* لأنها «بطولة كروية» غالية تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة ظلت حلم كل أنديتنا كبيرها وصغيرها للظفر بها منذ أول موسم تم فيه إشهارها وانطلاقتها قبل 34 عاماً.

* في باكورة ذلك الموسم (74/ 75) نال فريق النادي الأهلي دبي شرف الفوز بلقبها ثم كررها للمرة الثانية موسم (76-77) لتؤول إلى فريق الشارقة الذي سجل بعد ذلك رقماً قياسياً في مرات تتويجه بها بلغت ثماني مرات.. ولهذا السبب لقب بالملك الذي مازال مرتبطاً به وبعرشه وظل الأهلي يطارده للحاق به وكسر هذا الرقم حيث بلغت مرات فوزه حتى الموسم الماضي (2007/ 2008) (سبع مرات).

* وتلى بعدهما في الترتيب فريق العين (4) مرات ثم الشباب والنصر (3 مرات) لكل منهما، ومرتان للوصل، ومرة واحدة نال شرفها أيضا عجمان وبني ياس والشعب والوحدة.

* ومرتان فقط كذلك في تاريخ هذه المسابقة الكبرى لم تستكمل فيهما بطولتها في موسم (75/ 76) و (77/ 78).

استعير هذه المعلومات من السجل الذهبي.. تذكيراً لمعاصري كرة الإمارات ولفائدة الجيل الجديد من إداريي ولاعبي ومدربي وجماهير أنديتنا.

* واليوم وعلى أرض «ستاد محمد بن زايد» بنادي الجزيرة بأبوظبي سنشاهد جميعاً مشهداً جديداً لنهائي هذه الكأس الغالية يختلف تماماً عن المشاهد السابقة التي أقيمت فيها مبارياتها في مرحلة الهواية حيث سيلتقي في (النسخة 34) فريقا العين والشباب في ظروف وأجواء مغايرة، بلغت فيها الترتيبات والتجهيزات ورصد الجوائز التحفيزية العينية لاجتذاب الجماهير، والمكافآت المالية للبطل ووصيفه ما لم يحدث قبل.

* هذا الاهتمام الكبير.. والمفاجآت غير المسبوقة التي تحدث عنها رئيس الاتحاد رئيس اللجنة المنظمة العليا محمد خلفان الرميثي ستجعل من ختام هذه البطولة حدثاً رياضياً فريداً و«علامة فارقة» في تاريخ كرة القدم الإماراتية.

* ومما سيضفي على هذا اليوم مزيداً من الروعة والاستمتاع بفنون اللعبة، هو التنافس القوي المتوقع من كلا الفريقين داخل المستطيل الأخضر ومن خلفهما جماهيرهما البنفسجية والخضراء التي ستحتشد فوق مدرجات الاستاد التحفة في تشكيلة «تشجيعية بانورامية» تسر الناظرين على الطبيعة وتلفزيونياً.

كلمات لها إيقاع

* فالزعيم يريد أن يستكمل فرحته بفوزه بأول بطولة كأس للمحترفين قبل عشرة أيام إلى فرحتين محققاً الثنائية بانتزاعه الكأس الغالية للمرة الخامسة.

* والجوارح لا يقلون طموحاً بالعودة بها من العاصمة أبوظبي للمرة الرابعة ظافرين غانمين.

* إذن فلا حدث يعلو اليوم على كأس صاحب السمو رئيس الله حفظه الله.. إنه يوم بطولة كروية ستظل عالقة بالأذهان.

Ktaha80@yahoo.com