تأتي الجولة السابعة والعشرون لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم لتحسم بطاقة الصعود للاولى لدوري المحترفين لصالح بني ياس وقبل انتهاء الدوري بثلاث جولات حيث عمت الأفراح في بني ياس بصعود السماوي رسميا لدوري المحترفين وان كنا نجده وضعا طبيعيا لهذا الفريق الذي أكدت جميع مجريات الأمور أن الصعود مسألة وقت لا أكثر ليحسم لاعبو بني ياس تأهلهم لدوري الشهرة والأضواء .في المقابل اشتد الصراع على بطاقة الصعود الثانية التي تحولت إلى بطولة بحد ذاتها في ظل التنافس الشرس بين الفرق لاسيما الفجيرة والإمارات حيث يتوقع أن يتم الإعلان عن صاحب البطاقة الثانية في الأسبوع الأخير من الدوري .إضافة إلى صراع من نوع آخر بين بعض الفرق التي تحاول جاهدة من اجل البقاء في دوري الدرجة الأولى وعدم الهبوط لدوري الدرجة الثانية في الموسم المقبل لذلك أصبح المركز الثامن محور ذلك الصراع .ومن هنا سنجد أن الجولات الثلاث المقبلة ستكون فوق صفيح ساخن لحسم كافة الأمور التنافسية .

طبيعي

لأنه فريق كبير ويمتلك كافة مقومات الفريق الكبير فمن الطبيعي أن يحصد أبناء بني ياس البطاقة الأولى مبكرا بجدارة واستحقاق لأنه منذ أسابيع وهو يغرد وحيدا ينافس نفسه بدون ضغوطات أكد خلال تلك الفترة أن مكانه الطبيعي مع الكبار خاصة وان لدية لاعبين كبار من جميع النواحي لاسيما من حيث الأسماء والإمكانيات التي تمتلكها هذه الأسماء والمستوى الفني الراقي الذي يقدمه اوجد من خلاله فجوة كبيرة مع مستويات الفرق الاخري لاسيما المنافسة ومن هنا اثبت بني ياس بأدائه ومستواه ونتائجه بان مكانه الطبيعي ليس في الظلام وإنما في الأضواء والشهرة في دوري المحترفين . بني ياس استطاع أن يحسم صعوده بملعب الذيد وعدم انتظار ذلك في مباراته المقبلة بملعبه مع الرمس لان تلك المباراة لحصد اللقب وبطولة الدوري ..أما مباراته مع الذيد التي فاز فيها بنتيجة 2\1 فهي التي قادته للاحتفال بالصعود رسميا بوصوله إلى النقطة 63 وهذا الرقم هو الحد الفاصل الذي أعطى السماوي بطاقة الصعود اللاولى رسميا لدوري المحترفين لتعم الأفراح بني ياس بعودة الفريق لمكانه الطبيعي بعد سنوات من التخطيط والإعداد السليم وإيجاد توليفة من اللاعبين المتميزين فنيا ومحترفين على مستوى عال والأفضل بين محترفي الدوري وجهاز فني قدير بقيادة المدرب العربي لطفي البنزرتي وبالتأكيد خلفهم مجلس اداراة يتابع كل صغيرة وكبيرة وتهيأت الأجواء الايجابية المناسبة وتذليل أية عقبات فكل ذلك من الطبيعي أن يؤدي إلى تحقيق الأهداف والطموحات .

صراع الفجيرة والإمارات

يبدو أن الصراع على بطاقة الصعود الثانية قد احتدم بين الفجيرة والإمارات بقوة على اثر صحوة الفجيرة واحساسه بالخطر بعد خسارتين متتاليتين وفوزه على دبالفجيرة 3\1 ليضيف 3 نقاط ثمينة إلى رصيده ليصبح 55 نقطة ويظل فارق النقطتين مع الإمارات الذي يمتلك 53 نقطة بفوزه الكبير على دبي 8\1 حيث رفع هذا الفوز من معنويات الاماراتيين وعزز من موقفهم التنافسي .

لذلك الجولات الثلاث المتبقيه من الدوري ستكون حاسمة للفريقين ولن يتم الإعلان عن الفريق الثاني المرافق لبني ياس لدوري المحترفين إلا في ختام الأسبوع الأخير من الدوري لاسيما وان الفجيرة لن يفرط بأية نقطة في المباريات المتبقية وسيبقي على فارق النقطتين مع الإمارات لضمان صعوده لان خسارة أية نقطة قد تؤدى إلى ضياع جهوده كاملة .

