انتزع الوصل فوزاً بشق الأنفس أمام الشباب 29/ 25 بالصالة الخضراء ليرفع رصيده إلى 33 نقطة ويحتل المركز الثاني وله مباراة مؤجلة مع الجزيرة الثلاثاء المقبل ليستمر بمطاردة الشارقة المتصدر بـ 35 نقطة والنصر في المركز الثالث بـ 32 نقطة والأهلي رابعاً ب29 نقطه واستمر الشباب في مركزه الخامس بـ 26 نقطة بينما صعد الجزيرة إلى المركز السادس لأول مرة بـ 23 نقطة بعد فوزه على اتحاد كلباء 32/ 24 الذي بدوره رفع رصيده إلى 18 نقطة تاركاً القاع للعين برصيد 17 نقطة بينما الشعب في المركز السابع برصيد 21 نقطة بختام الجولة 14 للمسابقة التي أقيمت مساء أول من أمس.
وبالعودة لموقعة الصالة الخضراء التي حسمها الوصل في دقائقها الأخيرة بفوزه 29/ 25 فقد جاءت المباراة متكافئة وحذرة ليصل الفريقان للنتيجة 5/ 5 بمنتصف الشوط الأول ويتبادل الفريقان التقدم بالأهداف للتعادل الأخير 11/ 11 ويتقدم بعدها الوصل منهياً الشوط 14/ 13.
ولم يختلف الحال مع بداية الشوط الثاني وخاصة عندما يتقدم الشباب للمرة الأولى والأخيرة 16/ 15 ويعادله رحمة غالب نجم المباراة الذي سجل 4 أهداف متتالية منحت فريقه التقدم الأكبر بفارق 4 لغاية 22/ 18 بمنتصف الشوط لينشط بعدها الأخضر بواسطة صقر عبيد وعيد محمد وحسن والوحشي ليدركوا التعادل 22/ 22 بعد غياب وصلاوي عن التسجيل لأكثر من 4 دقائق بفقدان لاعبيه كيش واحمد صقر والكردي وبخروج رحمة للإصابة وتتواصل الإثارة بدقائق المباراة.
رغم أفضلية التقدم للوصل والشباب يعادله لغاية 25/ 25 وفي ظل النقص العددي بصفوف الأخضر نتيجة إيقاف إداري الشباب محمد راشد يستغلها الوصل بشكل جيد ويسجل أهدافه وسط دهشة الأخضر وينهي اللقاء لمصلحته الذي إدارة بدرجة جيدة الحكمين محمد نادر وعلي جعفر وعلى الطاولة علي العجمي وعادل غلوم والمراقب الإداري إبراهيم النمر وشهدها العديد من قيادة الناديين وجماهيرهما.
وعاد فريق الجزيرة من الساحل الشرقي بفوز كبير 32/ 24 على اتحاد كلباء حاصداً نقاط اللقاء ومستعيداً نغمة الفوز التي غابت عنة لفترة طويلة بعد أن قدم مباراة كبيرة تسيد مراحلها لعباً ونتيجة من بداية المباراة موسعاً الفارق أكثر من مرة في الشوط الأول لأربع أهداف والتي لم يستسلم خلالها اصفر كلباء منهياً الشوط 13/ 12 للجزيرة الذي نشط بشكل ملحوظ في الشوط الثاني وبدون محترفة الإيراني زماني للإصابة رغم غياب حمد خلفان واحمد حسن وخميس جمعة عن صفوف الجزيرة عن اللقاء الذي إدارة عبد الله خميس ومحمد جمعة.
فائز بجبوج
