بحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم كشف النقاب أمس عن شعار بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها العاصمة أبوظبي نهاية العام الجاري، جاء ذلك خلال الحفل الذي أقيم ظهر أمس بملعب استاد مدينة زايد الرياضية بحضور معالي عبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وجيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة ومحمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي وسعيد عبد الغفار نائب رئيس اتحاد الكرة وعبد المحسن الدوسري الأمين العام المساعد للهيئة العامة للشباب والرياضة فضلا عن نجم الكرة الإماراتية ونادي الوحدة إسماعيل مطر.
وأشار سمو الشيخ هزاع بن زايد بإزاحة الستار عن الشعار الخاص بالبطولة الذي يتكون من كلمة الإمارات مكتوبة بخط عربي أصيل داخل قبة ذات ظلال حمراء وبرتقالية اللون في دلالة رمزية إلى كرة القدم ودفء الشمس العربية وتراث الأمة العريق، ورحب سمو رئيس مجلس أبوظبي الرياضي الرئيس الفخري لاتحاد كرة القدم بأسرة الاتحاد الدولي لكرة القدم التي تواجدت بحفل إطلاق الشعار. وأكد سموه في كلمة بهذه المناسبة أن استضافة أبوظبي لهذا الحدث العالمي الكبير من شأنه أن يضع العاصمة على خارطة كرة القدم العالمية ويعزز مكانتها كعاصمة للرياضة في العالم.
وأضاف سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة عندما سعت لاستضافة مونديال الأندية كانت تدرك تماماً أنها قادرة على توفير كل عناصر النجاح لهذه البطولة التي تحظى باهتمام عالمي واسع نتيجة مشاركة أهم وأقوى أندية العالم. وقال: إن دولة الإمارات عندما استضافت بطولة كأس العالم للشباب عام 2003 قدمت نموذجاً مثالياً للتنظيم الذي أشادت به أسرة كرة القدم الدولية من خلال تأكيد جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي بأن دولة الإمارات أبهرت العالم في مونديال الشباب.
واستطرد سموه قائلاً: إذا كنا قد أوفينا بالوعد ونجحنا بامتياز في مونديال الشباب فإننا نعاهد الأسرة الدولية بأن يشهد مونديال العالم للأندية (أبوظبي 2009) نجاحاً غير مسبوق في تاريخ البطولة، للتأكيد على أن الاتحاد الدولي كان على حق عندما وضع ثقته في أبناء دولة الإمارات لإحداث نقلة نوعية في تنظيم تلك البطولة العالمية، ونقولها بكل ثقة ان دولة الإمارات جاهزة من الآن لاستضافة هذا الحدث العالمي، وأهلاً بأقوى أندية العالم وأشهرها على أرض الإمارات.
والتقط الحضور الصور التذكارية مع سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، وعقب الانتهاء من حفل الكشف عن الشعار الذي لم يستغرق وقتا طويلا عقد مؤتمرا صحافيا حضره جيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم ومحمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد الكرة ومحمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبو ظبي الرياضي وإسماعيل مطر نجم الكرة الإماراتية، وتحدث الجميع عن الحدث وما يمثله لدولة الأمارات بشكل عام والعاصمة أبوظبي بشكل خاص.
المعروف أن العاصمة أبوظبي ستستضيف بطولة العالم للأندية في الفترة من التاسع من ديسمبر المقبل وحتى التاسع عشر من الشهر نفسه بمشاركة سبعة أندية عالمية هم أبطال القارات الستة فضلا عن الفريق الذي سيمثل الدولة المستضيفة، وستتنافس الأندية السبعة المشاركة في البطولة على جوائز قيمتها ستة عشر مليون دولار ونصف حيث سيحصل الفريق البطل على جائزة قدرها خمسة ملايين دولار فيما سيوزع باقي المبلغ على الأندية المشاركة
وستقام مباريات البطولة على ملعبي مدينة زايد الرياضية ومحمد بن زايد بنادي الجزيرة حيث سيستضيف ملعب مدينة زايد الرياضية مباراة الافتتاح فيما ستقام المباراة النهائية على ملعب محمد بن زايد بنادي الجزيرة، وتقدر سعة مدرجات استاد مدينة زايد بخمسين ألف متفرج ومدرجات محمد بن زايد بـ 42 ألف متفرج
الرميثي: نشكر القيادة السياسية على الدعم
وجه محمد خلفان الرميثي رئيس اتحاد كرة القدم الشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني الرئيس الفخري لاتحاد الكرة على تكرمه بحضور حفل إطلاق شعار بطولة العالم للأندية التي ستستضيفها العاصمة أبوظبي كما وجه الشكر إلى جيروم فالكه الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم وعبد الرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وإلى وسائل الإعلام على اهتمامها بالحدث.
