البطولة الاسيوية بالواسطة، بل بجهده ولأنه يستحق ذلك، وسوف نخوض المباراة بحثاً عن النقاط، ويهمنا المركز الأول.
أما عن إصابة كماتشو فقال: بنسبة من 80% إلى 90% سوف يلعب اللقاء ولن يغيب عنها بعدما تحسنت حالته، وهو كان قد أصيب في مباراة الوحدة الماضية في الدوري وتحديداً في الكاحل في الدقيقة 43 من الشوط الأول ومنذ هذا الوقت وهناك محاولات لعلاجه وتجهيزه للمباراة، وما قيل انه سوف يغيب لم يكن مناورات منا، فأي فريق لم يعد سرا على أحد، وأنا أفتح تدريبات الفريق لأي فرد يريد أن يحضر التدريبات حتى مدرب الشارقة نفسه.
وعاد أوليفيرا إلى الحديث حول نفسية لاعبيه قبل اللقاء وهم خسروا اخر مواجهتين محليتين فقال: أسعى لأن أبعد فريقي عن اي أحداث قد تعيدهم إلى الحالة النفسية السيئة التي كانوا يعيشون فيها، خاصة وأننا خسرنا أمام فريقين ليسا صغيرين بل أمام الوحدة والجزيرة وهما من الفرق الكبرى في دورينا، ولكم أن تتخيلوا أن فريقي لعب 14 مباراة في شهر ونصف الشهر وهذا شيء صعب جداً على أي فريق، وكنت أتمنى أن أكون مثل مدرب الشباب أن أتحدث عن فريقي وهو ينافس على لقب الدوري أو نهائي بطولة خارجية أو أي شيء مثل هذا.
وأعتقد أن مباراة اليوم قد تكون إعدادا مهما وقويا لمباراتنا المقبلة أمام الوصل في الدوري وهذا الأهم بالنسبة لنا، فأنا أسعى لإنقاذ الفريق من الهبوط للدرجة الثانية، ولكم أن تتخيلوا ذلك.
