* إلى أين يمضي الفريق الشرقاوي الحالي بمكانة وسمعة وعظمة هذا النادي الملكي* وبكل تاريخه الموروث والمذكور بالخط العريض وبلون الدم الأحمر «شعاره المميز» على حائط استاده البيضاوي الدائري*
* ألم يرَ ويقرأ لاعبو هذا الجيل وهم يدخلون ملعبهم لأداء كل مباراة تقام على أرضهم كم البطولات «دوري وكأس» التي حققها أسلافهم لأجيال سابقة، وقامت الإدارة بكتابها مُلحقة بصورة «فريق العصر الذهبي» كبرى.. ليست ديكوراً إضافياً يسر الناظرين.
* وإنما تذكيراً لهم ولجماهيرهم وضيوفهم منافسيهم من الفرق الأخرى، وزوار قلعتهم البيضاء بأن لقب «الملك الذي يحملونه كناية وترسيخاً لزمان ساد فيه أسلافهم من اللاعبين جيلاً وراء جيل الملاعب، وجلسوا على عرش كرة الإمارات حين تخصصوا بتسجيل رقم قياسي ما زال صامداً حتى الآن.. (8 مرات) فوزاً بأغلى البطولات كأس صاحب السمو رئيس الدولة آخرها موسم 2002-2003 ناهيك عن عدد مرات بطولة الدوري.
* أذكر من أولئك الأفذاذ جيل جمعة ربيع ويوسف محمد وشقيقه جاسم محمد أفضل لاعب وسط في تاريخ كرة الإمارات، وجيل يحيى عبدالكريم ومبارك بالأسود وسالم حديد «الرمح الملتهب»، وتلاهم جيل محسن مصبح وأولاد مير ويوسف حسين وعبدالرحمن الحداد وعادل حديد وحمد حارث وحسين غلوم وعلي ثاني، «رجل الثواني»، وعزوز «المدير المالي».
* هذا على سبيل المثال وليس الحصر، ومن ثم تسلّم منهم جيل عبدالعزيز العنبري «الراية البيضاء» لمزيد من الإبداع وليس للاستسلام والتراجع كما نرى الآن من فريق المحترفين الذين يطالبون أكثر مما يلعبون، ويشكو بعضهم مرّ الشكوى، يريدون الرحيل ولم يقدموا عُشر ما قدمه أولئك النجوم الحقيقيون وهم هواة.
* أعود إلى سؤالي أعلاه، أين يمضي الفريق الحالي بالنادي الملكي* هل بتراجعهم في الدوري وعودتهم القهقري إلى الوراء بخسارة تتلوها أخرى وآخرها على أرضهم في مباراتهم المؤجلة من الجولة السادسة عشرة أمام فريق الوحدة يوم الأحد الماضي (1/2).. وحدث بعدها ما حدث من هجوم جماهيري غير مسبوق على الإدارة! والثانية أول من أمس خارج أرضهم بأبوظبي حيث منيوا بهزيمة ثقيلة أمام الجزيرة (1/4)!
* هل أزمة الفريق الشارقاوي إدارية حتى طال ذلك الهجوم نائب رئيس المجلس علي عمران الذي حاول بشجاعة منه إخماد ثورة المشجعين وتهدئتهم بمناقشة بعضهم الذين وجههم بتقديم اقتراحاتهم وليس بالهتاف ضدهم أم أنها فنية* أم مادية أم ماذا*!
كلمات لها إيقاع
* إن مسؤولية الأزمة مشتركة ولكن أبرزها أن الفريق لم يكن مؤهلاً أصلاً للمشاركة في دوري أبطال آسيا للمحترفين، التي عكست نتائجه المخيبة للآمال فيها على مباراتيه الأخيرتين دورياً (المؤجلة) وفي الجولة السابعة عشرة.. مما آثار حفيظة الجماهير!! والأهم الآن أن شرقاوي في خطر وبعد زوال تهديده بالهبوط تبدأ المحاسبة!
