بطموح الأبطال والرغبة في تحقيق إنجاز جديد للموسم الثاني على التوالي يخوض الفريق الأول لكرة القدم مساء اليوم المواجهة المرتقبة أمام فريق العين على نهائي كأس صاحب السمو رئيس الدولة والذي يحمل رقم 33 ويحتضنه ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة بأبوظبي والذي يحمل ذكريات طيبة للجوارح حيث شهد تتويج الفريق بدرع مسابقة بطولة الدوري الموسم الماضي.

ورغم الخسارة التي منى بها الفريق مؤخرا في بطولة دوري أبطال آسيا أمام الاتفاق السعودي في الجولة الثالثة من المنافسات، إلا أن جميع مسؤولي النادي ابدوا ثقتهم في تأثير هذه النتيجة على أداء الفريق في مباراة اليوم، «فلكل مقام مقال».

بل من الممكن أن يكون لهذه الخسارة تأثير إيجابي في إعادة شحن اللاعبين وسعيهم لتصحيح الصورة، وعدم التفريط في نتيجة مباراتين متتاليتين، في نفس الوقت فإن الفريق ورغم خسارته الاسيوية ما زال يملك وبقوة فرصة المنافسة على إحدى بطاقاتي التأهل للدور الثاني وبصورة أفضل عن باقي الفرق الإماراتية.

قد تعززت ثقة اللاعبين بأنفسهم بالدفعة المعنوية الكبيرة التي منحها إياهم سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس النادي بزيارته لهم في اخر تدريب لهم في دبي قبل التوجه إلى أبوظبي، والاطمئنان بنفسه على جاهزيتهم لخوض هذا اللقاء.

هذا على الصعيد المعنوي، أما على الجانب الفني فقد حرص مدرب الفريق سيريزو على عدم إرهاق لاعبيه في التدريبات عقب لقاء الاتفاق على اعتبار أن الفريق في ختام الموسم واللاعبين مرهقون من كثرة المباريات، المهم التركيز على الجوانب التكتيكية والخططية، وتنفيذ جمل فنية كل في حدود مهام مركزه، مع الختام بتقسيمه صغيرة بين اللاعبين المرشحين لخوض اللقاء والاحتياطيين.

ورغم التقدير لقدرات فريق العين فإن الدفاع المطلق لن يكون سمة أداء الجوارح في هذه المباراة، خاصة وانه لابد من فائز في النهاية، ولذا فإن الأداء الهجومي قد يكون مفاجأة سيريزو في اللقاء اعتمادا على الاندفاع المتوقع من فريق العين المعزز بمعنويات الفوز ببطولة كأس المحترفين الأخيرة.

وعلى عكس عادته في المباريات السابقة تشير التوقعات لإجراء سيريزو لتغييرات عريضة على تشكيلة الفريق بالدفع باللاعبين أصحاب الخبرة والذين لهم باع طويل في مثل هذه الموجهات الهامة من البداية، فعلى صعيد الغيابات اقتصر الأمر على إسماعيل ربيع حارس المرمى المصاب والبرازيلي ريناتو الموقوف.

وانضم إليهم المدافع عيسى محمد الذي اشتكى من اصابة بسيطة ستحرمه من المشاركة، ومع هذا فإن التغييرات قد تشهد عودة المدافع عصام ضاحي وعبدالله درويش للاستفادة من خبرتهما الدفاعية، علاوة على الدفع بالمخضرمين سالم سعد وسرور سالم من بداية اللقاء خلف المهاجمين الصريحين مهرداد اولادي وموسى مجوني.

ورغم أن كل المؤشرات التي تشير إلى رغبة سيريزو في حسم نتيجة المباراة خلال وقتها الأصلي منعا لوقوع الفريق في دائرة الإجهاد التي هو في غنى عنها، إلا انه حرص على تخصيص فقرة ثابتة للتدريب على تسديد ركلات الترجيح، واللافت فيها تألق الحارس المرشح سالم عبدالله وكذلك محترف زيمباوبوي موسى مجوني.

وليد فاروق