يؤدي الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشارقة، مرانه الأساسي مساء اليوم على ملعب الفريق بالأمارة الباسمة، استعدادا لمواجهة الجزيرة غداً الجمعة في إطار مباريات الجولة السابعة عشرة لدوري المحترفين ، ليغادر الفريق بعدها مباشرة إلى العاصمة أبوظبي للبيات ليلة المباراة في أحد الفنادق القريبة من ملعب الجزيرة.

الشارقة يدخل مباراة الغد وهو يملك 18 نقطة فقط ، لا تؤمن له مستقبلا أفضل في ترتيب فرق الدوري ، وقد تكون بمثابة الخطر غير المعلن للفريق ، واقترابه من دائرة المنافسة على البقاء في دوري المحترفين.

وبلا شك ان هذا الموقف لا يليق ابداً باسم وتاريخ الملك العريق، ويجب أن تكون هناك وقفة لإدارة النادي برئاسة الشيخ أحمد بن عبد الله ال ثاني من أجل حساب المقصرين والمتسببين في هذا الموقف الذي وجد الفريق نفسه فيه بلا مقدمات.

عموما الفريق حاول أن يغلق ملف خسارته الأخيرة أمام الوحدة والتركيز بعض الشيء في لقاء الجزيرة ، برغم أن الحالة المزاجية للاعبين لم تكن في أفضل حالاتها ، وكان الجميع يعيش في حالة نفسية سيئة ، خاصة مع شعورهم بأن الفوز ضاع من بين أيديهم بسبب تراخيهم أمام الوحدة.

وخاض الفريق تدريباته يومياً خلال الأيام الماضية من أجل أعداد أفضل لمواجهة الجزيرة المتحفز ، الذي لن يكون منافس سهل أو عادي ، خاصة بعد أن خسر المنافس نقطتين هامتين بتعادله في الجولة الماضية أمام الشعب ، وبطبيعة الحال سيكون الفوز هو الخيار الأوحد للجزية من أجل العودة إلى المنافسة على القمة مع الأهلي والعين المنتشي ببطولاته.

هذه الأسباب ستجعل مباراة الشارقة مع الجزيرة، أشبه بحرب كروية فالجزيرة لن يرضى بضياع أي نقطة على ملعبه، والشارقة سيضع نفسه في القاع لو خسر تلك المرة، والفوز فقط هو سبيله للنجاة من مقصلة حسابات البقاء والهبوط.

وشهد مران الفريق أول أمس ملعب الفريق الفرعي، بسبب انشغال الملعب الأساسي باستضافة لقاء رديف الشارقة مع الوحدة والذي خسره أيضا الرديف 1-3، ليؤكدوا نتيجة الفريق الأول، وحرص كل لاعبي الفريق على التواجد في مدرجات الملعب ومعهم الجهازان الفني والإداري من أجل مؤازرة فريقهم وتشجيعه في المباراة.

وحاول أوليفيرا أن يضع لاعبيه في أفضل صورة قبل مواجهة الجزيرة من خلال التدريبات والجمل التكتيكية التي ينوي أن يؤديها الفريق في المباراة، خاصة مع عودة العنبري ونواف مبارك لصفوف الفريق، بعد انتهاء فترة إيقافهما بسبب الإنذارات، لتعود للفريق بعض من كروته الرابحة في وسط الملعب والتي افتقدها منذ فترة، وأثرت على أدائه في الملعب.

وظهر الفريق أفضل نسبياً خاصة مع تأكيدات أوليفيرا المدير الفني على بعض التعليمات التي كان دائماً ما يقع فيها الفريق خلال مبارياته، وكلها معلومة للجميع وأبرزها عيوب التمرير والتمركز الخاطئ وغياب التركيز في أحيان كثيرة.

محمد نبيل