مشيدا بكافة الجهود المبذولة من أجل نجاح استضافة العاصمة لهذا الحدث الكبير، واستطرد رئيس اتحاد كرة القدم لقد سعدنا بالدعم اللامحدود من قبل قيادتنا السياسية التي لولا دعمها لما تمكنا من الحصول على شرف استضافة هذا الحدث الكبير، مشيرا إلى أن الإمارات سبق وأن كان لها تجربة أكثر من رائعة باستضافة كأس العالم للشباب عام 2003 وأثبتت للجميع أنها قادرة على نجاح مثل هذه البطولات الكبرى وهو ما نسعى إليه أيضا في بطولة العالم للأندية لاستكمال مسيرة النجاح.
واستطرد بكل تأكيد سيتم تسخير كافة الجهود من مختلف القطاعات من أجل نجاح الحدث معلنا أن جميع الجهات المعنية بالعاصمة أبوظبي أبدت اهتماما كبيرا بالحدث وتقديم كافة المساعدات بهدف نجاحه، واستطرد رئيس اتحاد الكرة من المؤكد أن استضافة بطولة بحجم كأس العالم للأندية ستعود بالنفع على كرة القدم الإماراتية سواء بالاستفادة من النواحي الفنية لكبرى الفرق العالمية أو النواحي التنظيمية أو التحكيم.
وأضاف فخورون بالانجازات التي تحققت في الفترة الماضية لكرة القدم في الإمارات وسنسعى لاستكمال المسيرة بنجاح، ووجه الرميثي الشكر للاتحاد الدولي لكرة القدم على الثقة الكبيرة التي وضعها في الإمارات من خلال موافقته على استضافتها للحدث وأشار إلى أننا قادرون على أن نكون أهلا لهذه الثقة الغالية، وتطرق رئيس اتحاد الكرة إلى الخطة الترويجية التي تم اعتمادها للترويج للبطولة معلنا أن الحملة الأساسية للترويج ستبدأ في شهر أغسطس المقبل.
مشيرا إلى أن هناك خطة طموحة بهدف الترويج للبطولة وبما يتناسب مع مكانتها العالمية بين البطولات التي ينظمها الاتحاد الدولي، ونفى محمد خلفان الرميثي أن تكون هناك أية مشاكل بشأن الحضور الجماهيري للمباريات مؤكدا أن الدولة مليئة بالجاليات من مختلف أنحاء العالم والتي ستحرص على تشجيع الفرق العالمية التي ستشارك في البطولة.
كما أكد أن الإمارات هي مركز تجاري عالمي وتتمتع بموقع جغرافي مميز مما يسهل عملية التواجد بها خلال البطولة وأعرب الرميثي عن تفاؤله بالحضور الجماهيري معلنا أن مدرجات ملعبي مدينة زايد الرياضية ومحمد بن زايد سيمتلآن عن آخرهما ، كما استطرد الرميثي إلى مسألة تذاكر المباريات معلنا أنها ستتوفر قبل البطولة وبالأسعار التي سيتم الاتفاق عليها ، ونفى أن يكون للأزمة الاقتصادية العالمية أي أثر على البطولة أو حتى نشاطات كرة القدم في الدولة.
كما نفى الرميثي أن تكون هناك أية مخططات بشأن استضافة البطولة المقبلة بأي إمارة أخرى مشيرا إلى أن النسخة الأولى ستستضيفها العاصمة أبوظبي أما النسخة الثانية فليس هناك أي مناقشات حولها الآن ولا نعرف ما إذا كان سيجد جديدا.
