* نرحب بالعقوبة إذا كانت في الصالح العام فهدفنا من إقامة المسابقات حماية قدسية الملاعب وكرامتها ولا نقبل بأن تتحول إلى ساحة للمصارعة وفرض العضلات وخاصة إذا كانت المسابقة مهمة كنهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله.. فلابد على اللاعبين داخل الملعب والإداريين خارجه أن يدركوا أهميتها ولا يتجاوزوا الخطوط الحمراء.

في نهائي الكأس بين الزعيم والجوارح فلتت أعصاب الكثيرين من لاعبين وإداريين وحتى الحكام برغم أن اتحاد الكرة بذل جهداً طيباً في إخراج النهائي إلى يوم مميز للكرة الإماراتية.. وهنا لا أريد أن أعود إلى أجواء اللقاء الفاصل، ولكن أتوقف بعض الشيء حول القرارات التي أصدرتها لجنة المسابقات لاتحاد الكرة وأسأل سؤالاً بريئاً كيف اتخذت، هل بانعقاد جلسة بين أعضائها ومن ترأس الجلسة إذا كان رئيسها حسب ما سمعت ان أخونا العزيز محمد الغراب في ألمانيا يشاهد لقاء برشلونة وبايرن ميونخ؟

ونعود إلى القرارات المحلية هل تمت بالتمرير أم اتخذت بالهاتف وفي رأيي تعد خطيرة صحيح إن هناك بعض القرارات تتخذ بالتمرير أحياناً، ولكن بعض الأوقات الحرجة لابد من الضرورة أن اجتماع اللجنة إياها التي تسمى بالمسابقات.. وهنا يحدث تخبط بين لجنتين الأولى تخص الرابطة ومسؤولة عن دوري المحترفين وتتخذ قرارات تخص دوري المحترفين الأول من نوعه وأحياناً نراها غريبة كما حصل بخصوص عقوبة حسني عبد ربه والتي مازال الناس والمراقبون يؤكدون أن الحالة تستحق إنذاراً فقط، وهذا ما سمعته هنا وخارج الإمارات من شاهد اللقاء!!

ولكن بطبيعة الأمر القرار أولاً وأخيراً يعود إلى الحكم في تقريره واللجنة التي عقدت واتخذت القرار وبصم الأهلاوية علية ورحبوا به، أولهم ممثل النادي في مسابقات الرابطة.. ونعود إلى صلب القضية والمتعلقة بقرارات المسابقات الأخيرة كيف نمررها هاتفياً وإذا اجتمعوا، كما يقول مسؤول كروي كبير جداً، أين اجتمعوا!! وهنا يتطلب ان تلتقي اللجنة للجلوس واتخاذ القرار دون تأثير أحد، كما يقول رئيس لجنة الحكام سعيد عبدالله والذي أصبح من أكثر أعضاء مجلس الإدارة إدلاءً بالتصريحات النارية عبر الصحف وهنا مصدر خطورة أخرى، فقد اختار الحكم للنهائي وثم خرج ينتقده بوعسكور!!

* نحن في بداية مرحلة جديدة من الاحتراف وللأسف مازلنا لم نصل إلى درجة الهواية، فأيام زمان كانت اللجان تجتمع ولها هيبة، وأقصد زمان في فترة الثمانينات، حيث تتخذ التوصيات ثم ترفع إلى مجلس الإدارة وتتخذ القرارات وفقاً للتوصيات واليوم اللجان ما أكثرها قلبت الأمور رأساً على عقب.. يا جماعة نحن معكم في كل خطواتكم ونبارك لكم كل ما تعملون من جهد تطوعي.

ولكن خوفي ان ننساق وننسى الأهم وهو الحفاظ على هوية أكبر كيان كروي والأكثر شعبية وإعلامية ودعماً من أعلى المستويات فلابد أن نفكر جيداً قبل أن نمرر القرارات خاصة الصعبة وفي توقيت صعب وفي حدث مهم. لابد أن نعيد النظر في كثير من اللجان وندعمها بـ (ناس) تريد أن تعمل وليس (ناس) تريد أن تظهر وتسير أمورنا من غلط إلى غلط، والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae