عبر الألماني وينفريد شايفر مدرب فريق العين عن سعادته بالفوز بكأس صاحب السمو رئيس الدولة وهي البطولة الثانية للعين هذا الموسم مشيراً إلى أنه فخور بلاعبيه، ليس من لعبوا المباراة فقط ولكن بجميع لاعبي العين.
وقال انه لم يكن سهلاً عليه أن يحتفظ باللاعبين الدوليين على مقاعد البدلاء وعدم الدفع بهم من بداية المباراة في مثل هذا النهائي، إلا أن اللاعبين عندما عادوا من المنتخب لم يكونوا في نفس مستواهم وبالتالي كان قراراً صعبا. وكان من الصعب اختيار التشكيل الذي نبدأ به المباراة ولكننا قررنا البدء بنفس التشكيلة التي خاضت المباريات السابقة وحققت الفوز في آخر ثلاث مباريات، ونجح اللاعبون في تنفيذ التعليمات بدقة واللعب بروح قتالية ورجولة لتحقيق الكأس. وأكد أن المباراة كانت قوية بين الفريقين، واستحقينا الفوز وقد قلنا في المؤتمر الصحفي قبل المباراة إنها ستكون مباراة صعبة وقوية وهو ما حدث بالفعل، مشيراً إلى أنه قال قبل المباراة إن مفتاح الفوز في النهائي هو إيقاف مفتاح لعب فريق الشباب المتمثل في لاعب خط وسطه البرازيلي أاسينساو، وقلت للاعبين إننا استطعنا إيقافه سنسهل علينا المهمة ونفرض سيطرتنا على المباراة لأنه من أفضل لاعبي الشباب ولاعب جيد ومهاري ولديه خبرة كبيرة.
ومن خلال إيقافه يمكننا استغلال المساحات الدفاعية خلفه، كما أن طرد أوسانساو ساعدنا كثيراً في المباراة وكان أحد نقاط التحول، وبرغم طرده إلا أنني لم أكن سعيداً لأنه من الممكن في الكرة التي طرد فيها أوسانساو أن يصاب لاعب العين. وعلق شايفر على أحداث المباراة مؤكداً أن المباريات النهائية دائما ما تكون بعيدة عن المستوى الفني العالي، فالمهم هو الفوز في النهائيات وليس تقديم الكرة الجميلة، وكان يجب علينا تسجيل هدف ثان لتأمين الفوز ولكن هذا لم يحدث وخرجت المباراة بهدف وحيد، ودفعت بمحمد فايز بين الشوطين بدلا من عبد الله علي لزيادة الفاعلية الهجومية ناحية اليسار مع شهاب أحمد وكانت لنا الأفضلية بفضل هذه المساندة.
وقال شايفر حول الفوز بالكأس مازحاً إنها المرة الثانية له هذا الموسم التي يأخذ فيها بطولة ويطوف حول الملعب وهو ما أرهقه فلم يعد صغيراً على القيام بهذا المجهود ولكنه سعيد بالفوز بالطبع وحمل الكأس.
كما قال انه لا وقت للاحتفالات الآن فمازال لدينا بطولة الدوري ونريد تأجيل الاحتفالات لما بعد نهاية الموسم، لأننا نتمنى تحقيق الثلاثية، وأعرب عن سعادته بالفوز بكأس رابطة المحترفين ومقابلة سمو الشيخ هزاع بن زايد الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي النائب الأول لرئيس نادي العين، ومصافحته يد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي بعد الفوز بالكأس، ويبقى الدوري حيث أتمنى مقابلة ومصافحة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة
وعلق شايفر على أداء الحكم مشيراً إلى أنه واحد من أفضل الحكام هذا الموسم وأدار اللقاء جيداً على الرغم من الأحداث الكثيرة التي تخللته، وأكد أن فريق الشباب فريق جيد وأدى مباراة قوية ومدربه عمل جيداً، وكان لديهم غياب ريناتو، ونحن أيضاً كان لدينا غياب إسماعيل أحمد وسفيان العلودي للإصابة ولذلك كانت الأمور متوازنة بين الفريقين قبل المباراة.
