عبر سامي القمزي رئيس اللجنة المؤقتة لإدارة نادي الشباب عن تأكده من أن كل لاعب في فريق الجوارح أدى ما عليه ولم يقصر خلال مباراة نهائي كأس رئيس الدولة والتي خسرها الفريق أمام العين والتي جمعت بينهما مساء أول من أمس على استاد محمد بن زايد بأبوظبي.

وأوضح القمزي أن لاعبي الشباب كان لديهم حافز كبير لنيل هذه الكأس الغالية وحاولوا تحقيق هذا الهدف، ونفذوا المطلوب منهم وقاتلوا معظم أحداث المباراة، ولكن هذا لم يحل دون ارتكابهم بعض الأخطاء التي حالت دون تحقيق الفوز، مع الوضع في الاعتبار أن مباريات نهائي الكؤوس غالباً ما تضع اللاعبين تحت ضغط كبير. وأضاف رئيس اللجنة المؤقتة أن المباراة غلب عليها الجانب التكتيكي على حساب المستوى الفني الذي لم يرتقي للمستوى المأمول، خاصة وان الفريقين خاضا اللقاء وهما لا يريدان أن يخسرا فكان حرصهما أكبر، ومع هذا فان كل فريق أتيحت له بعض الفرص التهديفية، وكان التوفيق حليف العين في تحقيق الفوز.

وكشف القمزي أن إدارة النادي والجهاز الفني حاولوا قبل اللقاء تجهيز اللاعبين لمختلف السيناريوهات المحتملة الحدوث وكيفية التعامل معها، وكان منها سيناريو مطابق لأحداث المباراة، ولكن الضغوط كانت أكبر من تحمل اللاعبين. ووجه القمزي تهنئته لنادي العين ومجلس إدارته وأعضائه ولاعبيه وجماهيره على الفوز بكأس رئيس الدولة، معتبراً أن تحقيق هذا اللقب شرف كبير. وكشف القمزي على انه أجرى اتصالاً صباح أمس بمسؤولي اتحاد الكرة شكرهم فيه على حسن تنظيم المباراة النهائية وعلى الجهود التي بذلوها من اجل ان تخرج بهذا الشكل الطيب مقدراً جهودهم في إنجاح النهائي الغالي، مؤكداً انه لم يتطرق إلى أي أمور أخرى (التحكيمية تحديداً)، ومشيراً إلى تيقنه من أن حدوث أي شيء خلال المباراة النهائية أمور غير مقصودة ولا مبيتة النية، وذلك نابع من ثقته في أن اتحاد الكرة يتعامل مع كل الأمور التي تخص عناصر اللعبة باحترافية عالية، ومشدداً في نفس الوقت على احترام نادي الشباب لجميع حكام كرة القدم في الدولة.

وأوضح رئيس اللجنة المؤقتة أن أهم هدف تتركز عليه جهود إدارة نادي الشباب والجهاز الفني هو إخراج اللاعبين من الحالة النفسية السيئة المترتبة على خسارة كأس رئيس الدولة وعدم ترك تبعات الخسارة تؤثر على مسيرة الفريق المقبل على استحقاقات مهمة سواء في بطولة دوري أبطال آسيا أو مسابقة دوري اتصالات للمحترفين، مشيراً إلى أن الجولات المقبلة من مسابقة الدوري سيكون الغرض منها أن تكون خير إعداد للموسم المقبل، مع السعي للحفاظ على تواجد الفريق في المركز الرابع بجدول الترتيب العام.

وقال القمزي انه يعلم أن اللاعبين سيقاتلون من اجل الحفاظ على المركز الرابع في الدوري، وفي نفس الوقت محاولة استغلال بطولة دوري أبطال آسيا والتي لا تزال الآمال فيها قائمة في محاولة تحقيق إنجاز جيد.

وكشف رئيس اللجنة المؤقتة أن عجلة العمل استعداداً للموسم الجديد ستبدأ من الآن وسيعاد ترتيب الأوراق ووضع بعض الأهداف المطلوب تحقيقها في الفترة المقبلة سواء على مستوى الفريق الأول الذي يحتاج للتدعيم ببعض العناصر المتميزة أو على مستوى العمل الإداري داخل النادي.

وأوضح رئيس اللجنة المؤقتة انه رغم خسارة فريق الجوارح للقب مهم وهو كأس رئيس الدولة، إلا انه اثبت انه رقم صعب وفريق بطل، منصة التتويج هدفه دائماً، والدليل حصوله على درع الدوري الموسم الماضي ووصوله لنهائي بطولة كأس رئيس الدولة هذا الموسم، وبالتالي فهو فريق ليس على الهامش، بل فريق مهيأ لحصد البطولات ولديه القدرة على تحقيق ذلك، وسيتم وضع استراتيجية النادي المقبلة على مدار السنوات الأربع المقبلة على هذا الأساس.