الفوز هو الشعار الأوحد الذي يرفعه الأهلي في مباراته اليوم أمام الوصل في مباراتهما المؤجلة من الجولة السادسة عشرة لبطولة دوري اتصالات للمحترفين بسبب مشاركة الأهلي في دوري أبطال آسيا، وتتمثل رغبة الأهلي من منطلق حاجة الفريق للفوز حتى يضمن مواصلة صدارة البطولة في ظل فارق النقطة الواحدة الذي يفصله عن الجزيرة الذي بدوره سيلاقي الشعب مساء اليوم.
إذاً يلعب الأهلي اليوم من أجل الوصول إلى النقطة 39، ولذا كانت التحضيرات البدنية والفنية للفريق حاضرة تحت إشراف المدرب إيفان هيشيك الذي عمد إلى تجنيب لاعبيه الإرهاق البدني غداة ملاقاة الهلال في البطولة الآسيوية، فمنح لاعبيه راحة سلبية لمدة 24 ساعة، قبل أن يستأنف الفريق تدريباته التحضيرية للوصل مساء أول من أمس الجمعة.
ويعاني الأهلي في مباراة اليوم من غياب ثلاثة لاعبين وجميعهم يلعبون في خط الوسط، وهم علي عباس والمحترفان المصري حسني عبدربه والبرازيلي سيزرا، وسبب حجبهم عن المشاركة اليوم نتيجة الإيقاف حيث نال عباس وسيزار الإنذار الثالث في مباراة فريقهما السابقة، فيما عاقبت لجنة المسابقة في الرابطة المصري عبدربه بالإيقاف، ومباراة اليوم هي الثانية التي يعاقب بها عبدربه.
بيد أن صفوف الفريق تشهد عودة فيصل خليل إلى الهجوم ومعه عبيد خليفة في خط الدفاع، فيما يبرز حسن علي إبراهيم وعلي حسين والإيراني ميلاد ميداودي كأقرب الأسماء التي من الممكن أن تعوض غياب الثلاثي الغائب عن مباراة اليوم. بينما سيكون وارداً أيضاً وجود سالم خميس في مباراة اليوم ويبقى أمر إشراكه حينها كلاعب أساسي من عدمه بيد المدرب هيشيك الذي من المتوقع أن يحتفظ بغالبية العناصر التي خاض بها مباراة الهلال السعودي في دوري أبطال آسيا.
ومن الناحية المعنوية ينشد الفرسان تحقيق النتيجة الأمثل في مباراة الليلة، مما ضاعف من جدية اللاعبين في أداء التدريبات التي اختتمها الفريق مساء أمس على استاد راشد بالنادي الذي يستضيف قمة الليلة. عموماً يدرك الأهلي أهمية المباراة هذا المساء، ويضع في عين الاعتبار قوة الضيوف الطامحين بدورهم إلى تحقيق الفوز وتحسين مركز الفريق على جدول الترتيب.
لاسيما وأن هناك وعود إدارية وصلاوية للاعبين بمكافآت مجزية في حالة الفوز بمباراة الليلة، كما أن الأهلي يلعب المباراة وعينه أيضاً على قمة الجزيرة والشعب، حيث يأمل «العنكبوت» استعادة الصدارة التي فقدها في الجولة السابقة لصالح الأهلي.
عمر جمعة