في المقابل يسعى الإمارات لعدم تفويت هذه الفرصة وسينتظر تعرقل الفجيرة للانقضاض على الوصافة .

ثقيلة

بالتأكيد أن الهزيمة الثقيلة التي تعرض لها فريق دبي من الإمارات بنتيجة 8\1 تعتبر مخيفة محزنة بكافة الأشكال خاصة وان فريق دبي يفترض انه فريق غير عادي بمايمتلكة من إمكانيات كبيرة إضافة إلى انه من الفرق القوية التي كانت مرشحه للصعود حتى هذه الجولة .. والخسارة واردة ولكن أن تكون بهذا العدد الكبير من الأهداف فبلاشك أن ذلك يمثل مفاجأة لكل عاشق لهذه القلعة الكبيرة ولهذه الفانيلة فلايمكن أن تكون هناك مبررات لما حدث على ملعب الإمارات فكان واضحا للعيان ومن خلال مشاهدة المباراة أن اللاعبين لم يكن لديهم أية روح وحماس وإصرار على تقديم أي شئ في المباراة فهناك تهاون وعدم إحساس بالمسؤولية ويبدو أنهم تناسوا أنهم الأسود فتحولوا إلى حمل وديع استطاع فريق الصقور أن ينهشهم بدون أية مقاومة تذكر .فاين صولات وجولات الأسود في الدوري الذين تربعوا على قمة الدوري في فترة من الفترات وهل يصل به الحال إلى هذه الهزيمة المدوية .إضافة إلى ذلك لم تحسن الإدارة اختيار اللاعبين الأجانب وهنا يتساءل الجميع كيف تمت عملية اختيار اللاعبين الأجانب وأسس ذلك ومن اختار اللاعبين .

اعتراف

الكعبي: الخسارة كبيرة وتثير الغضب

أعرب خالد الكعبي مدير فريق دبي عن غضبه الشديد للخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق من الإمارات والتي كانت مفاجأة ولأول مرة منذ تأسيس النادي يتعرض الفريق بهذا العدد من الأهداف مشيرا بنفس الوقت أن خط سير الفريق في الدور الثاني كان يوحي بان الفريق سينحرف عن طريق المنافسة لاسيما وان هناك عوامل ساعدت على ذلك أبرزها عدم التوفيق في اختيار اللاعبين الأجانب الذين ليس لهم دور واضح وملفت بالفريق إضافة إلى أن لاعبينا المواطنين صغار السن ولكن هذا لايعني تبرير الهزيمة التي لن يرضى عنها الجميع ولكن يجب أن تكون هناك مراجعة شاملة وعمل دراسة وافية لأسباب الخسارة.

طموح

صالح إسماعيل: بعد الصعود هدفنا اللقب

أكد صالح إسماعيل أن الصعود إلى دوري المحترفين لم يأت من فراغ وإنما بتضافر جميع الجهود المخلصة من إدارة وجماهير والجهازين الإداري والفني واللاعبين الذين كانوا عند حسن الظن بهم وعلى قدر المسؤولية وكنا دائما على ثقة كبيرة بهم .. مضيفا بان المباراة مع الذيد لم تكن سهلة والدليل تقدمهم بهدف إلا أن لاعبينا نجحوا في التفوق بعد ذلك وتحقيق الفوز الذي قاد لحسم الصعود ونحن حاليا نتطلع لحسم لقب البطولة لصالحنا والاحتفال بذلك على ملعبنا من خلال اللقاء مع فريق الرمس يوم الجمعه المقبل .

نجاح

صحوة الحصن والخيماوى والرمس ومسافي

نجحت بعض الفرق في تحقيق نتائج مميزة وأخرى حدثت لها صحوة في هذه الجولة فالحصن نجح في تحقيق فوز ثمين على حساب حتا وأبعده بشكل كبير عن المنافسة بنتيجة 4\1 رافعا رصيده إلى 36 نقطة وبقي رصيد حتا 49 نقطة كما نجح الخيماوي في تحويل تأخرة إلى فوز على الجزيرة الحمراء 4\3 في مباراة قوية من الطرفين الخيماوي رفع رصيده إلى 33 نقطة والجزيرة الحمراء35 نقطة وبدورهما حقق فريقا الرمس ومسافي فوزين كبيرين على الحمرية والعربي بنفس النتيجة 5\1 ليرفع الرمس رصيده إلى 30 نقطة ومسافي 18 نقطة وظل الحمرية برصيد 13 نقطة والعربي 23 نقطة

علي شويرب