* الخبر السار الذي أعلن صباح أمس اسعدنا جميعاً حيث أمر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بتخصيص مبلغ خمسين مليون درهم لدعم وتطوير الملاعب والبنى التحتية والمنشآت الرياضية لأندية الهواة يأتي انطلاقاً من حرص سموه ورعايته الكريمة ودعمه المتواصل للرياضة في حياة الشعوب والأمم ويأتي في ظل اهتمام القيادة الكبير بقطاع الشباب، والمكرمة ليست جديدة وتأتي قبل نهائي كأس سموه هي فرصة كبيرة لنجوم الفريقين اللذين سيلعبان على الكأس الغالية بالعاصمة أبوظبي.
* ويؤكد القرار الحكيم أهمية دور الشباب والرياضة من عبر بوابة الاندية التي تعتبر المرآة الحقيقية للواقع الرياضي وتعزيز الخطوات الاحترافية للعبة.
* منذ بداية انطلاقة مسابقة الكأس والتي تجد عناية خاصة واهتماماً كبيراً من الأندية المشاركة في أغلى البطولات لأنها تحمل اسم قائد الوطن فقد اهتم بها المغفور له بإذن الله فقيدنا الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه واتذكر في ثاني مسابقة جرت عام 76 على استاد دبي الكبير -نادي النصر الحالي- الذي كان يطلق عليه هذا الاسم ومكانه مازال قائماً إلى يومنا هذا حيث اصبحت مباني تجارية للعميد وهو ملعب رملي حيث تشرفنا بوجود المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله وشاهد النهائي وقام بنفسه بتتويج الأهلي بطلاً وحل الشباب ثانياً في مشهد مازال في أذهاني لأنه كان حدثاً رياضياً واجتماعياً ظل معنا في الذاكرة لتتواصل البطولة من نجاح إلى نجاح.
* واليوم تتجه الأنظار إلى العاصمة لمتابعة اللقاء الفاصل بين العين والشباب على كأس خليفة في مواجهة جديدة بعد ان تكررت بين الفريقين في المهمة الجديدة ويسعى العيناوية وجمعه بجانب كأس الاتصالات بينما يفكر الجوارح وله قصص ناجحة مع الزعيم.
* المباراة الفاصلة استعد لها اتحاد الكرة لها من كافة الترتيات لنجاح التظاهرة ويوم كروي من نوع خاص يجمع الناديين الكبيرين وفي يوم وليس ككل الأيام.. فالحلم المشروع أصبح يراودهم فمن سيكون صاحب الإنجاز فكأس خليفة أمنية الجميع.
حيث تتجه الأنظار الليلة الى استاد محمد بن زايد مساء اليوم حيث اللقاء المرتقب في نهائي تاريخي للمسابقة التي بدأت عام 74 ومنذ انطلاقتها أصبحت بمثابة عيد كروي من نوع خاص نحتفل بهذه المناسبة العزيزة علينا جميعاً لما تحمل البطولة من مكانة خاصة في قلوبنا لأنها تقام باسم الرئيس والقائد ويتحول النهائي الى عرس ومناسبة وطنية نحتفل بها سنوياً.
فالأندية تسعى جاهدة للعب في النهائي والفوز بأغلى البطولات فأصبح حلماً يراود كل شباب الوطن لما للحدث من أهمية كبيرة، وليس غريباً أن نجد كل هذه الاهتمام والرعاية والعناية من الناديين الكبيرين والتنافس القوي بينهما من أجل شرف الحصول على الكأس الغالية وإن كنت أتمناها بأن تكون مسك الختام كما جرت العادة، ولكن هناك بعض الأمور الفنية وراء التأجيلات والتعديلات التي أضرت بمسابقاتنا..والله من وراء القصد.