الأمين العام لـ «الفيفا»: اختيارنا لأبوظبي قرار صائب والفيفا بعيدة عن الأزمة المالية
قال جيروم فالكة الأمين العام للاتحاد الدولي لكرة القدم انه سعيد بالتواجد بدولة الإمارات العربية المتحدة وحصولها على حقوق تنظيم بطولة العالم للأندية لموسمي 2009 و2010 مشيرا إلى أن الاتحاد الدولي وضع ثقته كاملة في إمكانات الإمارات وواثقون من أن الحدث سينجح بدرجة كبيرة خاصة وأن هناك تجربة قديمة أثبتت النجاح الباهر عندما استضافت الإمارات كأس العالم للشباب عام 2003.
وأضاف لقد بدأت بطولة العالم للأندية في اليابان عام 2003 واستمرت بالعاصمة طوكيو حتى نسختها الأخيرة لكن الاتحاد الدولي رأى ضرورة الخروج من اليابان إلى دولة أخرى وكان أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم ثلاثة عروض من استراليا واليابان والإمارات ورأينا أن العرض الأفضل كان من هذا البلد الكريم ونحن على ثقة من إمكانات هذا البلد منذ أن تواجدنا في عام 2003 وتمنى الأمين العام للاتحاد الدولي استمرار نجاح بطولة العالم للأندية تحديدا في مسألة الحضور الجماهيري الذي لم يقل عن خمسة وأربعين ألف متفرج في أي مباراة كانت ضمن البطولات التي استضافتها العاصمة اليابانية طوكيو، أضاف أعتقد أن قرار إسناد استضافة بطولة العالم للأندية لعاصمة الإمارات أبو ظبي هو قرار صائب تماما.
أمنية
مطر: أتمنى المشاركة في البطولة
أعرب إسماعيل مطر نجم المنتخب الوطني والوحدة عن سعادته باستضافة العاصمة أبوظبي لبطولة العالم للأندية مشيرا إلى أنها حدث كبير من شأنه أن يرتق بالعديد من الأمور التي تخص كرة القدم في الدولة وتمنى النجاح للحدث الكبير في دولة الإمارات مؤكدا أمنياته بالمشاركة في هذا الحدث حيث يتمنى أي لاعب أن يشارك في مثل هذه البطولة التي سيحتك فيها بنجوم كبار كما تمنى مطر أن يكون نادي برشلونة الأسباني أحد الفرق التي ستشارك في البطولة خاصة وأنه الفريق الذي يعشقه على مستوى العالم وتمنى مطر التوفيق للنادي الذي سيمثل الإمارات في هذا الحدث الكبير.
تصريح
المحمود: نملك خطة للعمل التطوعي لأبناء الدولة وإمكانات المجلس جاهزة لإنجاح الحدث
أعلن محمد إبراهيم المحمود الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي عن تفعيل خطة طموحة سيتم نشرها في المدارس والجامعات والمؤسسات الموجودة بهدف العمل التطوعي لإنجاح هذا الحدث الكبير مؤكدا أن البطولة منسوبة لدولة الإمارات ويجب علينا أن نسعى لخروجها بشكل تنظيمي مثالي، وضرب المحمود مثالا بنفسه حيث أكد أنه بدأ العمل الرياضي كمتطوع في اللجانالعاملة في كأس العالم للشباب التي استضافتها الدولة عام 2003.
وأعتقد أنه واجب وطنيي على الجميع لرد الجميل للوطن ، وأضاف المحمود نحن كمجلس أبوظبي الرياضي أعددنا العدة من الآن لتنظيم العمل المستقبلي لاستضافة هذا الحدث الكبير وهناك إستراتيجية واضحة المعالم أساسها هو حسن التنظيم والظهور المشرف ، واستطرد لقد تم تسخير كافة الإمكانات التي يمتلكها المجلس للمساعدة في نجاح البطولة.
وطالب محمد المحمود الجميع بالتكاتف من أجل نجاح البطولة موجها حديثه للشباب أن التواجد في العمل داخل اللجان الخاصة بالبطولة فرصة يجب استثمارها بشكل جيد، وأعلن المحمود أنه لا يجوز أن يشارك فريقان من الدولة المستضيفة للبطولة داخل الفعاليات مؤكدا أنه لو قدر وفازت أحد الفرق المشاركة في دوري أبطال أسيا للأندية بالبطولة فهي التي ستشارك باسم الإمارات وسيتم تصعيد الفريق صاحب المركز الثاني آسيويا ليمثل القارة.
مصطفى الديب



