توجه أحمد ناصر الريسي رئيس اتحاد الإمارات للرماية بالشكر والعرفان للفريق سمو الشيخ سيف بن زايد وزير الداخلية على توجيهات سموه بتوفير كل الرعاية والاهتمام لمنتخب الرماية للسيدات وتوفير كل احتياجاته في تدريباته الداخلي ومشاركاته الخارجية والتي يتم تدريبه داخل مدرسة الشرطة النسائية التابع لشرطة ابوظبي كما تم توفير الأسلحة والذخائر الحديثة والجهاز الإداري والفني الذي اثبت كفاءة من خلال توفير كل سبل الراحة للراميات في المشاركات الخارجية ومتابعة كل الشؤون الإدارية والفني.

وقد صرح بأن المنتخب ورغم عمره القصير نسبياً أثبت كفاءة واقتدار في تمثيل الدولة خارجياً واعتلاء منصات التتويج على المستوى العربي والخليجي ونأمل في القريب العاجل إن تعتلي فتاة الإمارات منصات التتويج دوليا وعالميا مما يوصلها إلى المشاركة فى الاولمبياد.

وخاصة ان المنتخب أصبح مكتمل العناصر حاليا بعد اكتمال فريق البندقية والذي شارك لأول مرة منذ العام الماضي في بطولة الخليج الحادية عشرة بقطر مايو الماضي ثم البطولة العربية نوفمبر من العام الماضي بقطر وحقق نتائج جيدة وان المنتخب يضم كوكبه من الممكن تحقيقها أرقام تؤهلها للمشاركة فى الدورات الاولمبية المقبلة.

وصرح بأن المنتخب وبناء على خطة نشاط الاتحادات للمشاركات الخارجية في شهر ابريل الحالي قد غادر المنتخب الدولة عن طريق مطار ابوظبي الدولي صباح الثلاثاء الماضي متوجه إلى شانجون بكوريا للمشاركة في بطولة كأس العالم للرماية لأسلحة الرصاص بكوريا خلال المدة من 8 إلى 16 من ابريل الحالي ثم يواصل رحلته بعدها إلى الصين للمشاركة في بطولة كأس العالم للرماية لأسلحة الرصاص بالصين المدة من 16 إلى 24 والتي تقام فى العاصمة الصينية بكين وان العام الحالي وبناء على خطة النشاط فانه مكثف بالمشاركات العالمية الخارجية والتي نأمل من خلالها تحقيق رامياتنا أرقام تأهيلي والحصول على مركز من المراكز الثلاثة الأولى تؤهل أحداهن للمشاركة في دورة الألعاب الاولمبية المقبلة بلندن 201.