وحول عصبيته أثناء ضربة الجزاء عندما تقدم لها دياز أكد أن فالديفيا كان هو المفترض أن يسدد ركلة الجزاء لأنه رقم واحد في تسديد ضربات الجزاء، ودياز أضاع ضربة هنا أمام الجزيرة من قبل ولكن هذا الأمر ليس مهماً الآن فأنا سعيد لانه سجل.
وأكد شايفر أن فالديفيا بذل مجهوداً كبيرا خلال المباراة وقام بعمل جيد في وسط الملعب واستطاع مد زملائه بتمريرات جيدة ولم يفقد الكرة، وهو أمر طيب لأنه لم يلعب لمدة 90 دقيقة منذ فترة وهو ما يحسب له، فضلاً عن دور باقي اللاعبين الذين نفذوا عددا من المرتدات الهجومية السريعة، فلم يكن الفريق فالديفيا وحده ولكن العين جميع اللاعبين.
وحول الدوري قال شايفر إن المهمة أصبحت صعبة في الدوري بعد فوز الأهلي على الوصل ولكن لا يوجد شيء مستحيل فمازال لدينا 6 مباريات ولكنني أقول إن المهمة ليست سهلة وسنحاول قدر استطاعتنا.
ووجه رسالة شكر للجماهير العيناوية التي حضرت اللقاء، وقال انهم كانوا دعما كبيرا للفريق في المباراة وكانت الصورة رائعة في المدرجات.
مدرب الشباب
ومن جانبه أكد سيريزو مدرب الشباب أن المباراة كانت قوية بين الفريقين، ومتوترة، ومجنونة في الشوط الثاني، وأن غياب ريناتو والحارس إسماعيل ربيع أثر سلبا على أداء فريقه، وفي تعليقه على ركلة الجزاء التي احتسبت ضد الشباب وجاء منها هدف المباراة الوحيد قال إن ركلة الجزاء غير صحيحة، وأن حالتي الطرد لسالم سعد وأوسانساو كذلك كان من الممكن عدم احتسابهما، وأن قرارات الحكم ساهمت في إثارة توتر لاعبيه في الشوط الثاني، وكانت السبب في حالتي الطرد، وفقدان التركيز.
وقال: صنعنا بعض الفرص في الشوط الأول، ولكنها لم تستثمر وكان بالإمكان أن يتحول السيناريو لو سجلنا هدفا وكانت لنا الأسبقية، ولكن ضياع الفرص وعودة سرور سالم وسالم سعد للعب بعد ابتعادهما عن الملاعب لفترة طويلة أثر على أدائهما، والعين كان أكثر جاهزية لأنه استعد من خلال النهائي السابق أمام الوحدة، وعاش نفس الأجواء.
وكرر حديثه عن التحكيم مؤكدا أنه من موقعه ربما لم ير الكرة التي احتسبت ضربة الجزاء بشكل دقيق، ولكنه متأكد أنها غير صحيحة، وان من حقه أن يضع علامة استفهام حول ضربة الجزاء وقرارات الحكم، لأنه لو صمت الجميع لما تطور التحكيم، وأتمنى أن يعاد تقييم المباراة من جانب خبراء التحكيم ليستفيد الحكام من الأخطاء، والسبب الرئيسي في طردي هو أنني ذهبت للحكم بين الشوطين وطلبت منه أن يكون أكثر هدوءا، وان يتخلص من توتره حتى لا تضيع منه المباراة، وهذا ما يحدث في كل دوريات العالم أن نتحدث مع الحكم ونناقشه، ولكنه غير مقبول هنا وبالتالي طردني الحكم.
وحرص على تهنئة العين بالفوز والحصول على اللقب، وأكد أنه فريق قوي وجدير بالاحترام، وضغط على مفاتيح لعبنا وقدم لاعبوه مباراة قوية من الناحية البدنية والقتالية، ولكنها لم تكن جيدة فنيا من الفريقين.


