لا شك أن رومان ابراموفيتش سوف يصحو من نومه صبيحة موقعة انجلترا بين تشلسي وليفربول وهو مازال مذهولا من أمسية رائعة ومع هذا الذهول هناك حسابات دقيقة تدور بذهنه حو المدرب الرائع هيدينك الذي تعاقد معه لقيادة الفريق حتى نهاية الموسم الحالي بينما يتولى كذلك تدريب المنتخب الروسي مسقط رأس ابراموفيتش.
والآن يشحذ الملياردير الروسي عقليته الجبارة للوصول إلى صيغة يبقى بها هيدنيك بصفة دائمة على ملعب استاد مفورد بريدج دون أن يوصف في بلاده بالخيانة. ولم يكن في أحلى أحلام تشلسي العودة من ملعب الانفيلد بنقاط المباراة الثلاث من براثن ليفربول ومعها ثلاثة أهداف، وهو الملعب المعروف بأنه مقبرة البلوز حتى في عهد خوسيه مورينيو «المميز» هذه النقاط والأهداف جعلت تشلسي يضع قدما منذ الآن في نصف نهائي البطولة الحلم حتى وإن كان أمام برشلونة المرعب.
والآن أعلن المدرب الهولندي القدير أنه عازم على الهجوم المكثف ضد أعدائه الذين سبق لهم اغتيال ريال مدريد برباعية نظيفة على هذا الملعب وبالفعل نجح في مسعاه معقباً، أينما نلعب سوف نبادر بالهجوم ولا شيء غير الهجوم مهما كان لون فانيلة الخصم والآن بعد أن نجحنا في الثأر من خسارتنا أمام ليفربول على ملعب موسكو العام الماضي فلن يوقفنا شيء.
هذه الروح هي التي جعلت ابراموفيتش يعتبر أن بقاء هيدينك على ملعب ستامفورد بريدج ضرورة قصوى إذا أراد تحقيق آماله والفوز بكأس أبطال أوروبا فهل ينجح دون أن يتعرض لثورة منتخب بلاده روسيا؟.
