وصل مساء أمس إلى دمشق رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن ابراهيم آل خليفة في زيارة مفاجئة يجتمع خلالها اليوم مع رئيس الاتحاد الرياضي (أعلى سلطة رياضية سورية) فيصل البصري ومع نظيره السوري احمد جبان.

وأشارت وكالة الأنباء السورية «سانا» إلى أنه من المتوقع ان يتناول الاجتماع مع المسؤولين السوريين «ترشيح الشيخ سلمان نفسه لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي (فيفا) والسعي الى تغيير الموقف السوري الذي كان أعلن سابقا دعمه (للقطري) محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي».

ويرافق الشيخ سلمان في زيارته إلى دمشق أمين عام الاتحاد البحريني لكرة القدم احمد الجاسم محمد، وأمين عام الاتحاد السعودي احمد عبد الهادي. وكان رئيس الاتحاد السوري أكد أن صوت سوريا محجوز لرئيس الاتحاد الآسيوي محمد بن همام في انتخابات المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي عن منطقة غرب آسيا في 8 مايو المقبل.

ويواصل رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة جولته المكوكية الثالثة ضمن السباق الانتخابي للفوز بمقعد اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي لكرة القدم ال(فيفا) والتي ستقام في الثامن من مايو المقبل في العاصمة الماليزية كوالالمبور.

وتشمل الجولة الثالثة والأخيرة للشيخ سلمان دول غرب آسيا وبدأها بالعاصمة العمانية مسقط حيث التقى برئيس الاتحاد العماني لكرة القدم خالد البوسعيدي وأعضاء مجلس الإدارة، حيث جرى استعراض العلاقات الكروية بين الاتحادين، كما عرض الشيخ سلمان برنامجه الانتخابي.

ولعل أكبر المستجدات التي طرأت على سباق المقعد الدولي بين الشيخ سلمان ومحمد بن همام تتمثل في الزيارة التي قام بها الشيخ أحمد الفهد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي لكرة القدم للوسط الآسيوي والتي أبرم خلالها اتفاقات مع الدول التي زارها لإقامة مشاريع رياضية في المدن والأقاليم ليؤكد لها بأن هناك دعما حقيقيا من المجلس الأولمبي الآسيوي وليس ورقيا.

وسيكمن القرار الذي اتخذته اللجنة المؤقتة لإدارة الاتحاد الكويتي بتشكيل الوفد الذي سيمثل الكويت في اجتماعات الكونجرس الآسيوي بقيادة الشيخ أحمد الفهد تأكيدا على روح التحدي وبأحقية الكويت في حضور الكونجرس والتصويت في السباق على مقعد غرب آسيا في تنفيذي الفيفا وليس هناك ما يمنع حضور الكويت التي كانت قد تلقت دعوة لحضور الكونجرس قبل أن تخرج اللجنة القانونية بقرارها.

ويشير التوجه الكويتي برئاسة الفهد الذي يشغل رئاسة أكبر تجمع آسيوي رياضي إلى إحراج اتحاد بن همام، لأن الفهد يملك بيده الكثير من المفاتيح في إدارة سباق المقعد الأولمبي، وأن دعم الفيفا للجنته وضع بن همام واتحاده في مواجهة الاتحاد الدولي، وبالذات بعد أن أكدت مصادر الاتحاد الآسيوي بأن لا يد للفيفا على اتحاده في لوائحه الداخلية بدعوى أنه سيد قراره.

وهو يتناقض مع ما أتاحه الاتحاد الآسيوي من قبل للجنة المؤقتة لحضور الكونجرس والمشاركة في التصويت قبل عامين وحضرها آنذاك سكرتير اللجنة وائل سليمان، مع الإشارة إلى أن هناك ما يشير إلى إلزامية القرارات الدولية للاتحادات القارية!

ووفقا لمصادر موثوقة من داخل الاتحاد الكويتي فقد تذهب العلاقات ما بين الاتحاد الكويتي بلجنته المؤقتة واللجنة التنفيذية للاتحاد الآسيوي إلى ما هو أبعد من سباق المقعد التنفيذي الدولي وتصويت الكويت كأن يسعى الفهد من خلال تواجده في ماليزيا إلى طرح الثقة في رئاسة محمد بن همام للاتحاد الآسيوي ولجنته التنفيذية الحالية، خصوصاً في حال عدم إيفاء بن همام بوعوده وتقديم استقالته في حال خسارته المعركة الشرسة على المقعد التنفيذي للاتحاد الدولي.