* بات صعود فريق بني ياس إلى مصاف أندية دوري المحترفين مسألة وقت سواء تم ذلك قبل نهاية المسابقة بثلاث جولات أو باثنتين.

* المهم أن أمامه أربع مباريات متبقية أمام الذيد والرمس وحتا ودبا الحصن، ويكفيه منها ما يوسّع من الفارق الحالي بينه وبين وصيفه الفجيرة الذي كبا في الجولة الماضية من اتحاد كلباء بنتيجة ثقيلة (1 ـ 5) وما بينه وبين الثالث والرابع أكثر بقليل من الثماني نقاط الحالية.

؟ وإذا ما تمكن من الفوز في مبارياته المقبلة.. وليس هناك ما يحول دون حصوله على نقاطها الثلاث فلن يكون بعد ذلك في حاجة إلى نقطة إضافية، لأن منافسيه أعيتهم مطاردتهم الشرسة له واحتمال فقدانهم لنقطتين أو أكثر لهو وارد لأن الصراع بينهم سيحتدم للحصول على حجز البطاقة الثانية.

* لقد حل فريق الإمارات في المركز الثالث بعد فوزه على فريق العروبة بهدف رفع من رصيده إلى (50 نقطة) فتراجع حتى إلى المركز الرابع برصيد (49 نقطة) إثر تعادله مع دبي الذي بقي في مركزه الخامس برصيد (48 نقطة).

* ورغم فوز الاتحاد الكبير على الفجيرة لم يتقدم سوى خطوة أمامية واحدة من المركز السابع إلى السادس برصيد (47 نقطة) متخطياً العروبة الذي بات سابعاً برصيده (45 نقطة).

* وتمسك فريق الجزيرة الحمراء بأمله في البقاء ضمن الثمانية الأوائل الذين سيشكلون الدرجة الأولى بعد التصنيف في نهاية الموسم بزيادة (نقطة) بعد تعادله مع الحمرية في المركز السادس عشر و الأخير، فصار رصيده (35 نقطة)، ولكنه هش بفارق نقطتين فقط عن دبا الحصن (33 نقطة) الذي لولا خسارته أمام الرمس (1 ـ 3) لتساوى معه.

* في كل الأحوال، إن المنافسة على أشدها ليس فقط بالنسبة للبطاقة الثانية بل بالنسبة للبقاء والصعود بين الثمانيتين وتحديداً بين الثامن والتاسع في نهاية المطاف!

* ما يميز «السماوي» حتى الآن هو اندفاعه إلى الأمام مكتسحاً كل من يقابله غير ناظرٍ إلى ورائه.. يتمتع جماهيره.

* إنه قادم من «بوابة الشرق» مدعوماً من قيادة النادي ورعاية رئيسه الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ومن متابعة يومية وتوفير لكل احتياجاته من الإدارة التنفيذية الجديدة برئاسة العميد مطر المهيري وكل أعضاء المجلس ومؤازرة قوية.. من جماهيره ومشجعيه.. ليصعد إلى مكانه الطبيعي من «النخبة» ملبياً كل الشروط الاحترافية.

* وما هذا المشروع الذي بدأ في البروز والذي سيتوسطه الاستاد الدولي الحديث والمنشآت الاستثمارية الضخمة الأخرى، إلا تأكيد لهذا الاستحقاق الذي بات وشيكاً.

كلمات لها إيقاع

* إنه بخلاف هذا الإنجاز الذي سيحققه فريق بني ياس عاجلاً أو آجلاً فإن أعراض صعوده ومنافسته للكبار كانت قد ظهرت عندما أقصى الفرسان الحُمر من مسابقة الكأس، وصموده أمام الزعيم الذي لم يفز عليه في الدور قبل النهائي إلا بشق الأنفس ـ والفضل كله يرجع لحالة الاستقرار والنماء التي يعيشها النادي كأسرة واحدة.

Ktaha80@yahoo.com