* اليوم نحن على موعد مع أمسية لن تكون من الأمسيات الاعتيادية أبدا وكإماراتيين نعتبر أن المباراة النهائية للكأس عيداً خاصاً بالنسبة لنا ننتظره في كل عام بفارغ الصبر، فوصول أي فريق للمباراة النهائية أمنية يتمناها الكثيرون ولكن لا تتحقق إلا للبعض وللمحظوظين فقط، وبالتالي فإن وصول كل من العين والشباب للمباراة النهائية شرف كبير لكليهما بغض النظر عن مسألة الفوز والخسارة التي لا وجود لها أمام التواجد في أمسية نهائي الكأس.

* اليوم نحن على موعد مع النسخة رقم 33 من مسابقة كأس الرئيس في مشهد هو الثالث من نوعه بين فريقي العين والشباب اللذين سبق لهما أن التقيا من قبل في نهائي الكأس أربع مرات من قبل، حيث نجح الشباب تحقيق اللقب ثلاث مرات على حساب العين بينما لم يتمكن الفريق البنفسجي من عبور الشباب نحو اللقب سوى مرة واحدة فقط.

ومن المفارقات أن الشباب حقق اللقب لأول مرة على حساب العين كان ذلك في موسم 80/ 81، في الوقت الذي تذوق فيه العين طعم بطولة الكأس لأول مرة أيضاً على حساب الشباب ولكن تلك الأمنية الغالية لم تتحقق لزعيم الأندية الإماراتية إلا في وقت متأخر جدا، وكان أول لقب للعين في موسم 97/ 98 مع العلم إن فريق العين يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الوصول للمباراة النهائية لمسابقة كأس رئيس الدولة التي سبق له التواجد فيها عشرة مرات من قبل واليوم هو الحضور الحادي عشر للزعيم والنهائي الخامس الذي يجمع بين الشباب والعين.

@ كل تلك الأرقام تجعلنا نقف أمام حقيقة واحدة ألا وهي أن المباراة النهائية للنسخة رقم 33 لكأس صاحب السمو رئيس الدولة تمثل تحديا جديدا بين صاحبي آخر بطولتين محليتين فالشباب بطل دوري الموسم الماضي والعين صاحب لقب كأس رابطة المحترفين التي فاز بلقبها الأسبوع الماضي والتي من شأنها أن تحول من لقاء اليوم بين الفريقين إلى مواجهة خاصة على اللقب الأغلى على قلوبنا جميعا..

المتعة والإثارة سيكونان عنوان المباراة النهائية لكأس الرئيس التي ستبقى مناسبة نسعى إلى تخليدها وإعادة ذكرياتها في كل موسم وموعدنا هذه المرة مع الجوارح والزعيم اللذين نالا شرف التواجد في النهائي.. وياله من شرف.

كلمة أخيرة

* في شأن مؤجلات الدوري نجح فريق الأهلي في أن يخدم نفسه بنفسه وأن يوسع الفارق بينه وبين الجزيرة إلى ثلاث نقاط بعد أن نجح الفرسان في تحقيق الفوز على الوصل بثلاثة أهداف لهدفين في مباراة درامية، في الوقت الذي فشل فيه منافسه الجزرواي في مواصلة العزف في ظل غياب هدافه البرازيلي (بيانو) ليخرج متعادلا بدون أهداف أمام الشعب في مباراة قد يندم عليها العنكبوت كثيرا خاصة بعد أن أتسع الفارق بينه وبين المتصدر الأهلاوي إلى ثلاث نقاط.

mjasim@albayan.ae