* كسبت قناة دبي الرياضية شريحة عريضة جديدة من المشاهدين متمثلة أولاً في الجالية الإنجليزية المقيمة في الإمارات إضافة إلى الآلاف من المتحدثين بهذه اللغة العالمية من غير الناطقين بالعربية بالداخل والخارج.
* وذلك بعد نجاح فكرتها بنقل مباراة نهائي كأس الرابطة بين فريقي العين والوحدة في الثالث من ابريل الجاري بصوت المعلق البريطاني ريتشارد جرو الذي أضفى على شاشة القناة الثانية نكهة جعلت كل الذين تابعوه في تلك الأمسية مع روعة النقل وسرعة الأداء وكأنهم يشاهدون مباراة مثيرة في الدوري الانجليزي.
وقد حرصتُ على مشاهدة أوقات.. من هذه المباراة بالتحول إليها بالريموت كنترول لأقف على نجاح هذه التجربة.. ولا أخفي أنني استمتعت بصوت وتعليق هذا المعلق لهدوئه وعدم «زعيقه»ومبالغته في الوصف حيث «لا ناقه له ولا جمل» فيمن سيفوز بالبطولة بقدر ما كان يهمه نقل الصورة الحقيقية عن مستوى الفريقين وعن روعه الاستاد التحفة والحضور الجماهيري.
* وخلال فترة الراحة بين الشوطين كنت أتوقع وجود «استديو تحليلي« بنفس اللغة لفائدة المشاهدين الجدد الذين جذبتهم قناة دبي ولكن تم تحويلهم لاستديو القناة التحليلي الرئيسي الناطق باللغة العربية فلم تكتمل الخدمة.
* أرجو من المسؤولين بالقناة وعلى رأسهم مديرها راشد أميري مراعاة ذلك في نهائي كأس سمو رئيس الدولة بعد غد الاثنين بين فريقي العين والشباب.
* وبمناسبة الحديث عن التعليق والمعلقين فقد تابعت ايضاً يوم الاثنين الماضي برنامجاً أنتجته «الشوتايم» لمعلقها الرياضي العربي السوداني الجنسية بومدين عوض بثته قناة النيل الأزرق على شاشتها الفضائية الواسعة الانتشار لمدة ساعة بعنوان «صوت المستديرة».
* وهو يحكي مسيرته الناجحة منذ أن وطأت قدماه ارض الإمارات وانضمامه إلى قناة أبوظبي الرياضية في موسم (98/99) في عهد أول مدير لها المعلق الكبير علي سعيد الكعبي، وكيف انه أفسح له المجال لتطوير نفسه حتى بلغ مستوى احترافيا جعله ينتقل بعد ذلك إلى قناة راديو وتلفزيون العرب A.R.T عام ,2003. وتصادف استضافة الإمارات لنهائيات بطولة كأس العالم للشباب 2003 والتي اطل منها إلى العالمية.
* و خلال عمله في هذه القناة حقق « حزمه نجاحات مذهلة على مستوى كأس العالم وكأس القارات ومونديالات الشباب والناشئين ونهائيات أمم أوروبا والأمم الإفريقية وغيرها.
كلمات لها إيقاع
؟لقد قال عنه الفرنسي مارك انطوان المدير التنفيذي العام للشوتايم إن بومدين محطة تلفزيونية متحركة ؟ وأدلى محمد نجيب مدير أبوظبي الرياضية.. بشهادة في حقه.. ليست مجروحة!
* ولطالما أنه لا يوجد في عالمنا العربي معّلق رياضي بهذه الكفاءة العالية والتميز فلماذا لا.. تسترده قناة التميز وأبوظبي مقبلة لاستضافة كأس العالم للأندية؟
