أخيراً.. أبصر مجلس أمناء نادي النصر النور.. برئاسة سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس الطيران المدني بدبي الرئيس الأعلى لطيران الإمارات.. نائب رئيس النادي ومطر بن حميد الطاير نائبا له وعضوية كل من الشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم آل مكتوم وخلفان حارب وقاضي مروشد وستكون مهمته وضع سياسة تطويرية وتقييم ومتابعة عمل مجلس الإدارة.
فهو ليس على غرار مجالس الشرف بالأندية ولا لجنة عليا.. فالنادي العميد له نموذجه الإداري الخاص به والذي دائما يرتكز على عراقته وتقاليده.
وكانت فكرة تشكيل مجلس أمناء للنصر مقترحة في عهد إدارة د. طارق والمهندس مطر الطاير إلا أنها أجلت إلى الوقت المناسب، وظللت أطالب بضرورة إبصارها النور طوال الموسم الماضي بعد التراجع والتردي اللذين أصابا الفريق الأول لكرة القدم وذلك ليكون سلطة تشاورية وأعلى تصنع السياسات والخطط والبرامج التطويرية للنادي ولكل الألعاب وإطلاق المشاريع التنموية الاستثمارية وتصبح مظلة.. للإدارة التنفيذية.
ويبدو أن الوقت المناسب قد أزف بالأمس حيث فاجأ قرار رئيس النادي سمو الشيخ حمدان بن راشد نائب حاكم دبي وزير المالية بإعلانه تشكيل مجلس الأمناء الأسرة النصراوية قاطبة والتي تلقته أيضا مع صدور قرار تشكيل مجلس الإدارة الجديد بفرحة عارمة، ذلك لأنهما أنهيا حالة ترقب ظلت سائدة في أروقة النادي وشابها كثير من التخمينات.. وترشيح أسماء شخصيات لتولي رئاسة المجلس خلفا للرئيس السابق قاضي مروشد الذي أعلن استقالته ثم عدل عنها بدعوى استمراريته في منصبه.
المهم أن المجلس الجديد آلت رئاسته للشيخ مكتوم بن حشر بن مكتوم آل مكتوم وعينّ له سعيد أحمد الطاير نائباً أول له، وحمد مبارك بوعميم نائبا ثانيا.. وعمر الحاج الميدور، وجمعة درويش بوسمره وسعيد حميد بن دري وإبراهيم الفردان أعضاء جدد، ومن أعضاء المجلس السابق كل من ضرار بالهول وحميد الطاير وعلي إبراهيم وعبدالله بن طوق وكلهم شخصيات نصراوية... والآمال معقودة عليهم لتصحيح أخطاء المرحلة الماضية والنهوض بالنادي واستعادة فرقه الرياضية إلى الواجهة.
كلمات لها إيقاع
جاءت نتائج المباريات المؤجلة الثلاث لصالح المتصدر الأهلي الذي لعب لنفسه في المقام الأول بفوزه على منافسه التقليدي الوصل (3/2) فوسع من فارق النقاط بينه وبين الجزيرة إلى ثلاث بعد تعادله مع الشعب فيما أبقى فوز الوحدة على الشارقة الوضع الأمامي على ما هو عليه.
