* قبل أن يجف مداد الكتابة عن إخفاق منتخبنا الوطني الأول في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم بجنوب إفريقيا 2010 بدأت أعراض خروج ممثلي كرة الإمارات الأربعة من تصفيات الدور الأول لدوري أبطال آسيا تظهر على التوالي بدرجات متفاوتة.
* ولكن في النهاية حتى ولو قدر لواحد منهم الانتقال للدور الثاني فلن يمضي أبعد من ذلك لفارق المستويات بين فرقنا ومنافسيهم خاصة الفرق السعودية الهلال والاتحاد والشباب والاتفاق الذين وضعتهم القرعة لمواجهتهم وجهاً لوجه ذهاباً وإياباً في مجموعات سفرائنا.
* بعد خسارة الشارقة مباراته الثالثة التي لعبها على أرضه باستاده البيضاوي أمام فريق الشباب السعودي «1/ 3» والتي جمدته بمكانه في المركز الأخير لمجموعته الثانية بلا ر صيد. تضاءل أمله إن لم يفقده نهائياً في العودة لمنافسته والآخرين على بطاقتي التأهل إلى «دور الـ 16».
* ويبدو أن الشارقاوية الذين صعدوا إلى «دور الـ 32» بعد اختبار مستواهم أمام الفريق الهندي لم يكونوا مؤهلين للمشاركة أصلاً في هذه المسابقة ولكن.. تماشياً مع مقولة «مافيش حد أحسن من حد» دخلوا هذه «المعمعة».. وهذه هي «النتيجة» التي لا تكذب أرقامها!
* وكمل فريق الشباب «الناقصة» معه أيضاً في نفس اليوم أول من أمس الأربعاء حين سقط في الدمام أمام «الاتفاق» برباعية ثقيلة في إطار تصفيات مجموعته الرابعة في مفاجأة غير متوقعة لبطل دورينا السابق بهذا الكم من الأهداف.
* خاصة أن «الجوارح» سافروا باجنحتهم الكاسرة وهم في وضع متساوٍ مع مضيفهم وسباهان الإيراني وبونديكور الاوزبكي في رصيد الثلاثة التي جمعوها فرادى في الجولتين الماضيتين «إثر فوز وتعادل» وكانت الآمال معقودة عليهم بالعودة فائزين متصدرين أو في المركز الثاني.
* ولكن «فارس الدهناء» احبط روحهم المعنوية مبكراً بهدف المحترف الغاني برنس تاغو وعززه بالثاني لصالح بشير قضى به الأمر في الـ 16 دقيقة الأولى!!
* وقبلها بيوم كان من المهم خروج الجزيرة فائزاً على الأقل بهدف من ركلة جزاء من أمام فريق الاتحاد وهو يلعب على أرضه باستاد محمد بن زايد ولكن الحكم لم يحتسبها فضاعت بعد ذلك كل الفرص التي تهيأت وقبلها أمام النجوم بيانو ودياكيه وسوبيس والبقية.
* وكان من الأهم أيضاً عودة الفرسان الحمر متعادلين وحاصلين على نقطة من أمام فريق الهلال الذي لعب بأربعة محترفين وستة من أساسي الأخضر الدوليين لو حافظوا على النتيجة «1/ 1» ولكن خطأ الجنرال محمد قاسم تكرر في وقت قاتل حين حاول وقف خطورة ياسر القحطاني داخل المنطقة فعرقله.. وتنتهي الملحمة بخسارته «1/ 2».
كلمات لها إيقاع
* ولأن الحال من بعضه.. فان فرقنا الأربعة لم تستطع تحصين نفسها من عدوى إخفاقات منتخبنا الوطني فسارت تقتفي أثره مؤكدة بنتائجها حتى الآن أن كرتنا محلية وان خروجها توالياً مسألة وقت!.
