ــ نبارك لنادي العين لفوزه بالإنجاز الكبير الذي حققه في نهائي الكأس بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله والذي توج الأبطال وأزاح الستار عن الشعار الجديد لاتحاد الكرة في يوم الفرح والوطن وما حضور سموه إلا ترجمة حقيقة لدعم الرياضة الإماراتية..
ويأتي الفوز العيناوي بفضل الدعم الكبير الذي يوليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان فالمتابعة والدعم المادي والمعنوي الذي وجدته القلعة البنفسجية وراء الفوز الخامس للبطولة وفوزهم قبل أيام بكأس الاتصالات والمتابعة المستمرة من قيادات النادي وحرصهم على توفير كل مقومات النجاح والوقوف خلف النادي ومؤازرته في جميع الأوقات وراء عودة البطولات بعد غياب دام قصيرا.
فلقد كان لسموهما التأثير المباشر في تحقيق الانتصارات والفوز بالمركز الأول وهو الشعار الذي رفعه العيناوية والإشادة بالجهاز الفني الناجح بقيادة المارشال الألماني شايفر الذي رقص رقصة البطولة بعد طرده حيث لعب الدور التكتيكي في المعارك الكروية حيث سبق له الحصول على لقب أفضل مدرب قبل 3سنوات برغم بعض الحركات الغير لائقة من مدرب يفترض ان يكون قدوة للبقية !!
ــ البطولتان المتتاليتان اللتان حققهما «الزعيم» في الأسابيع الأخيرة شئ منطقي بسبب الروح العالية وتحمل المسؤولية من اللاعبين فكانت ردة الفعل قوية وهذا نجاح يحسب للفريق كمجموعة خاصة ان اللاعبين الأجانب كان لهم الدور الواضح في ترجيح كفة البنفسج.
ــ من حق العيناوية أن يخرجوا ويعبروا عن فرحتهم الكبرى لمسيرة هذا النادي الذي كتب اسمه بحروف من ذهب منذ عشرات السنين وأصبح رمزا من رموز الرياضة الإماراتية، فالأفراح بدأت من العاصمة، فقد انتهت مسابقة الكأس الغالية عيناوية، وهي لاشك نتيجة ثمينة وكبيرة تدخل جدران نادي العين العريق وتعتبر النتائج المشرفة التي حققتها الكرة العيناوية محل تقدير وإشادة من المراقبين.
وكل هذه الألقاب تؤكد مقدرة الفريق العيناوي في تعامله مع الأحداث الكروية الهامة على صعيد الخارطة الكروية وفوزهم بالأمس جاء بصعوبة بالغة على فريق الشباب الذي كان نداً قويا، وبرغم ظروفه الصعبة في المباراة ومع ذلك وجدنا «الجوارح» يتألقون ويقدمون مباراة كبيرة ورغم الخسارة نقول للأخضر هارد لك حيث تحملوا الخسارة بروح عالية نتمنى بان تعيدهم إلى الصورة في بقية مباريات الموسم الاحترافي.
ــ وعودة للأبطال الذين حققوا الفرحة الكبرى وهي البطولة رقم 23 في تاريخ العين العريق لتفوح رائحة البنفسج وتغطي المدينة الخضراء التي سهرت حتى الصباح وهي تحتفل بالفوز بأغلى الكؤوس وهي كأس صاحب السمو رئيس الدولة وتعبر عن القفزة النوعية التي تشهدها الكرة العيناوية، فألف مبروك لنادي العين جماهير ولاعبين وإدارة لهذا الانجاز الرائع متمنين ان تواصل الكرة العيناوية تألقها محليا وخارجيا بعد ان أصبح أول ناد يمثلنا في الدوري القاري القادم..وكأسك يا بنفسج ومن حق الأسرة العيناوية بأن تفرح وتسعد بهذا اللقب الغالي الذي يفضله العين.. فالزعامة خمسة نجوم والله من وراء القصد.
