تشهد المرحلة الثامنة عشرة من بطولة الكويت اليوم قمة تقيلدية بين القادسية الوصيف بفارق الأهداف وغريمه التقليدي العربي على استاد محمد الحمد في نادي القادسية. ويخوض الكويت المتصدر مهمة صعبة بمواجهة كاظمة الثالث على استاد صباح السالم في النادي العربي، ويلتقي السالمية مع النصر على استاد الكويت، وفي لقاء القاع يلعب التضامن والشباب استاد الصداقة والسلام في نادي كاظمة.
يدخل القادسية (33 نقطة) المواجهة المرتقبة مع العربي بحذر لانه يدرك ان فقدان اي نقطة قد تكلفه كثيرا سيما ان المسابقة دخلت في المراحل الحاسمة، وزلة القدم سيكون ثمنها باهظا. وتحمل القمة ايضا طابع الثأر بعد خسارة اصحاب الارض امام العربي صفر ـ 2 في القسم الثاني. ويخوض القادسية المباراة بروح معنوية عالية بعد الفوز الكبير على كاظمة 3-1 في المرحلة السابقة.
ويدرك مدرب القادسية المحلي محمد ابراهيم انه لا عذر في حال الخسارة لأن صفوف الفريق مكتملة باستثناء غياب محمد راشد وفايز بندر حتى نهاية الموسم الحالي لاصابتهما، ويعول على حسين فاضل ونهير الشمري ومساعد ندا والعاجي ابراهيما كيتا والتونسي سليم بن عاشور والبحريني محمود عبدالرحمن «رينغو» وصالح الشيخ وطلال العامر وفهد الانصاري العائد من الايقاف، وبدر المطوع وحمد العنزي.
في المقابل، يريد العربي الخامس (24 نقطة) ترك بصمة فيما تبقى من الدوري بعد ان فقد الامل في المنافسة على اللقب، وهو يمني النفس بعرقلة طريق غريمه القادسية نحة محاولة استعادة اللقب وتجديد الفوز عليه.
ويخوض العربي اللقاء منتشيا بفوزه على المبرة اللبناني 4-2 في كأس الاتحاد الآسيوي، واقترب من التاهل الى الدور الثاني. ويغيب عن الاخضر المهاجم خالد خلف للايقاف، وعلي مقصيد للاصابة، وقد يعطي المدرب المحلي احمد خلف الفرصة لحسين الموسوي ومبارك البلوشي، اضافة الى اعتماده على السوري فراس الخطيب والبحريني محمد حبيل ومحمد جراغ.
ويسعى الكويت المتصدر (33 نقطة) الى اقتناص النقاط الثلاث وتحقيق فوزه العاشر على التوالي باشراف المدرب الفرنسي لوران بانيد والاستمرار متربعا على الصدارة املا الانفراد بها في حال تلقى هدية من العربي بعرقلة مطارده القادسية.
وفي المقابل، يعلم كاظمة (29 نقطة) جيدا ان المباراة هي الفرصة الاخيرة للمنافسة على اللقب، وان الفوز هدفه الوحيد، ما يعني انه سيلعب مهاجما منذ البداية رغم غياب المهاجم فهد الفهد لإيقافه سنة بعد طرده امام القادسية اثر محاولته الاعتداء على الحكم ناصر العنزي.
اذا اراد السالمية الرابع (27 نقطة ) الدخول في الصراع على اللقب، لا بد من الفوز على النصر، وترقب بقية نتائج الجولة.
اما النصر السادس (23 نقطة) فيريد تحسين مركزه بعد عودة المدرب المحلي علي الشمري لقيادته، ويعتمد دائما على البرازيليين كاريكا متصدر هداف الدوري وجيري وطلال نايف. ستكون الفرصة مواتية للتضامن قبل الأخير (11 نقطة) بتعزيز حظوظه بالبقاء عندما يلتقي الشباب الاخير (9) والفوز عليه والابتعاد عنه بفارق 5 نقاط.
ويعود الى صفوفه لاعب الوسط محمد سالم والمدافع عبدالله مشيلح من الايقاف. فيما الشباب يريد الفوز على التضامن والتخلي عن القاع لمنافسه، وهو يملك لاعبين قادرين على قيادته للفوز ابرزهم البرازيلي توبانغو والعماني سلطان الطوقي والصربي ماركوفيتش.