متغيرات كبيرة شهدها نادي أرسنال والكرة الإنجليزية منذ عام 1983 عندما اشترى ديفيد دين 16 بالمئة من أسهم أرسنال بالهايبري مقابل 292 ألف جنيه استرليني حيث وصفه الرئيس بيتر هيل وود بأنه مبلغ تحول إلى عداد الأموات وبين ما حدث الأسبوع الماضي عندما باع داني فيزمان 8 بالمئة من أسهم المدفعجية مقابل 5. 42 مليون استرليني.

ولم يوضح فيزمان سبب موافقته على بيع هذه الحصة للمستثمر الأميركي ستان كرونيك بعد أن أصر خلال العامين الماضيين لمجلس إدارة النادي على رفض تمرير هذه الصفقة ثم أضاف عبر موقع أرسنال على شبكة الانترنت «لا أنوي بيع المزيد من أسهمي بالنادي مستقبلاً». أما سبب بيع الكمية المذكورة فقال «بعت هذه الأسهم لأسباب شخصية».

وأوضح فيزمان بجلاء أنه لن يسود أي مبالغ من هذه الحصة لمصلحة الضرائب كونه يقيم في المنفى بمدينة سانت بري بالقرب من جنيف السويسرية. ويملك فيزمان حصة في شركة تعمل في مجال الألماس بجاوه هاتون جاردن في لندن ويطير إلى لندن لحضور مباريات أرسنال إلا أنه يقيم بقية العام في سويسرا تمهيداً للحصول على الجنسية.

ويقول باتريك بيرجي شريك فيزمان بزيورخ إن القانون السويسري لا يفرض تحصيل الضرائب من مثل هذه الصفقات المتحصلة من بيع الأسهم بينما يفرض القانون البريطاني 18 بالمئة ضريبة لها. ويضيف بيرجي «سويسرا مكان جاذب لأسباب عديدة منها حالة بيع أسهم داني فيزمان: «الذي قال إن عشقه لأرسنال «نابع من القلب».

والصفقة قلصت أسهم فيزمان إلى 1. 16 بالمئة بينما رفعت حصة الأميركي كرونيك إلى 5. 20 بالمئة ويقال إن الصفقة بينهما جزء من مخطط لشراء حصة ليدي نينا بروسويل سميث البالغة 9. 15 بالمئة من أسهم أرسنال.

محمد سيف النصر