يختتم فارس الغربية الظفراوي مبارياته الودية التجريبية أمام النصر في إطار المباريات الودية التجريبية التي لعبها الفريق الظفراوي خلال فترة توقف دوري المحترفين وذلك استعدادا لمباراته الهامة والحاسمة أمام الوحدة.

والتي ستقام بينهما في السابع عشر من شهر ابريل الجاري على استاد آل نهيان بنادي الوحدة بأبوظبي ضمن مباريات الافتتاح للأسبوع السابع عشر لدوري المحترفين الذي يستأنف من جديد بعد توقفه لأكثر من شهر لإتاحة الفرصة للأبيض الإماراتي للاستعداد والمشاركة في مباراتي كوريا الشمالية والسعودية ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كاس العالم بجنوب إفريقيا في العام القادم 2010.

وكان فارس الغربية قد خاض من قبل ثلاث مباريات أولها مع النهضة العماني والثانية مع مشتريات شرطة أبوظبي والثالثة أمام الزعيم العيناوى التي أقيمت الثلاثاء الماضي باستاد خليفة بالعين وانتهت بالتعادل الايجابي بهدفين لكل فريق.

ومن جانبه أكد الكابتن عيد باروت أن فترة التوقف بالرغم من طولها إلا أنها كانت ايجابية للفريق الظفراوي حيث حرص خلالها على إعادة ترتيب الأوراق وعلاج الأخطاء التي أفرزتها مباريات الفريق في المرحلة الأخيرة وذلك من خلال تكثيف التدريبات على فترتين يوميا للتركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين .

إلى جانب تكثيف التدريبات على النواحي المهارية والفنية لأسلوب اللعب الذي يلعب به الفريق الظفراوي مبارياته المتبقية في الدوري بهدف حصاد النقاط الضرورية التي تؤهل الفريق وتؤكد جدارته بالبقاء بين الأقوياء والتي تعد بحساب الأرقام (8) نقاط للوصول إلى النقطة 25 وهي التي تؤكد البقاء في المنطقة الآمنة في دوري المحترفين.

وواصل الكابتن عيد باروت مشيرا انه سيسعى إلى المشاركة في مباراة اليوم أمام النصر بالتشكيلة الأساسية كبروفة ختامية للفريق لمباراته القادمة أمام الوحدة، خاصة أن فريق النصر فريق قوي ومقارب في مستواه إلى فريق الوحدة وبالتالي ستكون التجربة مقياسا حقيقيا على مستوى اللاعبين وتجانسهم وقدرتهم على تنفيذ النواحي التكتيكية لطريقة اللعب التي سيتم اللعب بها.

واختتم باروت الظفرة مشيرا انه عقب مباراة النصر سيحرص في المرحلة القادمة على تخفيض الحمل التدريبي على اللاعبين وذلك بالتركيز على النواحي الفنية والخططية لطريقة اللعب إلى جانب انه خلال المرحلة المقبلة ينصب التركيز على الجانب النفسي لرفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم للمباريات المتبقية والحاسمة في الدوري.

مؤنس برهان