اختتمت أمس في قسم السباقات البحرية بنادي تراث الإمارات أعمال التسجيل للمشاركة في سباق كأس صاحب السمو رئيس الدولة للمحامل الشراعية فئة 60 قدماً والذي يقيمه النادي عصر بعد غدالسبت برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس نادي تراث الإمارات تحت شعار «سباق القمة من أجل التراث البحري».

وأعلنت اللجنة العليا المنظمة عن عقد الاجتماع التنويري في جزيرة الضبعية مساء غد الجمعة. ويعتبر هذا السباق الكبير خاتمة سباقات الموسم البحري الذي أطلقه النادي في 25 أكتوبر العام الماضي بسباق أبوالأبيض للمحامل الشراعية فئة 43 قدماً، كما أنه صاحب أكبر المسافات البحرية وتجمع نخبة البحارة والنواخذة في الدولة في أغلى سباقات الشراعية التقليدية على الإطلاق.

السباق الذي تبلغ مسافته نحو 25 ميلا بحريا ما بين جزيرة الضبعية ومنصة التتويج بكاسر الامواج بأبوظبي هو السادس في خارطة الموسم البحري الحالي.

وأوضح أحمد عبد الله المهيري رئيس قسم السباقات البحرية بأن هذا السباق يسجل تحديا حقيقيا للمشاركين من كافة أنحاء الدولة، حيث يتعين على البحارة اجتياز أكبر المسافات البحرية. واكد ان الأيام الأخيرة شهدت إقبالاً كبيراً من جانب البحارة لتجسيد ملحمة الشراع البحرية، حيث فتحت تعليمات السباق والتسهيلات التي تسمح بمشاركة 16 بحارا على متن كل قارب نوافذ مشرعة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من البحارة، مما أتاح تسجيل 100 قارب في وقت قياسي على متنها نحو 1600 بحار وجميعها استوفت الشروط من حيث إجراءات الملكية وبطاقة العضوية للسباقات البحرية الصادرة عن النادي.

وأكد المهيري أن الالتزام بالتعليمات والشروط من أهم أسباب نجاح السباق. وحاليا نقوم بالعمل والتعاون مع عدة جهات من بينها مركز الأرصاد الجوية والشرطة البحرية وخفر السواحل وغيرها من أجل تحقيق أعلى درجات السلامة العامة للجميع.

وأوضحت اللجنة العليا المنظمة أن السباق يحمل اسماً عزيزاً على قلوب الجميع وهو اسم صاحب السمو رئيس الدولة «حفظه الله» وهو داعم رئيسي للرياضات التراثية، وثمنت اللجنة جهود وتوجيهات سمو رئيس النادي التي أسهمت في زيادة عدد المشاركين والإقبال الكبير على السباقات وانتظامها ضمن مواسم بحرية متواصلة، يتزامن مع اختتام اعمال التسجيل استعدادات مكثفة في المخيم البحري.

حيث تقوم اللجنة المنظمة بالتنسيق لتأمين احتياجات العيادة الطبية والميناء، وتأمين الوجبات المخصصة للمشاركين والمرافق الأخرى تمهيدا لاستقبال المشاركين وتنفيذ إجراءات الفحص الفني وتحديد منطقة البداية والانطلاق وتجهيز الأشرعة والمحامل وإقامة المهرجان البحري والاجتماع التنويري لتحقيق انطلاقة مثلى يعقد عليها الجميع آمالاً كبيرة.

مؤنس برهان