أعلن مجلس دبي الرياضي عن دعم «يوم المشي» الذي تطلقه وتنظمه منظمة «الحق في اللعب» بالتعاون مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، وذلك يوم غد الجمعة في الثامنة والنصف صباحا، انطلاقا من حديقة الخور (بوابة رقم 4) وحتى ملعب المدرسة الهندية الثانوية ولمسافة 5 كم ، والذي يتوقع أن يشهد مشاركة عدد كبير من المدارس الحكومية والخاصة في دبي.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي تم تنظيمه في مقر مجلس دبي الرياضي يوم أمس بحضور د.أحمد الشريف أمين عام مجلس دبي الرياضي وسامر كمال مدير التطوير في منظمة الحق في اللعب، مدير يوم المشي، ومدراء الإدارات والمسؤولين في مجلس دبي الرياضي وممثلي وسائل الإعلام.
وقال د.أحمد الشريف «نسعى في مجلس دبي الرياضي دائما إلى تعزيز الوعي الرياضي وتشجيع ممارسة الرياضة لكل فئات المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة لما للرياضة من جوانب إيجابية كبيرة وكثيرة على الأفراد وعلى المجتمع بشكل عام.. ولذلك يسعدنا اليوم أن ندعم تنظيم يوم المشي المخصص لدعم صحة الطفل وإرساء تقاليد صحية سليمة في المجتمع المدرسي».
وأضاف د. الشريف «ينص الهدف الرابع من الأهداف الإستراتيجية لمجلس دبي الرياضي على زيادة مستويات الوعي المجتمعي بأهمية الرياضة من خلال بناء شراكات إستراتيجية فاعلة وتطوير برامج العمل المشترك مع الهيئات والدوائر والوزارات العاملة في قطاعات الصحة والتربية، ويأتي دعمنا لمنظمة الحق في اللعب لتنظيم يوم المشي في إطار عملنا لتحقيق أحد أهم أهدافنا الإستراتيجية التي تنبع من توجيهات قيادتنا الحكيمة والدور الذي حددته لنا تجاه مجتمعنا والذي لا يقل عن دورنا المعروف تجاه رياضتنا».
ووجه أمين عام مجلس دبي الرياضي الدعوة للرياضيين والشخصيات المجتمعية للمشاركة في يوم المشي لما تضيفه مشاركتهم من قيمة وتسلط أضواء إضافية على الحدث. وقال سامر كمال «نتشرف بتقديم الشكر والامتنان لمجلس دبي الرياضي وهيئة المعرفة والتنمية البشرية، وكافة الدوائر والهيئات الحكومية والشركات والمؤسسات الراعية على المساندة الكبيرة التي قدمتها لنا خلال تنظيم هذا الحدث الرياضي الكبير في نسخته الأولى. ان مساعدتهم ومساندتهم سيكون لها أثر كبير في مساعدة الأطفال والتأكيد على حقهم في اللعب».
سيكون هناك موقف سيارات واسع للمشاركين بجانب المستشفى الأميركي وقرب البوابة رقم 4 في حديقة الخور.
يذكر أن منظمة «الحق في اللعب» هي منظمة عالمية، تستخدم برامج اللعب والرياضة لتسهم في تحسين الصحة، وبناء المهارات الحياتية والتحفيز على السلام المجتمعي لدى الأطفال والمجتمعات في المناطق الأكثر حرماناً بالعالم، وهي تصنف كمنظمة إنسانية غير حكومية عاملة في الإطارين الإنساني والإنمائي، وتحرص على تدريب متطوعين يعملون على تنفيذ برامجها في أكثر من عشرين بلداً، وهي تستوحي عملها انطلاقاً من ميثاق الأمم المتحدة لحقوق الطفل.
