* أنهى «السماوي» المهمة الصعبة التي سعى إلى انجازها بكل جدارة واستحقاق منذ البداية، وبكلمة شرف ومعاهدة غير مكتوبة وممهّورة بين لاعبيه وإدارتهم التي دعتهم بتوفير كل ما يحتاجونه، وأوفت وكفت ولم تقصر قط، وبقي أمامهم الدرع.
* و«المهمة» هي الصعود أولاً إلى دوري المحترفين لينضم ناديهم بني ياس إلى الأندية «النخبة» الفنية اعتباراً من الموسم المقبل 2009/ 2010.
* وهو انجاز لو تعلمون كبيراً، لأنه عوضّ إخفاق محاولتهم في الموسم الماضي الذي تصدّروا فيه الدور الأول، وتراجعوا في الثاني! ولان المشوار الذي قطعوه هذا العام كان طويلاً وشاقاً، فظلوا خلاله قدّها وقدود.
* ويُحسب لهذا الجيل من اللاعبين ومعظمهم من خريجي مدرسة الناشئين الذين تربوا وترعرعوا في كنف النادي حتى عجم عودهم وتم تصعيدهم إلى الفريق الأول بقيادة كابتنهم وأقدمهم «العمدة» عادل حبوش ودفعته حصالة الأهداف.. سجّل أعلى نسبة منها متصدراً قائمة المواطنين عبدالله بشير..
* ومن جيل «الخريجين» رجل المهام الصعبة صاحب (الرقم 11) سلطان الغافري مالك زمام الدائرة..
إلى جانب ثنائي منتخب الشباب عامر عبدالرحمن الفنان صانع الألعاب وتوأمّه في التفاهم واللعب بطريقة «الون تو» والانسلال من بين المدافعين دون ان يشعر به أحد «ذياب عوانه».. وثالثهم محمد جابر، وبقية الجنود المجهولين في خط الدفاع ومن ورائهم حارس المرمى.
* وبمساعدة الأجانب الثلاثة الذين لعبوا دوراً هجومياً مقدراً.. أفضى إلى هذه المحصلة قبل نهاية الدوري بثلاثة أسابيع، بابا جورج وانوكاشي وديارا.. وهذا الأخير كان انتقاله من نادي دبي ليحل محل المغربي «عليوه» أكبر نجاح إداري للمجلس الحالي بقيادة رئيسه مطر المهيري.
* وإذا تحدثنا عن النجاحات التي حققوها منذ توليهم المسؤولية في شهر يوليو من العام الماضي أي قبل انطلاقة الموسم فالمجال لا يسعها اليوم، يكفي حسن اختيارهم للمدرب التونسي لطفي البنزرتي وثقتهم فيه بقدراته على قياته لهم.
* كما كان اختيار المجلس لعضوة الدكتور أحمد العوضي للإشراف على الفريق أكبر الأثر في خلق روح الانسجام والوئام والانضباط في صفوف اللاعبين، كمرّب في المقام الأول، إلى جانب تعيين أفضل لاعب في تاريخ بني ياس صالح إسماعيل مديرا للفريق ليضيف معه انجازا ذهبياً في سجله.
كلمات لها إيقاع
* وراء هذا الانجاز أيضاً منظومة إدارية تعمل ليلا ونهارا بعيداً عن الأضواء بقيادة مدير خبير وموظفين يجري حب السماوي في عروقهم. ومن ينسى رابطة المشجعين بقيادة «سعيد ربيع» الذي ورث عن والدته رحمها الله «أم جمعة» عشق هذا النادي وأدبيات التشجيع.
