وجه محسن سالم الحكم الدولي السابق العديد من الرسائل إلى رئيس اتحاد اليد غانم الهاجري وللعديد من إخوانه أعضاء الاتحاد يناشدهم بضرورة التدخل لوقف بعض المواقف المتعلقة بالتحكيم وما تشهده ساحات كرة اليد من تذمر وشجب من معظم الأندية المنضوية تحت مظلة الاتحاد وضعت التحكيم الإماراتي في قفص الاتهام وأصبح هاجس الجميع بصراحة يشير إلى أن الانتماءات بين الجميع واردة لأنديتهم السابقة وهو بدوره يعتز بانتمائة لبيته الثاني الوصل كغيرة من أعضاء الاتحاد ومعظم القائمين على الرياضة بأصولهم المتجذرة مع الرياضة ولكنهم في النهاية يتحملون المسؤولية للنهوض برياضة الإمارات وأبنائها والتي تنشدها قيادتنا الحكيمة ومن جاؤوا بثقة الجمعيات العمومية.
يعترف محسن سالم وبغصة أن أسلوب العمل ما زال غير مشجع وغير مطمئن، النهاية سعيدة لمعشوقتنا كرة اليد ولم يشأ إلا أن يواصل عدم السكوت طويلا على أن ينصلح حال بعض حكامنا والقائمين عليهم ويستفيدوا إن لم يصوبوا ما تشهده ساحات كرة اليد من لغط ولفض وتذمر واحتجاجات رسمية من أكثر من نصف أندية فرق الرجال بل وصلت للخروج عن النص بشراراتها التي ولدت اللهب ولن يكون الأخير الذي ينذر بموسم لا يختلف كثيراً عن سابقة من حيث الأحداث المؤسفة والتي بالتأكيد يرفضها الجميع وخاصة القائمين على اللعبة وسط أفكارهم واستراتيجياتهم التي تم الإعلان عنها مراراً وتكراراً.
ما بدأ به محسن سالم في حديثة لـ «البيان الرياضي» المتواجد والمتابع عن قرب لمعظم الأحداث بساحات اللعبة وضمن أروقة زملائه قضاة الملاعب من الجيلين القديم والجديد والناصح بتجرد لأخوة أيام زمان وأصدقاء اليوم محتفظاً لنفسه عما سيطلقه عليهم في المستقبل إذا لم ينصلح حال البعض. وأشاد محسن سالم بالجهود الكبيرة المبذولة التي تقوم بها لجنة الحكام من بداية دورتها الجديدة وخاصة أن قبطانها من أبناء اللعبة ومن الجيل الذهبي ألتحكيمي ولم يخف تفاؤله مع أسرة اللعبة والقائمين عليها بوجود هذه الكتيبة التي يقودها الحكم الدولي السابق صالح عاشور بأن تحدث نقلة نوعية وجوهرية تنصف وتعيد لأصحاب مهنة المتاعب مكانتهم التي فقدها البعض في بعض الأوقات.
ولكنه أبدى استغراباً من تغير استراتيجة البداية المرتقبة والمنشودة عندما دخلت تبعات التحكيم في الأجواء الضبابية قد تنذر بالدخول في النفق المظلم الذي يرفضه الجميع مؤكداً استعداده على الدوام لتقديم خبراته في لجنة الحكام وقضاة الملاعب.
وأبدى محسن سالم استغراباً مما يدور في أروقة اللعبة على مستوى مسؤوليها وقضاتها بتبريرات (مخدرة) أنهم وصلوا بالمباراة لبر الأمان والتي أصبحت مع اللعبة (وجهان لعملة واحدة).
وأردف أبو شما قائلاً يبدو أن الجملة أصبحت شماعة لمن يقعون في مطبات وأخطاء جسيمة بعالم التحكيم متذرعين ومعللين أنهم بشر معرضون للصواب والخطأ رغم قناعتنا جميعاً بهذه المقولة ولكن لحدود معقولة ومقبولة على الطرفين والتي تتوافق مع المثل القائل (المساواة في الظلم عدالة) وألا تكون على حساب طرف واحد وعلى بعض الأندية دفع ثمنها غالياً بعدم تقدير صحيح للعديد من الحالات التحكمية التي بدأت تظهر بقوة على الساحة ويفقدون جهود لاعبين ويهدرون المبالغ الكبيرة التي دفعتها الأندية لإعداد فرقها لتحقيق الطموحات والآمال.
ويتساءل أبو حمده أين (بر الأمان) وقد خرج الحكام بحماية الشرطة أكثر من مرة وكذلك دماء بعض اللاعبين بساحات اللعبة بالإضافة للعديد من الحالات التي تدخل فيها العقلاء لمنع مثل هذه الإحداث المؤسفة التي تشكل مهزلة في عالم التحكيم في بعض المباريات.
بر دبي ـ وبر ديرة ـ لا (لبر الأمان
قال محسن سالم نحن جميعاً نعرف وندرك أن في لؤلؤة الخليج منطقتين أطلق عليهما (بر دبي وبر ديرة) وهما من مناطق دولتنا التي نعتز بالانتماء إليها ولكن أن يطلق القائمون على اللعبة والحكام اسم جديد مثل (بر الأمان) على موقع جديد لا تتعدى حدوده ساحة لعبة اليد فهذا مستهجن ومرفوض في ظل ما تشهده ساحتنا الرياضية بلعبة الأقوياء وكأننا نذر الرماد في العيون لوقت قريب وخوفنا أن يصبح هذا التعبير واقعاً حتمياً لا مفر منه وبالتأكيد سيكون مؤلماً للجميع إذا شكل غطاء لأخطاء فادحة لبعض الحكام.
وأشار الحكم الدولي السابق إلى أن الاجتماعات التي تعقدها لجنة الحكام مع قضاتها ترفض مثل هذه المواقف بشكل قطعي مع توضيح لكافة الأخطاء والتي لا تخلو من تطبيق مبدأ الثواب والعقاب في كثير من الأحيان ولكن المفاجئ أن المبررات تعود من جديد عند وقوع الأخطاء وكأننا «نغني بالطاحونة» ونذكر الجميع بأننا مازلنا في موسمنا الحافل وجميع الفرق تسعى لوضع بصمتها بهذا الموسم رغم تباين مواقعها في الترتيب العام وان القادم أهم واشد مما سبق.
روشتة مختصرة فيها العلاج الوافي والشافي
وذهب محسن سالم لأبعد من ذلك مبدياً تخوفاً من اعتبار مقولة (بر الأمان) غطاء لبعض الحكام والهروب مما وقعوا فيه وخاصة إذا ترسخت لديهم لتصبح جرعة تنشيطية لهم ومهدئة للفرق المظلومة وخاصة إذا صدرت من القائمين على اللعبة والتحكيم وأكد محسن سالم على ضرورة تطبيق مواد القانون بنصوصه الواضحة التي لا تقبل أنصاف الحلول والاجتهاد وأن يتعاملوا في بعض الأحيان بروح القانون ومتمنياً من أخوانة الحكام أن يكونوا صرحاء مع أنفسهم في تصحيح الأخطاء وأن يكونا على درجة عالية من الاستعداد البدني والذهني والنفسي لأي مباراة كما هو الحال عند الإداريين والفنين واللاعبين.
وشدد الدولي السابق على ضرورة تواجد المراقبين الإداريين والفنيين في مباريات الرجال والشباب وأن وجودهم يشكل دعامة قوية وعونا كبيرا للحكام وخاصة أنه باستطاعتهم تدارك الخطأ عند وقوعه بالملعب.
فائز بجبوج


