يفخر بأنه أول من حقق الفوز للإمارات بميدالية في لعبة الدراجات الهوائية عام 1987 في البطولة العربية بالسعودية، لكنه يزداد فخراً أكثر عندما نعرف أن تلك الميدالية، كانت ذهبية!
ولا يتوقف فخره عند هذا الحد، بل أنه يتفاخر كثيرا بكونه الدراج الإماراتي الوحيد الذي مازال في حالة تواصل وحب وهيام مع لعبة الدراجات طوال فترة تمتد لأكثر من ربع قرن بدأها متسابقا عام 1983 ثم مدربا بعد الاعتزال عام 1992، حتى اليوم حيث يجلس على كرسي الإدارة نائبا لرئيس مجلس إدارة النادي العربي والمشرف الأول على اللعبة التي أحبها فمنحته، الخبرة الواسعة التي تعد الضلع الثالث في مثلث الفخر لخليفة يوسف بن عمير! بن عمير ومن كل زاويا مثلث فخره، ينظر إلى أعلى هرم دراجات الإمارات، مجلس إدارة اتحاد اللعبة الذي كان بن عمير نفسه، نائبا لرئيسه في الدورة السابقة!
ولأنه حريص جدا على اللعبة كما يقول، فإن بن عمير (يشرح) حال المجلس مختصرا كل الكلام بالقول صراحة: (اتحاد الدراجات مثال سيئ للديمقراطية الرياضية)! وليت وقف بن عمير عند هذا الحد، بل زاد بقوله: (الله يعين) الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس المجلس، على الأعضاء الحاليين للمجلس)!وحتى يكون الكلام مباشرا وواضحا، فإن بن عمير يقترح علاجا لما يراه (حالة غير سليمة) حسب وجهة نظره قائلا: (أطالب بحل المجلس الحالي من خلال الجمعية العمومية للعبة)! وحتى يكون كلامه أكثر وضوحا، يبرر بن عمير مطالبته بحل المجلس بما اسماه بـ (عدم كفاءة الأعضاء) حيث يرى أن ليس من بينهم من هو ابن اللعبة مستثنيا من ذلك الشيخ فيصل بن حميد القاسمي!
فإلى التفاصيل الكاملة لأقوال خليفة يوسف بن عمير نائب رئيس مجلس إدارة النادي العربي ونائب رئيس مجلس إدارة اتحاد الدراجات في الدورة السابقة وصاحب أول ميدالية ذهبية لدراجات الإمارات وصاحب الـ 25 عاما المتواصلة مع محبوبته، الدراجة الهوائية!
ليس ساراً
أين أنت، منذ فترة لم نرك ولم نسمع لك صوتا؟!
يضحك، موجود، ولكن أفضل الابتعاد قليلا لأن الأمر لم يعد سارا!
ماذا تعني بـ (الأمر لم يعد سارا)؟!
بصراحة، حال لعبة الدراجات الهوائية في الدولة، لم يعد سارا فنظرة واحدة لتشكيلة مجلس إدارة اتحاد اللعبة، نتعرف إلى حقيقة الأمور خصوصا الفنية التي تواصل تدحرجها من السيئ إلى الأسوأ!
ولكن المجلس الحالي جاء بأصوات الناخبين، أليس كذلك؟
هذا صحيح، ولكني اعتقد أن اتحاد الدراجات هو مثال سيئ للديمقراطية الرياضية!
ولكن الديمقراطية فيها وجهان، كيف ترى الوجه الآخر، اعني به الايجابي؟
فعلا، للديمقراطية وجهان، سلبي وايجابي أو ايجابي وسلبي، لا فرق في ذلك، ولكن في ما يتعلق بمجلس إدارة اتحاد الدراجات ومن وجهة نظري، لا يوجد وجه ايجابي!
اغلب الأعضاء
هل تتكلم بصيغة الإطلاق؟
باستثناء الشيخ فيصل بن حميد القاسمي، اغلب الأعضاء ليس لهم علاقة وتاريخ في مجال لعبة الدراجات الهوائية، ولكن أصوات الناخبين وكما قلت، هي التي أتت بهم إلى أروقة اللعبة وعبر اخطر حلقاتها، مجلس إدارة الاتحاد!
ولكن أصوات الناخبين هي نفسها التي لم توصلك إلى المجلس وأنت صاحب الخبرة والتاريخ الطويل في اللعبة؟!
هذا دليل على أن الانتخابات لا تفرز دائما العناصر المطلوبة أو القادرة على الخدمة في ميادين العمل، وبصورة عامة، فإن اللوم ليس كله يقع على الأعضاء المنتخبين!
أراك بدأت تخفف اللهجة على الأعضاء؟!
لا أبدا ليس تخفيفا، بل هو الواقع!
فعل (التربيطات)
وهل هناك طرف آخر يستحق اللوم؟
نعم، الأندية التي رشحت ومن ثم صوتت لهؤلاء المرشحين حتى أوصلتهم إلى المجلس وهم فاقدون لأبسط مقومات الكفاءة والخبرة المطلوبة، ولكنهم وصلوا بفعل (التربيطات) التي يعرفها الجميع!
ولماذا لم (تعمل تربيطاتك) للفوز بمقعد في المجلس حتى تخدم اللعبة؟!
أنا لا أجيد لعبة (التربيطات) خصوصا بعدما عرفت الكيفية التي تسير في فلكها تلك (التربيطات)!
هل تملك دليلا أو مثالا واحدا على ذلك؟!
نعم، هناك أندية (ربطت أمورها) مع أندية أخرى وعبر شبكة ألعاب أخرى بحيث تم الاتفاق على أن يمنح النادي الفلاني صوته لمرشح النادي الآخر في لعبة أخرى وفقا لمفهوم تبادل الأصوات، وبمعنى أوضح، (أعطني صوتك في هذه اللعبة لأعطيك صوتي في لعبة أخرى)!
وطبعا أنت لا ترى في هذا، ديمقراطية!
أكيد، أنها ليست ديمقراطية ولا هي (تربيطات)!
اعتراف ولكن
هل ترى كل أعضاء المجلس الحالي، غير أكفاء؟
قلت، باستثناء الشيخ فيصل بن حميد القاسمي الذي أقول له: (الله يعينك شيخ) على الأعضاء الحاليين!
ولكن معروف انك اختلفت يوما مع الشيخ القاسمي؟!
نعم، اعترف انني اختلفت معه لمصلحة اللعبة ولكني اليوم أقول بحقه كلمة حق وهي انه (واقع في ورطة) وأنا اعذره حيث أرى عدم تعاون الأعضاء معه ويكفي انه يتواجد وحيدا في معظم البطولات والسباقات منذ الصباح الباكر فيما الأعضاء الآخرون، غائبون!
وماذا تسجل أيضا على الأعضاء غير افتقادهم لعنصر الكفاءة؟!
البعض من الأعضاء صار يتكلم عن الاتحاد علانية وبدأ بنشر الخلافات على الملأ، وهذا مؤشر غير (طيب) أبدا!
وكيف ترى العلاج؟
ليس هناك حلا أفضل من الحل وأنا هنا، أطالب بحل المجلس لعدم كفاءة أعضائه الحاليين ودعوة الجمعية العمومية لاتحاد اللعبة لعقد اجتماع طارئ لإجراء انتخابات جديدة.
الاحتياط الأول
ماذا لو تقدم أي من أعضاء المجلس الحالي، بالاستقالة، هل تقبل بعضوية المجلس باعتبارك الاحتياط الأول؟
بصراحة، لن اقبل عضوية المجلس مهما كانت، إلا بشروطي رغم أني الاحتياط الأول حسب الانتخابات الأخيرة.
وما هي شروطك؟!
إدخال أبناء اللعبة في مجلس الإدارة، وهذا أهم مطلب!
أخيرا، ألا ترى حسنة واحدة في المجلس الحالي لاتحاد الدراجات؟!
رغم أن الأمور الفنية في الاتحاد تسير من سيئ إلى أسوأ، لكني أرى في خطوة الاتحاد بتشكيل لجنة لإعادة دراسة الجوانب الفنية، أمرا طيبا.
مناقشة
اجتماع طارئ لاتحاد الدراجات اليوم
تابع اتحاد الدراجات الهوائية تنظيم سباقات بطولة الدولة يومي الجمعة والسبت الماضيين لفئتي الشباب والكبار في سباقات الفردي العام. ففي يوم الجمعة نظم سباقاً لمسافة 85كم انطلاقاً من منطقة الحيل بالفجيرة وانتهاءً بكورنيش كلباء لفئة الشباب بمشاركة 26 متسابقاً يمثلون 12 نادياً. وفاز جابر حسين المنصوري من النادي العربي بالمركز الأول وجاء في المركز الثاني متسابق نادي النصر علي عباس غلام، أما المركز الثالث فقد عاد للمتسابق محمد حسين الحوسني من النادي العربي.
وفي يوم السبت أقيم سباق بطولة الدولة كبار فردي عام حيث أجري السباق في رأس الخيمة لمسافة 105 كم وشارك في السباق 32 متسابقاً وقد استطاع المتسابق محمد حسن المروي من نادي الإمارات الوصول إلى خط النهاية بفارق 24 دقيقة عن أقرب مطارديه يوسف ميرزا من النادي الأهلي وخالد علي ثاني من نادي النصر اللذين تقاسما المركزين الثاني والثالث على التوالي. وبهذه النتيجة يتوج محمد حسن المروي بطلاً لسباق الفردي العام.
ومن جهة أخرى وجه رئيس الاتحاد الدعوة إلى مجلس الإدارة لعقد اجتماعاً طارئ اليوم في السابعة مساءً بمقر الاتحاد في مضمار زايد بالشارقة وذلك مناقشة تصريح راشد الشريقي أمين السر المساعد إلى وسائل الإعلام والإطلاع على توصيات اللجنة الفنية للاتحاد والإطلاع على الأسماء المرشحة لعضوية مجلس إدارة الاتحاد من العنصر النسائي.
علي شدهان


