ــ تاريخياً.. سيسجّل للزعيم العيناوي إنه أول نادٍ إماراتي حقق ثنائية جمع بطولتي كأسين مهمين في موسم واحد (2008 /2009) وخلال فترة زمنية قصيرة لم تتعد عشرة أيام.
ــ هما الكأس الغالية لصاحب السمو رئيس الدولة في نسختها الـ 33، والتي رفعت من عددية مرات فوزه بها للمرة الخامسة، وقبلها كأس رابطة أندية المحترفين الأولى.
ــ إنجازان بلا شك فتحا شهية الأسرة البنفسجية على كل المستويات للتفكير في «الثلاثية» وبإمكانية الدخول في صُلب المنافسة على نيل أول درع لدوري المحترفين رغم فارق النقاط السبع التي تفصل الزعيم حالياً عن المتصدر الأهلي، والذي من جانبه قطعاً.. لن يقف مكتوف اليدين منتظراً أن يلحق به منافسوه.. بقدر ما سيعض بالنواجذ على انفراده والمحافظة على تقدمه بمزيد من الانتصارات وحصد النقاط حتى النهاية.
ــ والرغبة برمتها في المنافسة مشروعة بالنسبة للجميع خاصة أن بطل «دورينا» الأول للمحترفين سيتأهل مباشرة إلى بطولة كأس العالم للأندية الأبطال التي ستستضيفها عاصمتنا أبوظبي في شهر ديسمبر من هذا العام، والفوز ببطولته أسهل وأسرع للوصول إلى هذا الهدف من ذلك المشوار الصعب المتمثل في دوري أبطال آسيا.
ــ ولأن «دورينا» يتفرد عن باقي الدوريات الخليجية والعربية من ناحية غموضه وعدم الكشف عن هوية بطله إلا بعد نهاية الجولة الأخيرة أو إلى ما بعدها إن امتد عمره إلى حسمه بالفاصلة.. فإن رغبة المنافسة ستزداد جموحاً في الأمتار الأخيرة مثلما يحدث في بطولات أم الألعاب والآمال بالنسبة للوصيف الجزيرة وللعين الثالث ستظل قائمة طالما هناك ست جولات متبقية.
ــ وهذا حديث طويل ونتركه لوقت لاحق، ولنعد للنهائي الحلم لكأس صاحب السمو رئيس الدولة الذي عشناه أمسية الاثنين.. والذي حفلت مباراته بقمة التنافس بين فريقي العين والشباب رغم التوترات العصبية والشد والجذب وكثرة استخراج الحكم محمد عبدالكريم لبطاقاته الصفراء والحمراء ونتج عنها طرد مدرب الشباب سيريزو ولاعبيه المحترف البرازيلي أسنساو ومهاجمه سالم سعد ومن العين مدربه شايفر، إلا أن جماهيريتها وتنوّع أساليب التشجيع فوق المدرجات زادا من إثارتها ومتعة الاستمتاع بها داخل الملعب وخارجه.
ــ ولأن نهائيات الكؤوس دائماً ما يتم التركيز فيها على النتيجة دون المستوى الفني.. فقد وجد الزعيم ضالته في ركلة الجزاء التي سددها «دياز» وقادته إلى الصعود لمنصة التتويج للمرة الخامسة.
كلمات لها إيقاع
ــ لقد بذل فريق الشباب ما بوسعه للعودة ظافراً بالكأس ولكنه تضرر بطرد مدربه ثم لاعبيه المهمين على التوالي أسنساو وسالم سعد.. ولم يكن في ظل ابتعاد سيريزو عن كنبة الاحتياطي والنقص العددي في صفوف الفريق إدراك التعادل بعد أن أصبح الزعيم في انتظار الصافرة النهائية.
ــ كل التهنئة للعيناوية ولاتحاد الكرة الذي نجح باقتدار بالتعاون مع مصرف الهلال في تنظيم المباراة الكبرى.
